الرئيسية / حوارات / أنتقي الأدوار التي تتماشى مع مبادئي

أنتقي الأدوار التي تتماشى مع مبادئي

 زوجي يتدخل في أعمالي بالرأي و المشورة

 

حجلة خلادي من الأسماء المعروفة في مجال التمثيل، بدأت شهرتها في حصة “الفهامة” التي حظيت بإقبال كبير لدى الجمهور، ليستمر تألقها في العديد من الأعمال التلفزيونية من مسلسلات وأفلام وسلسلات فكاهية، جسدت من خلالها العديد من الأدوار والشخصيات إلى جانب مشاركتها في عدة أعمال مسرحية.

“الموعد اليومي” تحدثت إلى الممثلة حجلة خلادي وعادت لقرائها بهذا الحوار…

س: تألقت في العديد من الأعمال الفنية خلال مسيرتك الفنية، ماذا تقولين عنها؟

ج: صحيح، أن مشواري الفني تخللته مختلف الأدوار التي شاركت فيها في العديد من الأعمال التلفزيونية والدرامية والكوميدية، وأيضا في المسرح لي العديد من المشاركات، وفي كل مرة أحاول أن أبدع في أدواري حتى تصل رسالتي للجمهور.

س: ألفناك خلال الثلاث سنوات الأخيرة في أعمال رمضان تجسدين الأدوار الدرامية الاجتماعية المحضة، وعدت خلال هذه السنة لأدوارك الكوميدية، هل هذا يعني أنك لم تتلقِ عروضا في الدراما أم رغبة منك في الظهور بدور كوميدي خلال رمضان 2016؟

ج: الممثل لا يمكنه أن يختار الأدوار التي يؤديها سواء في الكوميديا أو الدراما إلا إذا كان الدور لا يتناسب ومبادئه الفنية والشخصية، ففي هذه الحالة يمكنه أن يرفض العرض، ضف إلى هذا أن الممثل مكوّن لتجسيد أي دور يقترح عليه ولا يرفض العروض لأنها قليلة، وبدوري أقبل كل ما يقترح عليّ من أدوار سواء في الكوميديا أو في الدراما وأظنني وفقت إلى حد بعيد في مجمل أدواري، والدور الذي أؤديه في سلسلة “7 في الدار” كوميدي واقعي، لأنه فعلا هناك سيدات ينجبن إلا التوأم وفي ظرف قصير من الزواج يمكن أن تنجب عددا كبيرا من الأولاد، كما هو الحال بالنسبة للدور الذي جسدته في هذه السلسلة الرمضانية التي تبث حاليا على القناة التلفزيونية العمومية.

س: وهل تفضلين الأدوار الكوميدية أو الدراما الاجتماعية أو العكس؟

ج: لا اختيار لي بين الأدوار الكوميدية والدراما الإجتماعية لأنني أجيد أداء مختلف هذه الشخصيات، والجمهور يفضلني في كل الأدوار.

س: بدأ تألقك في حصة “الفهامة” التي توقفت، ورغم نجاحها لم نراك في حصص مماثلة كحصة “المنشار” مثلا التي يعدّها سليم آلك الذي كان هو الآخر ضمن طاقم الفهامة، أو لماذا لم تنجزي حصة في نفس الإطار رفقة زملائه من الفهامة؟

ج: لم أفكر إطلاقا في هذا الأمر لأنه يتطلب إمكانيات كبيرة، لكن إذا عادت حصة “الفهامة” يوما أكيد سأعود إليها، لأنه كان لها الفضل في بروزي الفني، وعن طريقها تعرف عليّ الجمهور رغم أنني قدمت العديد من الأعمال المسرحية قبلها.

س: وما رأيك في الحصص التي قدمت في هذا الصدد؟

ج: لا تعليق لدي على هذه الإنتاجات، فقط أقول إن حصة الفهامة لا تعوض رغم كثرة الحصص التي أراد أصحابها تقليد الفهامة لكنهم لم ينجحوا في ذلك، ولم تحقق حصصهم النجاح لأن الجمهور يفضل الأصل دائما.

س: سليم آلك في بداية بث حصته “المنشار” قال إن لا علاقة لها بالفهامة، وبعدها اعترف أنها الابن الشرعي للفهامة، ما تعقيبك على هذا التصريح لأحد أعضاء الفهامة البارزين؟

ج: لا تعليق لدي على مثل هذه التصريحات لأنها تخص صاحبها.

س: ما رأيك في الإنتاجات التلفزيونية التي تعرض خلال رمضان 2016 عبر مختلف القنوات التلفزيونية العمومية والخاصة؟

ج: لم أتمكن من متابعة جل البرامج التي تعرض على مختلف القنوات التلفزيونية الجزائرية، فقط أقول إنه خلال هذه السنة هناك العديد من الإنتاجات الوطنية ومستواها يتراوح بين الجيد والمتوسط والضعيف، وهي فرصة لتعميم هذه السياسة على مدار السنة وليس في رمضان فقط.

س: ماذا عن يومياتك وأحوالك في رمضان؟

ج: أنا إنسانة عادية في رمضان لا تختلف طباعي في هذا الأخير مع طباعي على مدار السنة، فقط أتحاشى الخروج من البيت كثيرا لتفادي بعض السلوكات المشينة لبعض الناس، ولكي لا أخسر صيامي أفضّل الابتعاد قدر المستطاع عن هذا الصنف من الناس.

س: كيف هو زوجك في رمضان وهل يتابع أعمالك ويبدي رأيه بخصوصها؟

ج: هو انسان عادي وهادئ الطباع سواء في رمضان أو باقي الأيام، وباعتبارنا نتقاسم نفس المهنة، يبدي كل واحد منا رأيه في الأعمال المقدمة من طرفي أو من طرفه، وهو جد متفهم لطبيعة عملي خاصة كوني أم.

س: وما هي أطباقك المفضلة في رمضان؟

ج: مائدة رمضان دائما تحتوي على أطباق يفضلها جميع أفراد أسرتي لأنني أطبخ من أجل الجميع وليس لي فقط، ولا تخلو مائدة رمضان التي أحضرها يوميا من طبق الشوربة والبوراك.