الرئيسية / حوارات / أنا متمسكة بنوعي الغنائي ومتى رفضني الجمهور سأنسحب
elmaouid

أنا متمسكة بنوعي الغنائي ومتى رفضني الجمهور سأنسحب

هذه هي شروطي لقبول “ديو”

الشابة يمينة من الأصوات الجزائرية البارزة خاصة في مجال الأغنية الخاصة بالأعراس، تملك رصيدا فنيا ثريا بالأغاني التي تطرقت فيها إلى عدة مواضيع اجتماعية وعاطفية، إلى جانب أداء عدة أغاني ثنائية خاصة في النوع الشاوي، مع عدة أصوات خاصة من الجيل الجديد، فعن هذه الأخيرة ومشاركتها في الحفلات الفنية لهذا العام وعن شروط اختيارها للصوت الغنائي الذي تشاركه في أداء أغنية، تحدثت الشابة يمينة لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار…

 س: غاب جديدك عن الساحة الفنية في الفترة الأخيرة؟

ج: أولا، أنا لم أغب عن الساحة الفنية بل ما زلت أنشط وأقدم حفلات في مختلف المناسبات لجمهوري، وأديت عدة أغاني ثنائية جديدة مع أصوات مشهورة وبارزة في الوسط الفني، آخرها الإنتاج الجديد لحمزة السكيكدي لعام 2016 الذي أديت برفقته عدة أغاني عن المناسبات السعيدة، وهو ألبوم خاص بالأعراس والأفراح ونال استحسان الجمهور، خاصة وأن فصل الصيف معروف بإحياء الأعراس.

 س: هل لك شروط معينة لقبول أداء الأغاني الثنائية، بمعنى هل تختارين الأسماء التي تشاركينها في أداء الأغنية الثنائية؟

ج: بالتأكيد، فاختياري يكون للصوت القوي الذي يصلح للغناء حتى ولو كان فنانا مبتدئا وأيضا لموضوع الأغنية وكلماتها، لأنني أرفض أداء أغنية بكلمات رديئة وأركز على الموسيقى.

 س: لكن الأغنية الرديئة تعرف الرواج خاصة في هذا الزمن؟

ج: لأن كل الجهات تشجع هذا النوع من الأغاني، ومتى كان التشجيع يكون الرواج مؤكدا والنجاح يحظى به أصحاب هذه الأغاني.

 س: وهل صحيح أن غياب الأغاني الجادة من طرف المبدعين الحقيقيين أدى إلى انتشار هذا النوع من الأغاني؟

ج: بالطبع، إذا غاب الفنان الحقيقي عن إنجاز أغانيه الجادة والأصيلة، يكون الإقبال كبيرا على الأغاني الماجنة، وفي غياب البديل يلجأ الجمهور إلى تشجيع الرداءة.

 س: نفهم من هذا أنك تحمّلين الجمهور سبب تدهور مستوى الأغنية في الجزائر؟

ج: لا، ليس الجمهور وحده من يتحمل مسؤولية تدني مستوى الأغنية الجزائرية باعتبار أن أطرافا عدة أهملت دورها في هذا المجال خاصة المسؤولين عن قطاع الثقافة عندنا، وقد نددنا بهذا الوضع كثيرا لكن دون جدوى، وعلى المسؤولين عن قطاع الثقافة أن يتحركوا لوضع حد للإنتهازيين والدخلاء على ميدان الفن.

 س: وفي حالة رفض الجمهور لأغانيك كلمة ولحنا، هل تتجهين للوجهة المعاكسة، وتنتجين أغانٍ للاستمرارية؟

ج: هذا الأمر لم يحدث معي لحد الآن، لأن الجمهور ما زال يشجعني ويطالبني بالجديد في نفس النوع الذي عرفني به، وإن حدث وأن رفضت أغنياتي الهادفة والنظيفة، فلن أغيرها أبدا بالأغاني الماجنة، وأفضل التوقف عن إنجاز الأغاني بدل التوجه لأداء الأغاني الرديئة.

 س: وما رأيك فيمن يفعل ذلك؟

ج: هذه خيارات شخصية لا يمكنني أن أتدخل فيها أو أعلق عليها، ولست مسؤولة عن الفنانين حتى أحاسبهم.

 س: وما جديدك الغنائي لهذا العام من غير الأغاني الثنائية؟

ج: أنا بصدد التحضير لمجموعة من الأغاني وسأدخل للأستدويو لتسجيلها عن قريب، وسيكون لقراء الموعد اليومي فرصة معرفة أدق التفاصيل في الوقت المحدد.