الرئيسية / دولي / أنقرة ستعمل مع موسكو لبناء آلية قوية حول سوريا
elmaouid

أنقرة ستعمل مع موسكو لبناء آلية قوية حول سوريا

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن محادثات القمة الروسية التركية في بطرسبورغ نجحت في التوصل إلى اتفاق بشأن قيام آلية مشتركة لدعم التسوية السورية.

 

 وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان قد عقدا لقاء منفصلا مكرسا لتسوية الأزمة السورية إثر محادثات القمة التي جرت في سان بطرسبورغ وضمت كلا من رئيس هيئة الاستخبارات الوطنية التركية ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية.وقال جاويش أوغلو في أول تعليق رسمي على نتائج اللقاء الروسي-التركي حول سوريا: “سبق أن كانت لدينا آليات مشتركة مع روسيا للتعاون بشأن سوريا بين العسكريين وعلى مستوى وزارتي الخارجية وهيئات الاستخبارات”.وكشف في مقابلة مع وكالة “الأناضول” أن ممثلين عن هذه الجهات التركية سيتوجهون إلى روسيا لإجراء محادثات جديدة بشأن سوريا.وأضاف أنه من المخطط إنشاء آلية أقوى وأكثر فعالية للتعاون بشأن سوريا وإجراء اتصالات على مستوى أرفع.وأكد الوزير أن مواقف تركيا وروسيا متطابقة فيما يخص التسوية السياسية في سوريا، بما في ذلك ضمان وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية، ومواصلة العملية السياسية في جنيف.ووصف جاويش أوغلو المحادثات بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان بأنها كانت ناجحة جدا، إذ اتفق الزعيمان على العودة إلى مستوى العلاقات ما قبل أزمة إسقاط قاذفة “سو-24” الروسية في سماء سوريا.واعتبر الوزير أن عملية التطبيع الحالية تظهر مدى تفهم البلدين لقيمة علاقاتهما الثنائية إثر فترة تجميد استمرت لـ9 أشهر.من جهته  قال مسؤول الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة أن المنظمة الدولية وشركائها “على استعداد لبدء تسليم” المساعدات للسوريين فى مناطق محاصرة لكن الوضع الأمنى المتدهور فى البلاد يحول دون التسليم.أوضح وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين أن الهجمات أدت إلى انقطاع الكهرباء والمياه عن قرابة مليونى سورى، فيما تنخفض مخزونات الأغذية والأدوية بصورة خطيرة.وقال أوبراين بعد إطلاع مجلس الأمن الدولى على الوضع فى سوريا، “لدينا مواد جاهزة للتسليم، حصص غذائية ومواد طبية وسيارات إسعاف ووقود للمولدات ومياه ومواد أخرى يمكننا تسليم هذه المواد فى غضون ما بين أربع وعشرين وثمان وأربعين ساعة إذا توافرت طريقة آمنة للدخول”.ولفت أوبراين إلى أن أعضاء مجلس الأمن الدولى مرحبون على ما يبدو بدعوته إلى وقف إنسانى لإطلاق النار لمدة ثمان وأربعين ساعة، لكن لا يزال يتعين العمل على تفاصيل.