الرئيسية / دولي / ..أى عدوان مباشر على سوريا سيزلزل الشرق الأوسط
elmaouid

..أى عدوان مباشر على سوريا سيزلزل الشرق الأوسط

نقلت وكالة الإعلام الروسية عن ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية قولها امسالسبت، إن “العدوان المباشر” الأمريكى على الحكومة والجيش السوريين سيؤدى إلى “تغيرات مخيفة ومزلزلة” فى الشرق الأوسط.

 وتساند كل من روسيا والولايات المتحدة أحد طرفى الصراع السورى. وإنهار وقف لإطلاق النار توسطت فيه الولايات المتحدة وروسيا فى سوريا فى الآونة الأخيرة وقصفت طائرات حربية روسية اليوم السبت مناطق واقعة تحت سيطرة المعارضة السورية فى مدينة حلب.يذكر انه تولت روسيا رسميا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اعتبارا من امس السبت الموافق الأول من أكتوبر. وذكرت وكالة أنباء (تاس) الروسية أن يقود الوفد الروسى أعمال الهيكل الرئيسى للمنظمة الدولية فى وقت تتدهور فيه الأوضاع فى سوريا، وكذلك فى المرحلة الحاسمة من انتخابات الامين العام الجديد للأمم المتحدة، خلفا لبان كى مون الذى تنتهى ولايته العام الجارى.ومن المنتظر أن يعقد الاجتماع الأول لمجلس الأمن برئاسة روسيا غدا الاثنين الموافق 3 أكتوبر، بعدما يتم اعتماد جدول أعمال مجلس الأمن الدولى لشهر أكتوبر الحالى.وفى اليوم ذاته، يعقد المندوب الروسى لدى الأمم المتحدة فيتالى تشوركين مؤتمرا صحفيا حول أجندة مجلس الأمن للشهر الحالى. وفي السياق اتهم وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف الولايات المتحدة بحماية الجماعات المسلحة فى سوريا، وذلك من أجل استخدامها فى حال أرادت زعزعة نظام الرئيس السورى بشار الأسد.وأضاف لافروف فى مقابلة خاصة لهيئة الإذاعة البريطانية أن الولايات المتحدة لم تحافظ على وعودها الخاصة بعزل جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) والمجموعات المتطرفة الأخرى عن المجموعات “المعتدلة” التى تساندها الولايات المتحدة.وأوضح لافروف “إنهم لا يزالون غير قادرين أو غير راغبين فى القيام بذلك، نعتقد أن الهدف هو الحفاظ على جبهة النصرة، إنهم لم يمسوا جبهة النصرة فى أى بقعة من سوريا”.وشدد لافروف على أن روسيا تساعد الأسد فى “الحرب على الإرهاب”، مدافعا عن قصف القوات الروسية والسورية لمدينة حلب المحاصرة.واتهم لافروف الغرب بـ”الصمت” حيال معاناة المدنيين فى حلب عندما كانت التوقعات تشير إلى قرب سقوط المدينة فى أيدى المسلحين المعارضين للحكومة.وجاءت تصريحات لافروف أثناء حديثة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لبدء الحملة العسكرية الجوية الروسية فى سوريا.من جهتها جددت الصين، الإعراب عن قلقها بشأن زيادة حدة التوترات فى سوريا مؤخرا، خاصة بعد إعلان مسئولين أمريكيين انهم سوف ينهون التعاون مع روسيا بشأن القضية السورية.وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قنغ شوانغ أبدى مخاوفه منذ عدة أيام من تفاقم الأوضاع فى سوريا بسبب تصاعد النزاعات بين الأطراف المتصارعة هناك ، وزيادة أعداد الضحايا من المدنيين ، وذلك فى تصريح رسمى أدلى به تعليقا على الاجتماع الطارئ الذى عقده مجلس الأمن الدولى يوم الأحد الماضى حول الوضع فى سوريا عقب تجدد الاشتباكات فى شمال مدينة حلب السورية.ودعا قنغ إلى وقف إطلاق النار لخلق الظروف المواتية لاستئناف محادثات السلام والمساعدات الإنسانية فى أقرب وقت ممكن، مطالبا جميع الأطراف المعنية بالأزمة السورية بأن يضعوا المصالح الجوهرية والأساسية للشعب السورى نصب أعينهم ويسعوا لوقف الاعتداءات والعنف.وأكد أن وقف إطلاق النار وإنهاء العنف هما الشروط الضرورية اللازمة للتوصل إلى حل سياسى لضمان تحسن الأوضاع الإنسانية ومحاربة الإرهاب فى المنطقة بشكل فعال ، وأضاف ” كى يتم تسوية القضية السورية فعلى الجميع أن يقوموا بالتنفيذ الجدى لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وبوجه خاص القرار رقم 2254″.ودعا المجتمع الدولى إلى العمل بشكل موازى على جميع المسارات سواء تلك المتعلقة بالهدنة أو بالمحادثات السياسية أو المساعدات الإنسانية والتعاون فى مكافحة الإرهاب.