الرئيسية / زاوية خاصة / أوضاعي مع عائلتي مزرية فمن ينتشلني منها
elmaouid

أوضاعي مع عائلتي مزرية فمن ينتشلني منها

أنا صديقتكم كريمة من البويرة، عمري 39 سنة أعيش وسط عائلتي في جو مكهرب على الدوام، والكل يعاملني بسوء وكأنني خادمة، أعتني بشؤون الجميع حتى بأشقائي المتزوجين وبأولادهم وإن رفضت تقديم خدمة

لأحدهم فسأسمع كل أنواع الشتم والسب وفي كثير من الأحيان أتعرض للضرب، خاصة بعد وفاة والدي رحمه اللّه، وأمي المسكينة مريضة ولا حول ولا قوة لها، وغير قادرة على حمايتي ودائما تقول لي اصبري، فستأتي ساعة الفرج بإذن اللّه، وقد صبرت كثيرا على هذه المعاناة، لكن اليوم تأزم وضعي مع أسرتي كثيرا ولم أعد أحتمل ذلك، ولذا أردت أن أعرض معاناتي على قراء صفحة “زاوية خاصة” لعلني أجد من بينهم من يهمه أمري وينتشلني من هذا الوضع وأعده بالطاعة والاحترام وأكون له زوجة صالحة، وليس لدي مانع إن كان هذا الرجل مطلقا أو أرملا وله أولاد، فسأرعاه وأرعى أولاده على أكمل وجه.

أملي أن تفرج كربتي عن طريق جريدة” الموعد اليومي” وأصل إلى تحقيق رغبتي عن قريب.

صديقتكم المعذبة: كريمة من البويرة

 

الرد: يجب أن تضعي في الحسبان أختي كريمة أنك لست وحدك في هذا العالم من لم تتزوج ولم تنجب أولادا، وأنت غير مذنبة لأنك بقيت وحدك دون زواج لأن الزواج قسمة ونصيب ومكتوب، واللّه عز وجل لم يكتب لك هذا النصيب بعد، ولا تحمّلي أفراد أسرتك هذه المسؤولية وكأنهم السبب في تأخر زواجك، وهذا بالتأكيد ما خلق بينكما مشاكل، أنا لا أبرر أفعال عائلتك تجاهك بل هم مخطئون في ذلك، وكان عليهم احترامك وتقدير ظروفك ولست مجبرة على خدمة أشقائك بعد زواجهم.

وهذه المهمة من المفروض أن تقوم بها زوجاتهم ولست أنت ومن حقك أن تقومي بهذا الأمر برضاك ولست مجبرة عليه، ولذا فأنت مطالبة بالتحدث بصراحة مع أشقائك وتوضيح لهم ما تعانينه، ربما يصلهم كلام في غير محله عنك.

وبدورنا ننشر عرضك لعلك تجدين من بين قرائنا من يهمه عرضك ويرضى بك زوجة، وهذا ما ننتظر أن تصلي إلى تحقيقه عن قريب بالتوفيق.