الرئيسية / وطني / إجماع عربي على موقف الجزائر الداعم لعملية الإصلاح وتطوير الجامعة
elmaouid

إجماع عربي على موقف الجزائر الداعم لعملية الإصلاح وتطوير الجامعة

الجزائر- حظي موقف الجزائر الداعم لعملية الإصلاح وتطوير الجامعة العربية، بإجماع عربي، حيث دعا المجلس فرق العمل الأربعة المعنية بالموضوع إلى استكمال أعمالها وعرض نتائجها على الدورة القادمة للمجلس. كما أكد مجلس الجامعة العربية على دعم الدور المحوري لدول الجوار الليبي.

رحب وزراء الخارجية العرب،   باحتضان الجزائر للندوة الدولية حول “دور الديمقراطية في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف” بهدف بحث السبل الكفيلة بمكافحة ظواهر الإرهاب والتطرف والعنصرية بكل أشكالها.

وثمّن مجلس الجامعة العربية الذي يعقد، دورته العادية الـ146 على المستوى الوزاري،  بمشاركة وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل، احتضان الجزائر للندوة الدولية حول “دور الديمقراطية في مكافحة التطرف العنيف والإرهاب” يومي 7 و8 سبتمبر الجاري.

وعند استعراضه لمسار إصلاح وتطوير جامعة الدول العربية، حظي موقف الجزائر الداعم لعملية الإصلاح وتطوير الجامعة، باجماع عربي، حيث دعا المجلس فرق العمل الأربعة المعنية بالموضوع إلى استكمال أعمالها وعرض نتائجها على الدورة القادمة للمجلس.

كما دعم المجلس ترشح الجزائر لعضوية مجلس إدارة كل من الاتحاد البريدي العالمي لعهدة “2017-2020” والمنظمة الدولية للطيران المدني للفترة من 2016 إلى 2019 .

ويمثل وزير الشؤون المغاربية والإتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل، الجزائر في هذا الإجتماع، حيث شدد على ضرورة

التعامل بجدية مع الأوضاع المضطربة بالدول العربية وحشد الطاقات لمواجهة الإرهاب والحد من تداعياته السلبية على المنطقة.

وفي الملف الليبي، أكد مجلس الجامعة العربية على دعم الدور المحوري لدول الجوار الليبي، مجددا مساندته للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني على دفع مسار التسوية السياسية في ليبيا برعاية الأمم المتحدة.

كما أكد المجلس الوزاري العربي التزامه بمساعدة الأشقاء الليبيين على تجاوز الوضع الراهن وذلك من خلال تعيين ممثل خاص للأمين العام للجامعة العربية في ليبيا بغية متابعة الأوضاع وإجراء الاتصالات مع مجلس النواب ومختلف أطراف المشهد السياسي والاجتماعي في ليبيا وكذا الأطراف الدولية المعنية بالشأن الليبي قصد المساعدة على تجاوز الصعوبات التي تحول دون تقدم مسار الحل السياسي.

وبالمناسبة، رحب مجلس الجامعة العربية ببدء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني مباشرة أعماله من العاصمة طرابلس، مع دعوة الدول الأعضاء إلى تقديم الدعم السياسي والمعنوي والمادي لحكومة الوفاق الوطني، بوصفها “الحكومة الشرعية الوحيدة لليبيا”.

كما دعا المجلس الدول الأعضاء إلى العمل على تمكين الممثلين الدبلوماسيين للمؤسسات الشرعية من مباشرة مهامهم وفقا للاتفاقيات الدولية ذات الصلة، مع التأكيد على رفض أي تدخل عسكري في ليبيا نظرا لعواقبه الوخيمة على هذا البلد والمنطقة بأجمعها.