فيما أكد سولباكن أن الأمة بأسرها تجدف معاً

أنشيلوتي بهدوء: الإقصاء أمام النرويج بداية مرحلة جديدة

أنشيلوتي بهدوء: الإقصاء أمام النرويج بداية مرحلة جديدة

بدا كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي هادئا بعد توديع السيليساو كأس العالم أمام النرويج في الدور الـ 16، حيث قال: “نشعر بحزن عميق. أعتقد أننا قدمنا أداءً جيدًا في كأس العالم، وكنا نستحق الفوز على النرويج، هزيمة كهذه ليست النهاية، بل هي بداية مرحلة جديدة، كانت المباراة تحت السيطرة لمدة 70 دقيقة، لكن هالاند هو من حسمها في النهاية”.
وأضاف التقني الإيطالي: “لا أعرف كيف سيكون رد فعل الجماهير. ما سنفعله هو الاستمرار في العمل، ومحاولة التحسن، والبحث عن أفكار جديدة، غدًا سنبدأ التفكير في مستقبل هذا المنتخب، الذي يضم مجموعة قوية من اللاعبين الشباب، إلى جانب اللاعبين أصحاب الخبرة القادرين على الاستمرار، فضلًا عن عناصر جديدة يمكنها الانضمام إلى المنتخب”.
وشرح أنشيلوتي نظريته الفنية أمام النرويج بالقول: “كان من الصعب الضغط عاليًا لأنهم كانوا يعتمدون على مراقبة مارتن أوديغارد، كما أن القيام بذلك كان يحمل مخاطرة كبيرة بسبب سرعة هالاند في المواجهات الفردية، حيث أتيحت لنا فرص في الشوط الأول، وكذلك في الشوط الثاني عندما كانت النتيجة لا تزال 0-0. أجرينا التبديلات لإشراك لاعبين جدد يمنحون الفريق عمقًا أكبر”.
وتابع: “من الواضح أننا بحاجة إلى ضم لاعبين شباب يتمتعون بمستوى عالٍ في خط الوسط. لدينا مواهب واعدة في كرة القدم البرازيلية يمكنها الانضمام إلى المنتخب في المستقبل”.
في الجهة المقابلة، أعرب المدير الفني لمنتخب النرويج ستوله سولباكن عن سعادته وفخره بما يقدمه فريقه في كأس العالم قائلا: “هذه مجموعة رائعة من اللاعبين، يحبون وجودهم معاً، ويتدربون جيداً، ويساعدون بعضهم ويحمون بعضهم. لدينا ثقافة قوية ونمنح الفرصة للأشخاص ليكونوا على طبيعتهم ويقولوا ما يريدون، وهذا جزء مهم للغاية من الأمر ككل، سواء سارت الأمور على ما يرام أو لم تسر”.
وأضاف: “أعتقد أن الأمة بأسرها تجدف معاً، وأعني بذلك أننا نحتفل احتفالاً كبيراً هنا وفي أوسلو وفي جميع المدن الكبيرة والصغيرة في جميع أنحاء النرويج، التجديف هو رمز لذلك بطريقة ما، ورمز لكوننا جميعاً مع بعضنا. لذا أعتقد أنها أيام رائعة… أعتقد أنه من الأفضل أن تكون مشجعاً بدلاً من أن تكون مدرباً”.