الرئيسية / وطني / إعطاء إشارة انطلاق الدخول المدرسي سيكون من “معسكر “.. تعليمات لمراقبة أداء المدراس ومدرائها بداية من سبتمبر القادم
elmaouid

إعطاء إشارة انطلاق الدخول المدرسي سيكون من “معسكر “.. تعليمات لمراقبة أداء المدراس ومدرائها بداية من سبتمبر القادم

الجزائر- كشفت وزيرة التربية، نورية بن غبريط، أن مصالح دائرتها الوزارية تعمل على متابعة  شبكة التقييم بالنسبة للمؤسسة والمسؤول على حد سواء، كما أكدت أن شبكة التقييم المعتمدة في قطاع التربية الوطنية

تندرج في إطار السياسة الجوارية حتى نكون أقرب من المؤسسة والمسؤول ككل.

وأوضحت وزيرة التربية، الإثنين، في تصريح صحفي، أن القطاع وضع على عاتقه القيام بتجربة لمعرفة نقاط الضعف والقوة لاعتمادها في التقييم الذاتي  بالمكان والمجال الملائم وهذا من خلال المرافقة لتحقيق السياسة المبرمجة على  المستوى المحلي.

وجددت وزيرة التربية تاكيدها أنه لن يتم تغيير تاريخ الدخول المدرسي المقرر ليوم 5 سبتمبر موضحة “بانها لم تتلق أي تعليمات بخصوص تأجيل الدخول الاجتماعي قائلة “ليست لدينا أي معطيات لتأجيل الدخول الاجتماعي، دخلنا في مرحلة “مدرسة الجودة” و لا يوجد سبب لتأجيل الدخول المدرسي”، وقالت إن الموسم الدراسي 2018-2019 سيكون نقلة نوعية، من خلال تنفيذ سيرورة مدرسة نوعية التي تدخل في إصلاح المدرسة الجزائرية، منوهة بجهود رؤساء المؤسسات التربوية، من خلال المبادرات الإيجابية التي أبدوها لإصلاح ما فسد من عتاد مدرسي من طاولات، وكراسي، والحرص على النظافة، موضحة أن هذه الممارسات تعبر عن الحس المهني والسلوك الإيجابي، لمهنيي القطاع وتضحياتهم لأجل مستقبل البلد.

وبخصوص الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، قالت بن غبريط، إن الوزارة طلبت من مديري التربية التكفل الأمثل  بهذه الفئة لما لها من ارتباط وثيق مع شبكة التقييم قائلة “إن كل مسؤول يجب أن يكون له التزام ورغبة من خلال مجهود إضافي وهذا في إطار تفاهم وتنسيق مع وزارة التضامن الوطني بتفعيل الإجراءات  وضبط الأمور”.

وأعطت  الوزيرة أوامر لمديري  التربية ومديري المؤسسات للتكفل بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل كلي، كاشفة عن لقاء قريب مع وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة غنية الدالية من أجل وضع خطة واضحة للتكفل بهم.

وفيما يخص الاكتظاظ بالمدارس قالت الوزيرة إن الاكتظاظ كان ولايزال وسيكون  غدا  بسبب ارتفاع عدد الولادات.  وأشارت إلى أن مصالحها اعتمدت عدة إجراءات لمعالجة الاشكال على غرار إنجاز مؤسسات جديدة بعد أن تم رفع التجميد من طرف الحكومة عن عديد المشاريع إلى جانب اعتماد نظام الدوامين ببعض المناطق وكذا الأقسام الدوارة أو المتنقلة، كما تم اللجوء إلى   “الشاليهات”  رغم ارتفاع سعرها لمعالجة مشكل الاكتظاظ.

وأوضحت أن الدراسة في الشاليهات ببعض بلديات العاصمة هي مؤقتة، مشيرة إلى أن عمليات الترحيل الكبيرة خاصة في الجهة الغربية هي التي أجبرت الوزارة على وضع الشاليهات ببعض الأحياء السكنية من أجل مواصلة الدراسة خاصة وأن المؤسسات التربوية المتواجدة ببعض البلديات تعرف إكتظاظا كبيرا، وأكدت الوزيرة أن الوضع مؤقت إلى غاية رفع التجميد عن المشاريع التربوية من أجل بناء مؤسسات تربوية.

كما أوضحت أن اللجوء إلى “الشاليهات”رغم ارتفاع سعرها جاء بسبب الاكتظاظ وعدم تناسب إنشاء المؤسسات مع نسبة المواليد رغم رفع التجميد عن عدد كبيير من المشاريع الخاصة ببناء المؤسسات التربية.

تجدر الإشارة إلى أن وزيرة التربية ستعطي إشارة انطلاق الموسم الدراسي 2018-2019 من ولاية معسكر تحت شعار “لنجعل من العيش معا في سلم مكسبا تربويا ووطنيا”.