الرئيسية / وطني / أويحيى يتجنب ” خط النار”..ما يسمى بضباط فرنسا.. ورقة ضغط تُستعمل في سوق السياسة
elmaouid

أويحيى يتجنب ” خط النار”..ما يسمى بضباط فرنسا.. ورقة ضغط تُستعمل في سوق السياسة

 الجزائر- رفض الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى التعليق على تصريحات غريمه عمار سعداني التي أحدثت ضجة في الساحة السياسية والوطنية قائلا: أنا لست معلقا سياسيا ولا رياضيا تجاه أي تصريح للأمين العام للأفلان أو غيره، مكتفيا بالحديث عن بعض الأحداث التي شهدتها الساحة الوطنية مؤخرا، في حين وجه بعض الرسائل المشفرة.

وقال أحمد أويحيى خلال ندوة صحفية عقدها بمقر حزبه بالعاصمة، السبت، إن اتهامات سعداني لبلخادم هي عبارة عن تصريح وليست حدثا، كما يعتقد البعض ، في إشارة واضحة منه إلى أن ما قاله سعداني بخصوص خيانة عائلة بلخادم للثورة و عمالتها لفرنسا مجرد كلام وليس حقائق، وأضاف: أنا هنا بقبعة الأمين العام للأرندي ولست مدير ديوان رئاسة الجمهورية، كما عبر أويحي عن احترامه لبلخادم قائلا: أكنّ كل الاحترام والتقدير لرفيقي عبد العزيز بلخادم ولن يتغير موقفي منه، ومشاعري تجاهه ليست موسمية.

وعن الحديث حول (ضباط فرنسا في الجزائر)، والمقصود بها تاريخيا (دفعة لاكوست)”، وهم العسكريون الجزائريون الذين كانوا في الجيش الفرنسي أو درسوا في الكليات الحربية الفرنسية ثم التحقوا بثورة التحرير في سنواتها الأخيرة، قال أويحيى: إنها مجرّد ورقة ضغط تُستعمل في سوق السياسة.

وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، تطرق أويحيى إلى بعض ما جاء به قانون المالية لسنة 2017 ، نافيا ما يتم تداوله من أن المشروع عبارة عن قانون عقوبات ضد الشعب، مخاطبا من يروج لهذا الخطاب: أريد منهم تقديم حلول بديلة إما تقطع المصاريف أكثر من هذا في التسيير والتجهيز أو الحل الثاني هو الإقتراض؟، مشيرا إلى أن العجز في قانون المالية هو ألف و 400 مليار دينار ، ولسد هذا العجز -بحسبه- الجزائر في حاجة إلى استدانة 10 ملايير دولار رافضا اللجوء إلى هذا الحل كون الاستدانة تعني خنق البلاد .

وبخصوص اجتماع منظمة (أوبك) في الجزائر، قال أويحيى إنه اجتماع (نجح بفضل سمعة الجزائر وبفضل الرئيس بوتفليقة)، مؤكدا أن الاجتماع الذي احتضنته الجزائر ساهم في انتعاش أسعار برميل النفط، متوقعا في الوقت نفسه أن أسعار البترول لن تتجاوز سقف 80 دولارا خلال 05 سنوات القادمة، وذكر المتحدث أن اعتماد الحكومة 50 دولارا كسعر مرجعي في مشروع قانون المالية (قرار حكيم).

وفي رده على سؤال (الموعد اليومي) حول تصريح سعداني الذي أكد أن الأفلان سيفوز بالأغلبية الساحقة في الانتخابات التشريعية، قال أويحيى (حتى نحن نستطيع القول إن (الأرندي) سيفوز بالأغلبية الساحقة في الإنتخابات، مؤكدا أنه في الوقت الراهن لا أحد يستطيع توقع النتائج وكل ما يقال يبقى حديثا فقط، وأضاف أويحيى أن حزبه ذاهب للانتخابات بطمأنينة، مشيرا أن قانون الانتخابات الجديد أعطى لكل الأحزاب ضمانات إضافية لشفافية القوائم كما أعطى حقوقا أكثر لأحزاب المعارضة داخل قبعة البرلمان، داعيا في السياق ذاته الأحزاب المعارضة لعدم مقاطعة الانتخابات.

وجدد الأمين العام للأرندي تأكيده أن ماحدث في ولاية غرداية من فتنة طائفية، هي مناوة من الداخل والخارج، في حين أكد أن فكرة التحالف مع منتدى رؤساء المؤسّسات،  هي عبارة عن قراءات مغلوطة، مشيرا أن رجل الأعمال علي حداد يبقى صديقه فقط، كما كشف أن استبعاد السفراء من قائمة الوظائف العليا الممنوعة على مزدوجي الجنسية غير عادي،.

من جهة أخرى، جدد المسؤول الأول عن الأرندي التأكيد على أن الرئيس بوتفليقة بخير ولديه كل القدرة لتسيير البلاد وهو متحكم في الأمور ومطّلع على كل الملفات التي تهم البلاد، في الداخل والخارج، مؤكدا أن حزبه لن يتراجع عن فكرة دعم ومساندة الرئيس بوتفليقة، وأفاد أن الرئيس وحده المخوّل بتشكيل الحكومة ومن واجبنا دعمه.

عبدالرحمان تاجر