الرئيسية / وطني / (أوبك) تعقد اجتماعات لإنضاج اتفاق الجزائر  
elmaouid

(أوبك) تعقد اجتماعات لإنضاج اتفاق الجزائر  

الجزائر- تعقد منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، سلسلة اجتماعات غير معتادة في الأسابيع الستة المقبلة لوضع التفاصيل النهائية للاتفاق لخفض الإنتاج الذي تم التوصل إليه في الجزائر.

وتشير هذه السلسلة من الاجتماعات، التي تبدأ باجتماع على مستوى الوزراء في إسطنبول الأسبوع الجاري، إلى أن المنظمة باتت، على النقيض من النصف الأول من 2016، أكثر جدية الآن بشأن إدارة تخمة الإمدادات العالمية ودعم الأسعار.

وسيجتمع وزراء الطاقة من أوبك مع بعضهم البعض وكذلك مع مسؤولين روس في محادثات غير رسمية بشأن إنتاج النفط.

وقالت وزارة الطاقة الروسية نقلاً عن الوزير ألكسندر نوفاك، إنها لا تتوقع التوصل إلى اتفاق بشأن تثبيت الإنتاج قبل اجتماع أوبك المقرر في الثلاثين من نوفمبر.

وقالت المصادر في أوبك إنه من غير المتوقع اتخاذ قرار في إسطنبول لكن مع ذلك فإن الاجتماع سيكون فرصة للمسؤولين كي يناقشوا الخطوة التالية بعد اتفاق الجزائر الذي تم التوافق عليه بعد جهود دبلوماسية مكثفة.

ووافقت أوبك في 28 سبتمبر على خفض الإنتاج إلى نطاق بين 32.5 و33 مليون برميل يومياً وهو أول خفض للإنتاج منذ الأزمة المالية العالمية في 2008.

لكن الوزراء نحّوا جانباً مسألة تحديد حجم إنتاج كل دولة من الأعضاء البالغ عددهم 14 عضواً، محيلين القضية إلى ما تسميها المنظمة لجنة رفيعة المستوى.

وستعمل هذه اللجنة التي ستضم على الأرجح مجلس محافظي المنظمة وممثلي الدول على وضع تفاصيل الحصص المخصصة لكل دولة قبل اجتماع (أوبك) القادم على مستوى الوزراء في الثلاثين من نوفمبر.

وقالت مصادر بأوبك إنه من المتوقع أن تعقد اللجنة اجتماعها الأول في مقر أوبك بفيينا  في الفترة من 28 إلى 29 أكتوبر. ويلي ذلك اجتماعات لمحافظي أوبك لمناقشة استراتيجية المنظمة طويلة الأجل، والتي جرى تأجيلها بسبب خلافات في العام الماضي، فضلا علي أمور إدارية أخرى في الفترة بين الأول والرابع من نوفمبر.

وأضافت مصادر أوبك أنه عقب ذلك سيعقد اجتماع فني لممثلي الدول الأعضاء بأوبك في فيينا في الفترة من 23 إلى 24 نوفمبر، ومن المحتمل أن يعقبه اجتماع آخر للجنة رفيعة المستوى في 25 نوفمبر. وستقدم اللجنة بعد ذلك توصياتها للوزراء عندما يجتمعون في الثلاثين من نوفمبر.

وهذا العدد من الاجتماعات ليس على غرار ما كان يتم عقده في أوائل هذا القرن حينما كان وزراء النفط بأوبك يجتمعون نحو سبع مرات سنوياً لإدارة سياسة الإمدادات لكنها تمثل زيادة في النشاط مقارنة مع السنوات القليلة الماضية.

وقال الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو في كلمة ألقاها في الاجتماع الوزاري لمجموعة الأربعة والعشرين بواشنطن: ما زالت المشاورات مستمرة بين أعضاء أوبك الأربعة عشر. اللجنة رفيعة المستوى التي أطلقها مؤتمر أوبك تمضي قدماً في تنفيذ اتفاق الجزائر.

وأضاف: يجرى اتخاذ خطوات لمواصلة تطوير إطار عمل لمشاورات رفيعة المستوى بين أوبك والمنتجين المستقلين. نعتقد أن هناك أرضية صلبة ومشتركة لجهود تعاون مستمرة بين المنتجين من داخل أوبك وخارجها على السواء.