الرئيسية / وطني / إعلامه يلمّع صورته إفريقيا بتقارير مزيفة ويُقحم اسم الجزائر فيها…المخزن يبحث عن نفسه في إفريقيا
elmaouid

إعلامه يلمّع صورته إفريقيا بتقارير مزيفة ويُقحم اسم الجزائر فيها…المخزن يبحث عن نفسه في إفريقيا

م يمر تعامل المخزن مع المهاجرين الأفارقة، مؤخرا، مرور الكرام على وسائل الإعلام المغربية، فعوض أن تسلط هذه الأخيرة الضوء على تعامل بلادها

اللاانساني مع المهاجرين الأفارقة الذين جردوا من ممتلكاتهم وحبسوا لأيام دون مؤونة على الأراضي المغربية، خرجت ذات الوسائل بمزاعم تعرض المهاجرين إلى التعنيف على الأراضي الجزائرية. 

تناولت إحدى الصحف الصادرة بالمغرب على موقعها الإلكتروني، الثلاثاء، ما أسمته بتقرير رغم أنه مجهول المصدر والزمن الذي نشر فيه، يتحدث عن تعرض المهاجرين الأفارقة إلى التعنيف على الأراضي الجزائرية، ما أجبرهم على اللجوء إلى المغرب بحثا عن الحياة، حيث نشرت تصاريح نسجتها لمهاجرين أفارقة يتحدثون عن معاناة عاشوها في الجزائر في سيناريو واضح المعالم ومكشوف الأهداف، خاصة وأن تقارير إعلامية عديدة قد تطرقت في وقت سابق إلى أن المخزن يطبق تعامله مع الصحراويين والتعنيف الذي يمارسه عليهم على اللاجئين الأفارقة.

والغريب في أمر هذه الأبواق الدعائية التي تحاول تلميع صورة بلادها على حساب الجزائر و لو بتقارير تحمل علامة صنع في المخزن، أنها تغاضت منذ أيام قليلة فقط عن التطرق إلى قضية المهاجرين الأفارقة الذين عُنفوا على الأراضي المغربية وأجبروا على الدخول إلى الحدود مع الجزائر هربا من شبح الموت، بعدما تمت مصادرة ممتلكاتهم و احتجازهم لـ10 أيام دون مؤونة، ما أجبر السلطات الجزائرية على السماح لهم بدخول أراضيها و إنقاذهم من الجحيم “المغربي” رغم أن بعض الجمعيات المغربية والنشطاء الحقوقيين المغاربة قد أكدوا ذلك، بل وراحت 14 جمعية مغربية محلية وطنية و إقليمية إلى نشر بيان توضح من خلاله البلدان الأصلية لهؤلاء المهاجرين والمدة التي مكثوا فيها على الأراضي المغربية.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي تحاول فيها أبواق المخزن اللعب على مغالطة الرأي العام بحثا عن مكانة في القارة السمراء،  حيث يظهر ذلك جليا من خلال تعامل وسائل الاعلام المحسوبة على نظام المخزن مع المعلومة الأمنية الجزائرية، رغم أن خطر الإرهاب يهدد منطقة المغرب العربي بأكملها، إلا أن دور الجزائر الهام و المحوري و تجربتها  في مكافحة الإرهاب جعل أبواق المخزن الدعائية تقزم العمليات التي يقودها الجيش الجزائري، بل و حتى تمجد في بعض الأحيان الجماعات الإرهابية المعزولة في الجزائر، في حين تنشر في الجهة المقابلة عمليات وهمية تتحدث من خلالها عن القضاء على الجماعات الإرهابية في المغرب بحثا عن مكانة بين الدول التي تقود حربا ضد الإرهاب كالجزائر و التي يستنجد بخبرتها كبار دول العالم.