الرئيسية / دولي / أوباما يدافع عن الضربات الأمريكية في  ليبيا
elmaouid

أوباما يدافع عن الضربات الأمريكية في  ليبيا

 قال الرئيس الأمريكى باراك أوباما إن دعم معركة الحكومة الليبية يصب فى مصلحة الأمن القومى الأمريكى وذلك بعد يوم من إعلان حكومته أنها نفذت ضربات جوية هناك.

 

 وقال أوباما إن الضربات الجوية نفذت لضمان أن تتمكن القوات الليبية من إنجاز مهمة قتال الجماعة المتشددة وتعزيز الاستقرار، وأضاف أن غياب الاستقرار فى سوريا والعراق “ساعد فى تفاقم بعض التحديات التى شهدناها فيما يتعلق بأزمة المهاجرين فى أوروبا وأضاف أوباما لا يقتصر الأمر علينا وحدنا، بل إن لدى الأوروبيين ودولا أخرى في العالم مصلحة كبيرة بأن تكون ليبيا مستقرة. وأضاف أوباما “نعمل بالشراكة معهم لضمان أن لا يكون لتنظيم الدولة الإسلامية أي معقل في ليبيا، حتى مع بدء ليبيا عملية ستكون طويلة لتشكيل حكومة ونظام أمني فعالين”.وأوضح أوباما أن القصف الجوي الأميركي تقرر “بناء على طلب من الحكومة الليبية”.وأشار أوباما إلى أن “غياب الاستقرار ساهم في تفاقم بعض المشاكل مثل أزمة الهجرة في أوروبا والمآسي الإنسانية في البحار بين ليبيا وأكد مسؤولون في البنتاغون أن العمليات لدعم حكومة الوفاق الوطني ستشن من الجو فقط، ولن يتم نشر جنود أميركيين على الأرض. إلا أن البنتاغون أقر في السابق أن فرقا صغيرة من قوات العمليات الخاصة تتواجد في ليبيا لجمع المعلومات الاستخباراتية وبناء علاقات مع القوات المحلية.مجموعة سوفان غروب تقول إن ضربات سرت تشير إلى أن التعاون تقدم إلى مستوى تشعر فيه جميع الأطراف بالراحة، وقالت مجموعة “سوفان غروب” للاستشارات الأمنية التي مقرها الولايات المتحدة إن “ضربات الأول من أوت في سرت تشير إلى أن التعاون والتنسيق تقدم إلى مستوى تشعر فيه جميع الأطراف بالراحة للتقدم إلى الأمام، ورغم أن الجيش الأميركي شن هجومين جويين سابقين على أهداف مهمة لتنظيم داعش في ليبيا، إلا أن ضربات الاثنين تعتبر أول ضربات أميركية على سرت نفسها، في أول ضربات في حملة تأمل واشنطن أن تكون سريعة.من جهته قال الكابتن جيف ديفيس المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن طائرات حربية أمريكية نفذت ضربات على سبعة أهداف داخل وحول مدينة سرت الساحلية الليبية خلال اليومين الماضيين.وشملت الأهداف دبابتين وموقعا قتاليا لتنظيم داعش وسيارات بناء وسيارات عسكرية وقاذفة صواريخ وحفارا، وقال ديفيس إن الضربات ساعدت القوات الليبية بالفعل فى كسب أراض من التنظيم. وأضاف أن ضربة- على سبيل المثال- أصابت دبابة فى منطقة تكسوها الأشجار فى حى الدولار فى جنوب غرب سرت.وتابع يقول “كان هذا بالفعل مشكلة تهدد حكومة الوفاق الوطني” المدعومة من الأمم المتحدة. وأضاف “استخدمها (التنظيم) مرارا لصد التقدم.”، وقال إن القوات الليبية تمكنت من التقدم فى الحى بعد ضرب الدبابة.وفي السياق استدعت لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب الليبى السفير الأمريكى فى ليبيا، لاستيضاح ما حدث من خروقات لسلاح الجو الأمريكى لأجواء ليبيا فى سرت دون أى تنسيق مع البرلمان.وأعربت اللجنة فى بيان، عن استيائها وتنديدها بالموقف الأمريكى لأنه جاء فى إطار دعم المجلس الرئاسى سياسياً، وليس محاربة الإرهاب، والدليل عدم مساعدة الجيش فى بنى غازى ودرنة، مؤكدة أن الولايات المتحدة تعاملت بإزدواجية فى المعايير وتسييس للقضية، مرجحة أن يكون ما حدث دعاية سياسية أمريكية للحزب الديمقراطى من أجل الانتخابات المقبلة.وأبدت اللجنة اندهاشها من الأعمال المنفردة التى تتم من دون التنسيق المسبقة مع الجهات الوطنية الشرعية ذات العلاقة ممثلة فى مجلس النواب والجيش الليبى، مؤكدة ترحيبها بكل الجهود المبذولة فى مكافحة الإرهاب فى ليبيا على أن تكون فى إطار الشرعية والجهود الدولية برعاية أممية.