الرئيسية / وطني / إشادات أممية بالقفزة النوعية التي حققتها الجزائر في مجال التنمية…المحللون الاقتصاديون مطالبون باعتماد تقارير الأمم المتحدة
elmaouid

إشادات أممية بالقفزة النوعية التي حققتها الجزائر في مجال التنمية…المحللون الاقتصاديون مطالبون باعتماد تقارير الأمم المتحدة

الجزائر- استغرب نائب رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي، مصطفى مقيدش، تحاشي بعض الخبراء و المحللين الاقتصاديين الاعتماد على تقارير الأمم المتحدة في التحليلات التي يطلقونها حول الوضع المعيشي في الجزائر، مكتفين فقط بالإشادة بالأنظمة الاقتصادية للبلدان  المجاورة.

ولدى نزوله ضيفا على برنامج “ضيف الصباح” للقناة الإذاعية الأولى، قال مصطفى مقيدش إن الخبراء والمحللين مطالبون بالاستئناس بتقرير الأمم المتحدة الذي أشادت من خلاله  بتحقيق الجزائر قفزة نوعية في مجال التنمية البشرية بارتقائها 14 مرتبة دفعة واحدة بالتصنيف، مؤكدا أن “هذا الأمر مشجع”، مبديا امتعاضه من “تحاشي الخبراء الحديث عنه أو التنويه به في مقابل اهتمامهم وإشادتهم بما يحدث عند جيراننا” يضيف مقيدش

و اعتبر المتحدث ذاته أن  إجراءات الدولة سمحت بالتحكم بعض الشيء في العجز الحاصل بالميزانية بسبب شح الموارد المالية للدولة المتأثرة بتراجع مداخيل النفط منذ جوان 2014 ومع تسجيل نفقات تقدر بنحو 6800 مليار دينار، متوقعا أن يستمر العجز المالي  بأقل حدة هذه السنة أيضا  بما أن المداخيل -بحسبه- سترتفع قليلا مع الزيادات الطفيفة في سعر البترول والذي وصل إلى 50 دولارا للبرميل.

كما أكد مقيدش أن التقرير المقبل للمجلس حول الراهن الاقتصادي والاجتماعي للجزائر “سيتضمن  المؤشرات الاقتصادية للبلد وتشخيصا لبعض القطاعات  التي تعاني من المشاكل “، مشيرا إلى أن “قطاع البناء، مثلا، تأثر نموه بسبب انخفاض ميزانية التجهيز للدولة ما أدى إلى توقف بعض الورشات بسبب تأخر تسديد مستحقات بعض المقاولين. كما  تم أيضا تسجيل نقائص عديدة في قطاع الصحة، وهي حقيقة لا يمكن إخفاؤها على أحد”.

ومن جهة أخرى أكد  نائب رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي مصطفى مقيدش أن الورشة الأممية حول “مكافحة الفقر” المزمع عقدها هذا الأربعاء في الجزائر ستعرف مشاركة خبراء من المجلس الاقتصادي والاجتماعي لدولة المكسيك بهدف تبادل خبرات مجلسي البلدين وتجربتهما في تشخيص ظاهرة الفقر  وطرق مكافحته أو التقليل منه على الأقل، مضيفا أن الورشة تأتي ضمن إستراتيجية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي الهادفة إلى مكافحة الفقر عالميا، والوصول إلى تحقيق عالم بدون فقر خصوصا بإفريقيا وآسيا والأمريكيتين، لكن ذلك لن يتأتى إلا بتشخيص أسباب الظاهرة والبحث عن  سبل التحكم فيها أو على الأقل العمل على خفض نسبة الفقر في العالم”.