الرئيسية / محلي / أميار يرفضون توزيع سكنات السوسيال…ترحيل سكان الغابة بباش جراح قريبا
elmaouid

أميار يرفضون توزيع سكنات السوسيال…ترحيل سكان الغابة بباش جراح قريبا

تعيش العاصمة هذه الأيام على صفيح ساخن بسبب أزمة السكن التي أضحت المطلب الأول للعاصميين رغم ترحيل أكثر من 40 ألف عائلة في إطار برنامج إعادة الإسكان الذي باشرته مصالح الولاية منذ سنوات.

ووصف عشرات المحتجين من مختلف بلديات العاصمة عمليات الترحيل 21 السابقة باللاحدث لأنها لم تمس السكان الحقيقيين بالعاصمة الذين يعيش جلهم أزمة سكن خانقة منذ سنوات طويلة، حيث إما يقيمون مع

والديهم في شقق ضيقة أو يؤجرون سكنات بأسعار خيالية ورغم الأزمة، إلا أن كرامتهم لم تسمح لهم بتشييد سكنات فوضوية.

وأضاف المحتجون أن تركيز مصالح الولاية على ترحيل سكان القصدير لن يحل المشكل، خاصة وأن العديد من المرحلين قادمون من ولايات مجاورة ويمتلكون بيوتا في ولاياتهم الأصلية لكنها غير مسجلة بأسمائهم، حيث قدموا مثالا لأحد المستفيدين مؤخرا من شقة بغرب العاصمة والقادم من إحدى الولايات الداخلية، حيث يمتلك هناك شقة من 3 غرف وفي سنة 2002 تحصل على شقة أخرى بعدما شيد والده بناية في العاصمة ورغم هذا تحصل على سكن اجتماعي.

وطالب العاصميون الوالي بإعادة النظر في السياسة الإسكانية وذلك بإيفاد لجان تقوم بزيارات فجائية للشقق التي تضم أكثر من عائلة بالعاصمة للنظر في أحقيتها بالترحيل والإسراع في إسكانها.

 

أميار يرفضون توزيع سكنات السوسيال

من جهة أخرى، رفض العديد من أميار العاصمة توزيع كوطة السكنات الإجتماعية التي استفادت منها بلدياتهم بسبب العدد الضئيل من السكنات التي منحتها الولاية لهم، ولم تتعد الـ 100 سكن لبلدية يتجاوز عدد الطلبات فيها عتبة 10 آلاف.

وحسب مقربين من عدد من الأميار، فإن الخوف من وقوع الإحتجاجات للمقصيين من السكن هو السبب وراء تأجيل التوزيع، حيث طالبوا زوخ بمضاعفة الحصة السكنية للسوسيال لتمكينهم من تقديم ملفات المستحقين للترحيل.

 

ترحيل سكان الغابة بحي النخيل قريبا

شرعت مصالح الدائرة الإدارية للحراش في دراسة ملفات سكان الحي القصديري الغابة بحي النخيل بباش جراح، تمهيدا لبرمجة عملية ترحيلهم قريبا، حسب مصدر من بلدية باش جراح.

وأضافت نفس المصادر أن الحي سيخضع لتحقيق معمق قبل صدور القائمة النهائية للعائلات التي ستستفيد من عملية الترحيل، حيث سيخير مكتتبو عدل بين التنازل عن الإكتتاب أو حرمانهم من الترحيل، حيث يأمل سكان الحي ألا يتم حرمانهم من الترحيل مثلما حدث في العديد من الأحياء المرحلة بسبب تلاعبات لجان الأحياء.