الرئيسية / وطني / تسمية مقر وزارة الخارجية باسم الراحل بن يحيى

بوقدوم يعدد خصال الوزير الفقيد

تسمية مقر وزارة الخارجية باسم الراحل بن يحيى

تم إطلاق اسم وزير الخارجية الأسبق، الراحل محمد الصديق بن يحيى، على مقر وزارة الشؤون الخارجية.

وكشف الوزير في كلمة له، بحضور رئيس مجلس الأمة وسلك السفراء المعتمدين وموظفين في الشؤون الخارجية، أنه “تكريما لمسار الفقيد ونضالاته وعرفانا برمزيته للأجيال السابقة والقادمة فإن السيد رئيس الجمهورية قرر تشريف مقر وزارة الشؤون الخارجية بإطلاق اسم الفقيد عليه”.

وأوضح وزير الخارجية صبري بوقدوم، أن التسمية الجديدة لوزارة الخارجية تأتي “تكريما لمسار الفقيد ونضالاته وعرفانا برمزيته للأجيال السابقة والقادمة”.

وأضاف “إنها مناسبة نستذكر فيها استشهاد المجاهد الرمز محمد الصديق بن يحيى رفقة ثُلّة من خير ما أنجبت الدبلوماسية الجزائرية، في حادث أليم سيبقى ماثلا في أذهان الشعب الجزائري عامة وموظفي دائرتنا الوزارية على وجه الخصوص لما يحمله من معاني التضحية والإقدام من أجل رفعة بلادنا وسمعتها بين الأمم ومن أجل خدمة قضايا السلم في العالم”.

وتابع “إن واجب العرفان تجاه تضحيات هذا الرعيل الفذّ يجعلنا اليوم نقف إكبارا لروح شهيد الدبلوماسية الجزائرية محمد الصديق بن يحيى الذي نذر حياته لخدمة هذا الوطن طالبا ومناضلا ومجاهدا، ومفاوضا بارعا خلال الثورة التحريرية المباركة، ثم فاعلا رئيسيا في مسار البناء والتشييد بعد استرجاع السيادة الوطنية. إن الفقيد يعد واحدا من رجالات الجزائر المخضرمين الذين خاضوا باقتدار معركتي التحرير والبناء وبذلوا فيهما الغالي والنفيس”.

و”لعل من أبرز محطات حياته، قيادته للدبلوماسية الجزائرية بامتياز من 8 مارس 1979 إلى غاية 3 ماي 1982، في فترة صنع فيها كثيرا من أمجاد هذا الوطن على غرار حل أزمة الرهائن الأمريكيين في إيران أو وساطته لإنهاء الحرب بين العراق وإيران والتي شاءت أيادي الغدر أن تكون آخر رحلة سلام يقوم بها إثر استهداف الطائرة التي كانت تقله والوفد المرافق له بصاروخ”، يؤكد بوقدوم.

وأهاب وزير الخارجية “بالدبلوماسيين الجزائريين وخاصة الشباب منهم بمضاعفة الجهود والتفاني في خدمة البلاد وأن يكونوا في مستوى التحديات التي تواجهها بلادنا بكل ثقة وحزم”.