أشاد رئيس الكونفدرالية الإفريقية للألعاب المائية، محمد ديوب، بظروف تنظيم النسخة السابعة عشرة من بطولة إفريقيا للسباحة، التي تحتضنها مدينة وهران، مؤكداً أنها تسجل رقماً قياسياً غير مسبوق من حيث المشاركة.
وخلال ندوة صحفية بالمركب الأولمبي ميلود هدفي، أوضح المسؤول الإفريقي أن البطولة تعرف مشاركة أكثر من 450 سباحاً يمثلون 40 دولة، وهو أعلى رقم في تاريخ المنافسة القارية، معبّراً عن ارتياحه لمستوى التنظيم وجودة الاستقبال الذي حظيت به الوفود.
وأكد ديوب أن الجزائر نجحت في تجاوز التوقعات، مشيداً بالمنشآت الرياضية “ذات المستوى العالمي”، وعلى رأسها المركز المائي الذي يحتضن المنافسات، معتبراً أن هذه البطولة تشكل محطة مهمة لتأهيل السباحين نحو البطولات العالمية، حيث تُعتمد النتائج المحققة خلالها رسمياً.
وأشار إلى أن وهران تحتضن في سابقة هي الأولى أربع منافسات في آن واحد، تشمل فئات الشباب والأكابر والماستر، إضافة إلى منافسة جديدة بين المناطق، ما يعكس تطور الرياضات المائية في القارة الإفريقية.
من جهته، أكد رئيس الاتحادية الجزائرية للرياضات المائية، نصر الدين زحافي، جاهزية الجزائر لاحتضان هذا الحدث القاري، مشيراً إلى أن تنظيم أربع مسابقات متزامنة يعد إنجازاً غير مسبوق تحقق بفضل تضافر جهود مختلف الفاعلين.
وكانت الجزائر قد نالت شرف تنظيم هذه النسخة في وقت قياسي، بعد انسحاب غانا من احتضان البطولة قبل أسابيع قليلة من انطلاقها، لتنجح في رفع التحدي وتقديم صورة إيجابية عن قدراتها التنظيمية.
وانطلقت بالفعل منافسات البطولة وسط أجواء حماسية داخل المسبح، بمشاركة نخبة من السباحين الأفارقة، في تظاهرة رياضية تؤكد مكانة الجزائر كوجهة قارية لاحتضان المنافسات الكبرى.
وتُعد هذه البطولة فرصة لإبراز المواهب الإفريقية في الرياضات المائية، وتعزيز التبادل الرياضي بين مختلف الدول، إلى جانب ترسيخ مكانة الجزائر كوجهة قارية لاحتضان التظاهرات الرياضية الكبرى.
سمير. ب