الرئيسية / ثقافي / أمل بعودة “قصبة زمان”

أمل بعودة “قصبة زمان”

اختتمت بلدية القصبة، أمس، فعاليات “شهر التراث” الذي نظمه الديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية بالتعاون مع كل من غرفة الصناعة التقليدية والحرف لولاية الجزائر، الوكالة الوطنية للقطاعات المحفوظة، المتحف العمومي الوطني للفنون التقليدية والشعبية، المتحف الوطني العمومي لفن المنمنمات والزخرفة والخط العربي ودار الشباب محمد حيرش، من الـ 9 أفريل على الـ 14 ماي الجاري.

 

ونُظم الحفل بقصر الرياس بالعاصمة، وتضمن برنامجا ثقافيا ثريا استمتع به الحضور والمسؤولون عن تنظيم هذه التظاهرة التي حملت شعار “القصبة بين الواقع والمستقبل”، على رأسهم رئيس المجلس الشعبي البلدي  لبلدية القصبة، رشيد أبديون، الذي دعم الفكرة بقوة.

وتضمن الحفل عزفا موسيقيا شعبيا من إبداع مغن شاب يدعى “سليم” تلته فرقة الزرنة والرقص الفلكلوري العاصمي، فالشعر الشعبي لينتقل المنظمون إلى تكريم مختلف المساهمين في إنجاح هذه التظاهرة.

وأوضح رئيس بلدية القصبة، أن هذه المناسبة “تأتي بعدما تناسينا التراث والثقافة، فحاولنا من خلالها استرجاع تراثنا وتاريخنا العريق بمدينة القصبة، وما أدراك ما القصبة، فنأمل أن تعود إلى ما كانت عليه في الماضي”.

وأشار المدير العام للديوان الوطني لتسيير الممتلكات المحمية واستغلالها بالجزائر، عبد الوهاب زكار، خلال الكلمة التي ألقاها للتعريف بالتظاهرة، إلى أن “هذا العمل تطلب الكثير من المجهودات المكثفة، حيث قررنا هذه السنة العمل مع بعض والخروج إلى المواطن، وتشهد القصبة هذه السنة تقدما في مختلف مشاريعها كمشروع الحفريات وميترو الجزائر، مشروع كتشاوة الذي سيفتتح مع نهاية السنة، حيث فاقت نسبة إنجازه الـ 70 بالمائة، وعملية الترحيل المتواصلة، لتنطلق ترميم مدينة القصبة بعد انتهائها مباشرة”.

كما ثمن المشاركون في الحفل الختامي، نجاح شهر التراث، الذي من شأنه النهوض بمدينة القصبة العريقة التي تعد خزانة التراث العاصمي العريق.