الرئيسية / محلي / أُقصيوا من كامل عمليات الترحيل الــ 24.. حالة كارثية يعيشها القاطنون بالعمارة رقم 22 بالقصبة
elmaouid

أُقصيوا من كامل عمليات الترحيل الــ 24.. حالة كارثية يعيشها القاطنون بالعمارة رقم 22 بالقصبة

تذمرت العائلات القاطنة بالعمارة رقم 22 على مستوى شارع “الإخوة مشري” بالقصبة السفلى، من عدم تخصيص مصالح ولاية الجزائر، حصة سكنية لهم وإنهاء خطر العيش في البنايات المهددة بالانهيار في أية لحظة،

مطالبين بضرورة الالتفات إلى مطلبهم في الحصول على سكن لائق، مثلهم مثل العائلات التي تم ترحيلها بالقرب منهم في عمليات الترحيل السابقة.

وأوضحت تلك العائلات المتضررة، أن سكناتها تآكلت جميع جدرانها ومن المحتمل أن تسقط في أي لحظة، معبرة عن مدى استيائها من السياسة المنتهجة من طرف المصالح الولائية، في عملية إعادة الإسكان التي أعطت الأولوية في الترحيل، للأحياء القصديرية، متناسية تماما سكان العاصمة، الذين يعانون في صمت في بيوت مهددة بالانهيار شيدت منذ العهد الاستعماري، خاصة أنهم يعيشون ظروفا معيشية جد صعبة.

وأضاف هؤلاء، أنه ما زاد من حدة الأمر، هو تجاهل والي العاصمة، عبد القادر زوخ، وتهميشهم خلال المرحلة الـــ24 من برنامج إعادة الإسكان، التي تجري حاليا على مستوى العديد من بلديات العاصمة، حيث تركتهم يعيشون في خطر حقيقي وسط بيوت هشة تهاوت أجزاؤها بسبب الظروف الطبيعية، رغم أنهم قاموا بالكتابة على جدران وواجهات العمارات عبارات يطالبون فيها بالاستعجال في ترحيلهم، غير أن ذلك لم يجد نفعا، مشيرين إلى أنه خلال هذه المرحلة تم إقصاؤهم من الترحيل بشكل كلي، رغم أنهم يملكون الأولوية في هذا البرنامج، بحكم أنهم مواطنون بولاية الجزائر، سلب حقهم، مؤكدين في الوقت نفسه، أن المنتخبين المحليين لم يكلفوا أنفسهم تماما من أجل إرسال لجنة تحقيق لرفع تقرير إلى المسؤولين يشيرون فيه إلى الخطر الذي تعيشه العائلات بتلك العمارة.

وأشار المشتكون إلى أنهم سئموا من الحالة التي أصبحت عليها سكناتهم التي أقل ما يقال عنها إنها كارثية، نظرا لقدمها واهترائها الشديد، حيث يعيش القاطنون بها، في دوامة رغم أن فرق مراقبة البنايات “سي. تي. سي” لم تتنقل بتاتا إلى عمارتهم من أجل تصنيفها ضمن الخانة الحمراء، من أجل أن تتدخل السلطات لإعادة إسكانهم من جديد، وما زاد من تخوفهم هي العوامل الطبيعية التي تتعرض لها العمارة مع مرور الوقت، معبرين عن غضبهم الشديد للتهميش الذي طالهم من قبل السلطات بالرغم من وضعيتهم الجد متدهورة، مؤكدين على أحقيتهم في الظفر بشقق لائقة، وكان من المفروض، حسبهم، برمجتهم ضمن المرحلين الأولين للرحلة، نظرا للخطر المتربص بهم، لاسيما أن معظم البنايات تم تصنيفها في الخانة الحمراء، ومهددة بالانهيار في أية لحظة خاصة مع الأمطار التي ستتساقط على العاصمة في الأيام القادمة ومع دخول فصل الشتاء، الذي سيزيد من هشاشة البنايات القديمة دون أن ننسى مشكل الانهيارات والتسربات التي يعيشها هؤلاء في كل موسم شتاء.