الرئيسية / محلي / “أميار” العاصمة مجبرون على إعلان قائمة السوسيال قبل نهاية أكتوبر
elmaouid

“أميار” العاصمة مجبرون على إعلان قائمة السوسيال قبل نهاية أكتوبر

  يبدو أن “أميار” العاصمة، وقعوا في مأزق، بعد أن أمرتهم حكومة سلال بضرورة نشر قوائم “السوسيال” المتعلقة بالضيق خلال هذه الأيام، لأن أغلبهم تحاشوا تعليقها ونشرها لموجة الاحتجاجات التي تصاحب العملية في كل مرة، نظرا “للكوطة” الصغيرة التي تمنحها الولاية لهذه الفئة على حساب قاطني القصدير والهش الذين تمكنوا من الحصول على حصة الأسد من مجموع البرنامج السكني الممنوح لعاصمة البلاد.

وحسب المعلومات المتوفرة لدى “الموعد اليومي”، فإن الوزير الأول عبد المالك سلال، أمر ولاة الجمهورية بضرورة نشر قوائم المستفيدين من السكن الإيجاري العمومي قريبا، من أجل امتصاص غضب المستفيدين منها، كونهم همشوا طويلا، بعد أن وجهت المصالح الولائية في مختلف الولايات أنظارها للهش والقصدير من أجل تنقية البلاد من شبح “البرارك”، لاسيما بعاصمة البلاد التي تعول عليها السلطات لتحويلها مستقبلا إلى عاصمة ترتقي إلى مصاف عواصم العالم المتطورة، حيث وحسب ذات المعلومات، فإن الحكومة حثت الولاة على إجبار الدوائر على ضرورة تعليق قوائم السوسيال في البلديات التي تنشر القائمة بعدها، لاسيما بعاصمة البلاد، التي اكتفت سوى خمس أو ست بلديات بنشر القائمة، فيما تبقى البلديات الأخرى تتحاشى تعليقها وتتحجج بعدم اتمام إجراءات التحقيق على مستوى الدوائر الإدارية، بالرغم من مرور على تصريح والي الجزائر العاصمة، عبد القادر زوخ، أزيد من ثلاث سنوات من منحه 6 آلاف وحدة سكنية “لأميار” العاصمة توجه لأصحاب الضيق.

وحسب المتتبع للشأن المحلي، فإن العديد من البلديات في مختلف الولايات يخشى رؤساؤها نشر قوائم السكنات ذات صيغة الإيجاري العمومي، لتخوفهم من أية حركة احتجاجية قد تحدث بسبب غضب الذين لن يجدوا أسماءهم في تلك القوائم، وهم الذين يعيشون ظروفا قاسية، ولأن حصة أغلب بلديات الوطن من السكن الاجتماعي الموجه للمعروفين بــ”أصحاب الضيق” ضئيل جدا مقارنة بالطلب الذي يتزايد من سنة إلى أخرى، لذلك أصبح توزيع السكنات الاجتماعية “قنبلة موقوتة” في يد الجماعات المحلية، وما يزيد من غضب هؤلاء اهتمام السلطات بالقضاء على القصدير والهش في عاصمة البلاد على حساب هذه الفئة التي ظلت تعاني وما تزال تقاسي في صمت داخل سكنات ضيقة وأعداد كبيرة من أفراد العائلة التي تتزايد مع مرور الوقت.

 

100 مستفيد من “السوسيال” ببئر خادم يترقبون ادراج أسمائهم قبل نهاية العام

ما يزال 100 مستفيد من السكن الاجتماعي على مستوى بلدية بئر خادم يترقبون فرصتهم في ادراج اسمائهم على قائمة المستفيدين من السوسيال كما أقرته المصالح الولائية التي قدرت حصة هذه البلدية بـ 100 مسكن. وحددت تاريخ تعليق القائمة الاسمية للمستفيدين والفصل في هذا الانتقاء قبل نهاية العام، إلا أن الأمر ما يزال حبيس الأدراج في انتظار تسوية الأمر على مستوى الدائرة الإدارية لبئر مراد رايس.

ما تزال قضية فرز المستفيدين من السكن الاجتماعي المقدر عددهم بـ 100 مستفيد من مجمل أزيد من 4 آلاف مودع لملفه تراوح مكانها ببئر خادم رغم أن التاريخ المحدد لتسوية الإشكال قارب على نهايته دون أن تلوح في الأفق أي بوادر لإتمام القضية في القريب العاجل بالنظر إلى التعقيد الذي تصادفه الجماعات المحلية لانتقاء عائلات من أخرى يتم اقصاؤها من تحقيق الحلم، وما ترتب عن العملية في كل مرة من احتجاجات لطالما وضعت المصالح البلدية في حرج شديد رغم أنها ليست المعنية الوحيدة باختيار المستفيدين.

وأشار السكان بأصابع الاتهام إلى اللجنة المشتركة المكلفة بالتأشير على القائمة الإسمية للمستفيدين من الوحدات السكنية في إطار السكن الاجتماعي التي تماطلت في الاجتماع ولم تدقق في الملفات لتحديد أحقية المستفيدين من السكنات المزمع توزيعها قبل نهاية السنة الجارية، بالنظر إلى عدم اتمام العملية على مستوى البلديات الأخرى التابعة للدائرة الإدارية لبئر مراد رايس، حيث تجري حاليا عملية التدقيق في الملفات الخاصة بالعائلات المرشحة للاستفادة من السكن الاجتماعي بكل من بلدية جسر قسنطينة، بالتنسيق مع اللجنة المشتركة التي تتمثل في رئيس البلدية كعضو بها، إلى جانب رئيس الدائرة الإدارية وكذا بعض ممثلي لجان الأحياء، ليتم في الأخير تحديد القائمة.

وتستعجل العائلات التي فقدت صبرها التسريع في العملية لتمكين كل ذي حق من حقه والإفراج عن القائمة الاسمية قبل نهاية العام والكف عن اللعب بأعصاب المتضررين الذين يعانون الامرين في حياتهم، ويبقى الحلم يدغدغ خيالاتهم التي أنهكتها الوعود التي قليلا ما تعرف طريقها إلى التجسيد خاصة مع اقتحام دخلاء في اللعبة واستحواذهم على المساكن من أصحابها الفعليين .