الرئيسية / وطني / إطارات وزارة التربية يتنقلون إلى الولايات لنقل مشاكل الدخول المدرسي
elmaouid

إطارات وزارة التربية يتنقلون إلى الولايات لنقل مشاكل الدخول المدرسي

الجزائر- باشرت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط في إرسال إطارات وزاراتها إلى مختلف مديريات التربية للوقوف عند المشاكل التي تواجه القطاع بعد شهر كامل من انطلاق الموسم الدراسي 2016/2017.

وعرفت عدة ولايات تنظيم لقاءات بين المفتشين وإطارات وزارة ثم مديري المؤسسات ثم مع الشركاء الاجتماعيين، حيث تم الاستماع إلى مختلف مشاكل القطاع .

وقالت في هذا الصدد وزيرة التربية عقب اجتماع عقدته مؤخرا مع إطارات وزارتها  الذين جندتهم للنزول إلى مديريات التربية الخمسين (50) عبر ولايات الوطن وذلك قصد تقييم ميداني أولي للدخول المدرسي 2016-2017،  إن مهمتهم التي سيوفدون بخصوصها إلى الولايات هي مرافقة المسؤولين المحليين في التسيير الجواري والاستماع لانشغالاتهم والسعي إلى إيجاد الحلول لها حول طاولة الحوار مع كل الفاعلين في القطاع على المستوى المحلي وذلك -تضيف الوزيرة- بحسب ما تمليه القوانين. كما أنه تم إبلاغ ولاة الجمهورية بهذه العملية البالغة الأهمية.

وبحسب المسؤولة الاولى عن القطاع، فإنه سيكون لهؤلاء الإطارات الذين سيمثلون الوزارة برنامج مكثف حيث سيلتقون رؤساء المصالح الداخلية والخارجية لمديريات التربية ثم توسع العملية إلى المفتشين المكلفين بمتابعة الدخول المدرسي، ومديري مراكز توزيع الوثائق التربوية قصد النظر في عملية توزيع الكتب المدرسية للتعرف عن انشغالات مسيريها. 

كما سيقومون بلقاء المفتشين الولائيين للمطاعم المدرسية ورؤساء المؤسسات التربوية قصد الإصغاء والتكفل بالمشاكل التي تعرقل السير العادي لتمدرس التلاميذ. وسيتم بهذه المناسبة قراءة رسالة وزيرة التربية الوطنية التي وجهتها إلى المدرسين بمناسبة اليوم العالمي للمعلم الموافق لـ 05 أكتوبر من كل عام.

وفي ختام مهمتهم هذه، ستكون لممثلي وزارة التربية الوطنية حصص مع الإذاعات المحلية بحضور مديري التربية ومنسقي هيئات التفتيش، حيث ستكون فرصة لتزويد المواطنين عامة وأولياء التلاميذ خاصة بالمعلومات ويقدمون الشروحات، كما سيستمعون لانشغالاتهم ويستقبلون اقتراحاتهم .

ويقول ممثل عن الوزارة رفض الكشف عن هويته إن الوزيرة لم تعد تثق في التقارير التي تصلها من الولايات لأن فيها تدليسا ومغالطات، في ظل رفع النقابات تقارير سوداوية عن الدخول وخاصة ما تعلق بالنقص الفادح في التأطير الاداري وكذلك البيداغوجي بالاضافة إلى التأخر في توزيع الكتب المدرسة.