الرئيسية / وطني / بلمهدي: لأول مرة في تاريخ بلادنا ترتفع حصة الحج إلى 41300 حاج.. الاحتفال بيناير لا يعد مشكلة لكونه عيدا وطنيا

قال أن هناك حاليا حوالي 6 شركات ومؤسسات لتقديم خدماتها

بلمهدي: لأول مرة في تاريخ بلادنا ترتفع حصة الحج إلى 41300 حاج.. الاحتفال بيناير لا يعد مشكلة لكونه عيدا وطنيا

كشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، الإثنين، خلال ندوة تحت عنوان، يناير يجمعنا في جزائر واحدة موحدة، التي نظمت بمناسبة الاحتفال بالسنة الأمازيغية 2973، إلى ارتفاع حصة الجزائر من الحج إلى 41300 حاج، وهذا يحدث لأول مرة في تاريخ بلادنا، أما الحديث عن الإقامة والسعر، فهذا الشيء سابق لأوانه، لكون هناك لجنة ممثلة عن كل القطاعات للتفاوض، وتتواجد حاليا حوالي 6 شركات ومؤسسات لتقديم خدماتها.

وأوضح وزير الشؤون الدينية والأوقاف، أن التحضير لموسم الحج، يجري بطريقة جيدة، حيث ارتفعت حصة الجزائر إلى 41300 حاج، وهذا لأول مرة في تاريخ بلادنا، والثاني عامل السن الذي فرضته السلطات السعودية بسبب وباء كوونا، فكان حاجزا خلال العام الماضي، ليرتفع هذا العام، وبالتالي لا يوجد مشكل، في أن يحج الإنسان فوق هذا السن، كما أنه هناك أشياء جديدة أخرى ستتولها لجنة التفاوض، لما تسافر إلى المملكة العربية السعودية. وأشار بلمهدي، أن الحديث عن الإقامة والسعر، فهذا الشيء سابق لأوانه، لكون هناك لجنة ممثلة عن كل القطاعات للتفاوض، في هذا الشأن، وبالمقابل هناك عدة خدمات تطرح، عكس ما كان موجود سابقا حيث هناك شركة واحدة فقط، وحاليا هناك حوالي 6 شركات ومؤسسات تقدم خدماتها في السعودية، والفرد يستطيع أن يختار ما هو أحسن. وأضاف المسؤول الأول على القطاع، أن أحسن رد للذين يفتون بعدم جواز الاحتفال بيناير، أن الجزائريين يحتفلون بهذا اليوم الذي يعد كبيرا، وعيد وطني يجمعنا، فكانت الاحتفالات الرسمية بمنطقة غرداية هذا العام، التي نظمت بها جائزة الشهيد علي معاشي، وجمعت عدة مفكريين وأدباء وكذا الشعراء، وهذا لا يفسد ما عليه الجزائر، لكن لا يستطيع أحد أن يفرض علينا وجهة نظره، ونحن ندعوه للحوار وموائد العلم، والجزائر لديها علماء، وهذا الأمر لا يحتاج لفتوى لكونه خارج المجال العبادي، قائلا: “حاليا يجب أن نكون في إيجابية، لبناء الجزائر الجديدة، ونعود إلى أنفسنا وقواعدنا، لنعرف ما عندنا من قوة وقدرات، ونمكن شبابنا من بناء مؤسساته بقوة لتنحية الفراغ الموجود لدى البعض”. محذرا في السياق ذاته، من وجود حرب تريد إن تخرج المجتمعات من أصولها، وبلادنا عصية عليهم، حيث حاول المستعمر سابقا أن يقسمنا، ولكنه لم يستطع. وبدوره أوضح الشيخ مراد أوعمارة، أثناء تدخله، أن الاحتفال بيناير كان موجودا منذ القدم، فكانت هذه الشعوب المطلة على البحر الأبيض المتوسط، تحتفل به لارتباطها بالأرض والفلاحة، فيه ينتظر هبوط الأمطار، فهو يوم متوارث عند الرومان واليونان وأطلقوه على أول شهور السنة. وأضاف الشيخ، أنه مؤخرا أصبح البعض يريد استغلال هذا اليوم لأغراض معينة، لم تكن فيها الأمور الاحتفالية التي نراها في بعض المناطق المعزولة، وإننا في الجزائر شعب واحد، فمهما تنوعت الثقافات، لكنها تنبثق عن ثقافة ودين واحد، ولا مانع في الاحتفال بهذا اليوم، إذا لم تكن على أساس عرقي التي تعد من الأعياد الجهالية. أما الإمام والأستاذ سمير جاب الله، فكان تدخله حول، أبرز التأليف لعلماء القبائل، الذين اختصوا بقرأة الإمام نافع، حيث خدموا المنطقة والإسلام والعلوم العربية، لتجتمع بذلك عناصر الهوية الوطنية، في هذه المنطقة لتكون بذلك الجزائر موحدة.

نادية حدار

Peut être une image de 2 personnes et personnes deboutPeut être une image de 5 personnes, personnes debout et personnes assisesPeut être une image de 4 personnes, personnes debout, personnes assises et intérieurPeut être une image de 2 personnes et personnes assisesPeut être une image de 4 personnes et personnes debout