تتواصل إلى غاية الفاتح نوفمبر المقبل

إطلاق أول بطولة لكأس المؤسسات الشبابية لكرة القدم

إطلاق أول بطولة لكأس المؤسسات الشبابية لكرة القدم

أطلقت وزارة الشباب البطولة الوطنية الأولى لكأس المؤسسات الشبابية لكرة القدم لسنة 2026، وهي منافسة وطنية موجهة للشباب عبر مختلف المؤسسات الشبابية، وتتواصل إلى غاية الفاتح نوفمبر المقبل، حسب ما أفادت به الوزارة في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع “فايسبوك”.

وأوضح المصدر ذاته أن إطلاق هذه المنافسة، التي تحمل شعار “شباب يتنافس… وطن ينتصر”، جاء، الأحد، تزامنا مع الاحتفال بالذكرى الـ 64 لعيد الاستقلال والشباب، في إطار تنفيذ توجيهات السلطات العليا للبلد الرامية إلى ترقية مشاركة الشباب، وتشجيع الممارسة الرياضية الجوارية، وتعزيز قيم المواطنة والذاكرة الوطنية.

وأضافت الوزارة أن هذه المبادرة تندرج ضمن مساعي القطاع الرامية إلى إرساء تقليد رياضي وطني لتأطير الطاقات الشبابية، وتعزيز دور المؤسسات الشبابية باعتبارها فضاءات للتنشئة والمواطنة وصقل القدرات، من خلال برنامج تنافسي يمتد إلى غاية الفاتح نوفمبر المقبل، تزامنا مع إحياء الذكرى الثانية والسبعين (72) لاندلاع الثورة التحريرية.

وستعرف المنافسة، وفق المصدر نفسه، مشاركة فرق تمثل مختلف المؤسسات الشبابية عبر ولايات الوطن، لاسيما دور الشباب، والمركبات الرياضية الجوارية، والقاعات متعددة النشاطات، وفق نظام تنافسي ينطلق من التصفيات الولائية، مرورا بالمنافسات الجهوية، وصولا إلى النهائيات الوطنية.

وتهدف هذه التظاهرة إلى ترقية الممارسة الرياضية داخل المؤسسات الشبابية، وتوسيع فضاءات التنافس الشريف بين الشباب، وتعزيز قيم المواطنة والانتماء والعمل الجماعي، فضلا عن المساهمة في اكتشاف المواهب الرياضية الواعدة ومرافقتها.

كما تندرج هذه البطولة ضمن البرامج الرياضية والتربوية التي يعتمدها قطاع الشباب لتأطير الشباب ومرافقتهم، بما يسهم في الوقاية من مختلف الآفات الاجتماعية، وترقية ثقافة المشاركة الإيجابية والانتماء والمسؤولية، حسب الوزارة.

وفي إطار ترسيخ الذاكرة الوطنية لدى الأجيال الصاعدة، تقرر أن تحمل الفرق المشاركة أسماء شهداء الثورة التحريرية أو المجاهدين، بالتنسيق مع مديريات المجاهدين وذوي الحقوق، مع تخصيص حيز تعريفي بهذه الشخصيات الوطنية قبل انطلاق كل مباراة، بما يعزز الوعي بالتاريخ الوطني ويكرس قيم الوفاء لتضحيات شهداء الاستقلال.

وأكدت وزارة الشباب أن هذه المنافسة تمثل موعدا وطنيا يجمع بين الأبعاد الرياضية والتربوية والوطنية، ويعكس توجه القطاع الرامي إلى جعل المؤسسات الشبابية فضاءات لتأطير الشباب، وتنمية قدراتهم، وتعزيز إسهامهم في خدمة الوطن.

ق. ر