الرئيسية / وطني / إضافة إلى تأسيس نظام تقييم يأخذ بعين الاعتبار الذكاء المتعدّد للتلميذ… تعليمات لمديري التربية لتسوية الوضعيات  المالية العالقة للاساتذة
elmaouid

إضافة إلى تأسيس نظام تقييم يأخذ بعين الاعتبار الذكاء المتعدّد للتلميذ… تعليمات لمديري التربية لتسوية الوضعيات  المالية العالقة للاساتذة

الجزائر- أمرت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، مديريات التربية بتسوية كل الوضعيات الإدارية والمالية، وإعلام المعنيين بمدى تقدّم الملفات وإن تطلب الأمر، تفسير الأمور وتوضيح طبيعة الصعوبات التي تعرقل

التسوية.

وأكدت الوزيرة في بيان لها إنها أمرت أيضا  بأهمية عقد اجتماع مع ممثلي الشريك الاجتماعي بالولايات للنظر في انشغالات  النقابات والفدرالية الوطنية لجمعيات أولياء التلاميذ، عبر التطرق إلى  الوضعيات على المستوى المحلي، ومناقشتها، وتقديم مقترحات بخصوص بعض القضايا.

وشددت لدى تطرقها إلى تفاصيل زيارتها إلى عنابة على  ضمان جودة تكوين الأساتذة وكل مستخدمي القطاع وفق إستراتيجية وطنية شاملة، من خلال “تنفيذ المخطط الوطني للتكوين، الذي يعطي أهمية قصوى للتعلّمات واكتساب الكفاءات من طرف التلاميذ، ضمان مرافقة دائمة ومستمرة لكل المستخدمين، يستجيب ” بشكل ملموس ” لحاجيات الموظفين ويأخذ بعين الاعتبار الوضعيات التي تواجههم عند ممارسة مهامهم”.

كما أمرت بمرافقة التلاميذ في مسارهم التعلمي، وتزويدهم ببدائل متعدّدة للتعلّم بطريقة مختلفة، من خلال النشاطات اللاصفية، والتأكيد على أهمية المعالجة البيداغوجية التي تعتبر إحدى مهام المدرسة، التي من واجبها مرافقة كل تلميذ نحو النجاح. كما أنها تساهم في تطبيق “مبدأ تكافؤ الفرص والإنصاف الذي تقوم عليه السياسة التربوية في الجزائر” بحيث تعمل على سد الفجوة بين التلاميذ النجباء وبين التلاميذ الذين يواجهون صعوبات في التعلم.

ودعت إلى  تأسيس نظام تقييم يأخذ بعين الاعتبار الذكاء المتعدّد للتلميذ ومدى تحسّن نتائجه، ووضعية مواظبته، وهو ما دفع الوزارة إلى إعادة النظر في تنظيم البكالوريا مع احتساب نتائج المراقبة المستمرة، وقد تم ذلك في إطار مسعى تشاركي واستشاري، انطلق في جويلية 2014 مع تنظيم الندوة الأولى لتقييم تنفيذ إصلاح المنظومة التربوية.

وشددت على التكيف مع التطوّر المتسارع للتكنولوجيات من خلال ضمان اكتساب مواطني الغد لمعارف قاعدية صلبة حتى يواكبوا الركب ويكونوا مبدعين ويتمكّنوا من التعلّم طوال الحياة، وقادرين على رفع تحديات المنافسة في اقتصاد المستقبل.

وقررت في  السياق ذاته “الاستناد إلى إدارة قوّية، بموظفين يحبون خدمة الدولة وخدمة المواطنين، مع احترام القوانين، التحلّي بالحيادية، الموضوعية، النزاهة والمسؤولية، باعتبارها القيّم الأساسية التي يقوم عليها المرفق العمومي” ودعت إلى تشجيع الموظفين ليقدموا الأفضل ويبذلوا قصارى جهدهم وذلك من خلال تحسين ظروف عملهم. مع أهمية الانتقال نحو إدارة إلكترونية (شفافة) وذلك بفضل ” النظام المعلوماتي لقطاع التربية الوطنية الذي يضم 9 فضاءات رقمية بالإضافة إلى الربـط التدريجي لجميع المؤسسات المدرسية، بالأنترنيت، عبر القمر الصناعي الجزائري ALCOMSAT1، منذ 15 نوفمبر 2018.