الرئيسية / ثقافي / أنا ضد الاستعانة بالأجانب لإخراج أعمالنا الفنية التاريخية
elmaouid

أنا ضد الاستعانة بالأجانب لإخراج أعمالنا الفنية التاريخية

 محمد عجايمي فنان مخضرم، عايش عدة أجيال من الممثلين وكانت له عدة تجارب في السينما والتلفزيون والمسرح، ويعد من الأسماء المبدعة في مجال تخصصه الفني.

 

وعن غيابه في الآونة الأخيرة عن الساحة الفنية، قال عجايمي في تصريح خص به “الموعد اليومي”، “من حين لآخر أفضّل الابتعاد عن الساحة الفنية لجس نبض محبيّ وأيضا للعودة بنفس جديد للميدان واختيار الأدوار التي تزيدني تألقا، وإن شاء اللّه ستكون عودتي قريبة لجمهوري من خلال الأعمال الفنية الجديدة للسنة القادمة 2017”.

وعن الاستعانة بالمخرجين المقيمين في ديار الغربة لإنجاز الأعمال الجزائرية، قال محدثنا “من غير الممكن أن توكل هذه المهمة وإخراج الأعمال التي تتحدث عن الواقع الجزائري لمخرجين يعيشون في الخارج مثلا، أن نستعين بمخرج مقيم خارج الجزائر للقيام بإخراج عمل عن العشرية السوداء وهو لم يعش هذه الأحداث، وإنتاج الأعمال الفنية يجب أن يتبع جنسية المنفذ للإخراج وكاتب السيناريو لأنه لا يمكن إسناد عملية إخراج لعمل تاريخي مثلا لمخرج جزائري مقيم في بلد أجنبي لأنه لا يعرف الحقائق التاريخية ولا ينقلها كما هي بل يحرفها وأنا ضد إسناد عملية إخراج الأعمال الجزائرية للأجانب لنفس السبب، والجزائر لها مخرجون أكفاء لابد من الإستعانة بخبرتهم في هذا الميدان، ولابد أن تعطى لهم الفرصة لتكوين جيل جديد يخلف القدامى، مشيرا في هذا السياق إلى أن الساحة الفنية في الوقت الحالي مليئة بالدخلاء، بسبب تجاهل المسؤولين عن القطاع الثقافي لهذا الأمر، وبقي الجميع يتفرج على ما يحدث في الساحة الفنية والثقافية من رداءة دون التدخل لوضع حد للدخلاء الذين يفتقدون للاحترافية، ولذا فأظن أن الوقت حان لتطهير الساحة من أشباه الفنانين الذين اكتسحوا الساحة بقوة وأصبح التشجيع لهم فقط وتهميش المبدعين الحقيقيين، وهذا ما أدى أيضا إلى أن أغلب لإنتاجات الفنية المنجزة في الآونة الأخيرة رديئة وبقيت غارقة في المحلية ولم تعرف الإنتشار عربيا كما هو الشأن بالنسبة للأعمال العربية السورية مثلا التي تلقى إقبالا كبيرا لدى الجزائريين، ويجب فورا إعادة النظر في هذه النقطة وأنا ضد التركيز على البرامج الأ جنبية من مسلسلات وأفلام على القنوات التلفزيونية الجزائرية دون أن يكون هناك تبادل بيننا وبين هذه الدول في هذا المجال”.

كلمته: حورية/ ق