الرئيسية / محلي / إخطار سكان البنايات الفوضوية بأولاد فايت بقرارات الهدم

إخطار سكان البنايات الفوضوية بأولاد فايت بقرارات الهدم

أخطرت مصالح ولاية العاصمة، مؤخرا، العائلات التي تقطن بنايات فوضوية بالامتثال لأوامرها في إخلائها والتوجه إلى السكنات التي خصصت لهم تعويضا لهم عن القرار القاضي بإزالة البنايات الفوضوية، بغية استرجاع العقار ضمن مشاريع تنموية خاصة مع الافتقار الشديد إلى الأراضي التي يمكن أن تشيد عليها المشاريع المبرمجة التي لا تزال معلقة رغم توفر أغلفة مالية لها، الأمر الذي تلقاه المعنيون بكثير من الاستياء خاصة وأن البديل لم

يستجب لعدد أفراد العائلة الواحدة.

عارضت عدة عائلات ببلدية أولاد فايت غرب العاصمة تلقت إشعارات الإخلاء من مساكنها التي تقطنها على مستوى منطقة أولاد فايت والتي صنفت في خانة السكنات الفوضوية، منها فيلا تم المباشرة في إجراءات هدمها بعدما أعلموا سكانها المتكونين من عائلتين بها 15 فردا بضرورة التنقل إلى سكناتهم التي خصصت لهم على مستوى نفس البلدية على خلفية إجبارهم على مغادرة فيلاتهم التي قطنوها منذ عقود بعدما تنازل عنها عدد من المجاهدين لهم لتمكينهم من مأوى، حيث تفاجأوا بقرار الهدم الذي نزل عليهم كالصاعقة دون أن يتمكنوا من إقناع السلطات المعنية بالعدول عن القرار الذي أوضحوا أنه لم يراع الظروف التي يتواجدون عليها، خاصة وأن عددهم يزيد عن 10 أفراد وأن السكنين اللذين خصصا للمتضررين لا يزيدان عن 3 غرف لكل مسكن،

وحسب العائلات المعنية بالإخلاء من الفيلا الواقعة على مستوى حي بلاطو، فإن أفرادها لم يجدوا من وسيلة للتعبير عن امتعاضهم ورفضهم لهذا القرار سوى اعلان احتجاجهم عليه فور تلقيهم إنذار بإخلاء المكان، والتوجه إلى السكنات التي منحوها لهم بذات البلدية، معلنين رفضهم للقرار جملة وتفصيلا، خاصة وأن مصالح الولاية أقصت فردين من العائلة بحجة استفادتهم في السابق.

وأوضحوا أنهم تلقوا مؤخرا انذارا من الوالي والقاضي بترك الفيلا، بعد إصدار قرار هدمها كون البناء فوضوي والولاية برمجت مشاريع على الأرضية، من خلال تعويضهم ببنايات، حيث منحت بناية من ثلاث غرف لأكبر أفراد العائلة الذي هو مسؤول عن سبعة أفراد، فيما منح باقي أفراد العائلة بناية من نفس النوع بعد إقصاء شخصين اثنين بحجة استفادتهما في وقت سابق.

وجددت العائلات رفضها للتعويض كونه لا يتوافق وعدد أفراد قاطني الفيلا، معيبين على رئيس بلديتهم تأييد الولاية في قرار الهدم ووضع الفيلا التي يقطنونها منذ سنين في خانة السكن الفوضوي.