الرئيسية / ثقافي / إعلاميون مترشحون لتشريعيات 12 جوان يتحدثون لـ “الموعد اليومي”: إجماع على ترسيخ مبادئ التغيير في الجزائر الجديدة

إعلاميون مترشحون لتشريعيات 12 جوان يتحدثون لـ “الموعد اليومي”: إجماع على ترسيخ مبادئ التغيير في الجزائر الجديدة

تضمنت قوائم المترشحين لتشريعيات 12 جوان المقبل من أحزاب وأحرار عدة أسماء شابة أغلبها من الإعلام ومن نشطاء المجتمع المدني ومثقفين، قرروا خوض غمار السياسة من بوابة التشريعيات للوصول إلى قبة البرلمان، وهذا لترسيخ مبادئ الجزائر الجديدة وإعادة الثقة بين البرلماني والمواطن وإيصال انشغالات هذا الأخير لأعلى السلطات.

“الموعد اليومي” تحدثت إلى عديد المترشحين خاصة الاعلاميين منهم عن دوافع ترشحهم ونظرتهم للبرلمان القادم في ظل الجزائر الجديدة.

 

حمزة مرسلي

أتطلع لبرلمان يرقى لتطلعات الشعب الجزائري

ترتقي الأمم بسواعد شبابها، وبعد الحراك الشعبي المبارك تجلت بوادر إرادة سياسية للسلطة الحالية بالدفع بالشباب إلى دخول المعترك السياسي ومنه الانتخابات بعد عزوف وشرخ كبير في ظل الممارسات والتراكمات التي خلفتها المراحل السابقة في الحكم.. لكن عند المقارنة يتضح للعيان أن الجزائر تسير في ركب التغيير الايجابي حتى وإن ظهرت ملامحه فقط، إلا أن التغيير الحق يأتي خطوة بخطوة والأكيد نحن كشباب ننتظر بزوغ فجر يوم جديد لتتضح الرؤيا أكثر على أمل أن تستشرف هذه السلطة مستقبلا يليق ببلد بحجم قارة مثل الجزائر خاصة بما تزخر به من ثروات تسيل لعاب العديد من البلدان في الخارج.

أريد من خلال ترشحي للتشريعيات أن أكون صوت المواطن المظلوم المغلوب على أمره لأوصل انشغالاته ومطالبه وجها لوجه أمام المعنيين بالأمر، وهذا ما عكفت عليه طوال مسيرتي المتواضعة في الاعلام منذ تسع سنوات.

لكن أن تكون صحفيا وتوصل الانشغالات عبر وسائل الاعلام ليس كأن تكون رابطا مباشرا بين الشعب والمسؤولين.

بعد 12 جوان القادم أستشرف برلمانا يرقى لتطلعات المواطن الجزائري، طبعا إن لم يكن عزوفا لأن القانون العضوي للانتخابات الجديد وفي ظل النمط الجديد الذي جاء به وهو النمط النسبي على القوائم المفتوحة سيمنح المواطن فرصة أن يختار مرشحه الذي يضع ثقته فيه مباشرة بالشطب على اسمه وأمام صورته، عكس السابق حين كان رأس القائمة يباع في المزاد العلني عندما كانت الكلمة الأولى والأخيرة تعود للمال الفاسد وشراء الذمم.

على كل حال نأمل أن تتجسد كل القوانين على أرض الواقع وأن تفرز الانتخابات برلمانا مشرفا ومنتخبين أحرارا، والصندوق سيكون الفيصل في ظل كل المعطيات القائمة.

 

المترشح الدكتور بريك الله حبيب

نسعى من خلال برنامجنا أن نصل إلى تطلعات الشعب

شخصيا لم أقدم على خوض غمار الترشح للتشريعيات حتى لمست بأن الكثير من الممارسات القديمة قد انتهت وانتهى معها شراء الذمم وتوزيع الكراسي على أصحاب الولاءات، نحن الآن نناضل في عهد جديد وجزائر جديدة، لاشك أن الشعب فيها هو السيد في قراراته يوم الاقتراع 12 جوان القادم وسيختار الأكفأ والأصلح والأنسب لتولي منصب نائب في البرلمان القادم، سيتحمل من خلاله النائب مسؤولية كبيرة عنوانها ثقة الشعب أولا وأخيرا ونسعى من خلال برنامجنا الثري أن نصل الى تطلعات الشعب في مباشرة الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية التي تضمن بناء مؤسسات دولة بمعنى الكلمة وتكون عاملا من عوامل البناء.

وعن نظرته للبرلمان القادم في ظل الجزائر الجديدة، قال بريك الله حبيب: البرلمان القادم سيكون مؤسسة تشريعية بامتياز يحمل بين جدرانه كفاءات وطنية وأسماء كبيرة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تحمل على عاتقها مسؤولية مواصلة رسالة الشهداء في بناء جزائر العزة والكرامة وفق مبادئ ثورة أول نوفمبر والدفاع عن مقدسات الوطن، ولا يخفى على أحد ونحن في جزائر جديدة كما أسماها السيد رئيس الجمهورية، فتحت المجال للشباب في الترشح من أجل تقدم الوطن نحو بر الأمان وتكريس مبدأ الديمقراطية التشاركية في تشريع وسن القوانين التي تخدم الوطن وتضمن للمواطن الجزائري عيشة كريمة تليق بمقامه.

 

أسيا عثمانية

ترشحي للبرلمان أراه قيمة مضافة لتأدية واجبي نحو وطني وشعبي

لقد عشت وخضت عديد التجارب والمعتركات في مختلف المواقع إعلامية وتربوية وثقافية… واعتبرها رصيدا يؤسس لتجارب جديدة أطمح من خلالها أن أحقق القيمة المضافة لتأدية واجبي نحو وطني وشعبي.

تجربة الترشح مغايرة في شكلها وواقعها ومخرجاتها وانطلاقا من دعم القوائم الحرة وتشجيع الشباب ومحاربة ثقافة الشكارة والكوطة وتشجيع مبدأ التنافسية، أتى قرار ترشحي.

رؤيتي للبرلمان الجديد هي رؤيتي لجزائر لا تغتصب فيها الحياة ولا تهمش فيها الكفاءة ولا يداس فيها على الارادة الشعبية، رؤيتي للبرلمان الجديد هي رغبتي ورغبة كل الأحرار في إرساء منظومة قانونية تعزز دولة القانون وتحفظ كرامة الجزائري.

 

بلال لحول

هذا ما دفعني للترشح

فيما يخص الدوافع والأسباب التي جعلتني أتخذ قرار خوض غمار الانتخابات عموما والتشريعية خصوصا لأول مرة في حياتي، هو ما جاء به الدستور وقانون الانتخاب من ضمان للشفافية والنزاهة ومحاربة المال الفاسد وتشجيع الكفاءات والخيرين على تشكيل مؤسسات قوية عن طريق الارادة الشعبية الحقة، مع وضع قطيعة مع الممارسات السياسية السابقة التي كانت تتميز بطغيان “الشكارة” في شراء وبيع رؤساء القوائم.

وكمترشح حر في الدائرة الانتخابية بتيبازة عن القائمة المستقلة “صناع الأمل والمستقبل” الحاملة للرقم 40، لمست هاته النية والإرادة بدون مجاملة كشاب مترشح منذ سحب استمارات الترشح، حيث وجدت كل التسهيلات وقدمت لي مختلف التوجيهات والشروحات على غرار باقي المترشحين.

وبما أنني صحفي وناشط جمعوي منذ سنوات، ساهمت في رفع انشغالات سكان دائرتي الانتخابية الى الجهات الوصية والسلطات المعنية، وملم بمتطلبات التنمية والتحديات والافاق المستقبلية والنقائص، قررت خوض هاته التجربة السياسية لأول مرة بعد اطلاعي على قانون الانتخاب الجديد، وأنا الذي رفضت مختلف الاقتراحات والعروض سابقا للترشح لدرايتي التامة بما كان يجري في السر والعلن، رافضا تلطيخ سمعتي واستعمالها لصالح جهات لا تسعى إلا لتحقيق مآربها الشخصية، وهو ما تبين فيما بعد.

في النهاية أرى أن البرلمان الجديد سيكون فسيفساء من الإطارات الشابة والغيورين على البلد في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها، بعيدا عن قاعدة المحاصصة والكوطة.

نور الدين تيكور  

البرلمان الجديد سيحمل على عاتقه مسؤوليات صعبة

دافعي للترشح هو مساري النضالي في المجتمع المدني كمتطوع في مجموعات تنشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومعرفتي بالجزائر العميقة والمعاناة التي يعيشها سكانها.

البرلمان الجديد سيحمل على عاتقه مسؤوليات عديدة وصعبة، خاصة وأن الحكومة ستنبثق من نوابه، تسيير المرحلة المقبلة يحتاج لمن يملكون النفس الطويل ومن يعرفون الجزائر العميقة في كل ولاياتها، وليس الذين يعرفون الجزائر في الأحياء الراقية.

 

أنيسة شايب

نتطلع لبرلمان يمارس التشريع والرقابة

دافعي للترشح لتشريعيات 12 جوان القادم هو التمثيل الحقيقي لانشغالات سكان ولاية الجزائر بما أنني نشأت وترعرعت ودرست في العاصمة لأنه لا يمكن لمترشح لا يعرف يوميات ومشاكل وخصوصيات وطموحات الشباب والمواطنين بالعاصمة، أن يتبنى كل ذلك وهو يقيم بولاية أخرى أو مر على إقامته بالعاصمة بضع سنين فقط، وهذا ما لاحظناه في العهدات السابقة، حيث كانت العاصمة شبه مغيبة في تدخلات النواب لجهلهم بما سبق ذكره.

وعن نظرتي للبرلمان الجديد، أقول بأنه سيكون برلمانا يمارس التشريع والرقابة معا، برلمانا لا يقف عائقا أمام إرادة الشعب مهما كانت، برلمانا يعزز الثقة بينهم وبين المواطنين ويردم الهوة التي تركها من سبقونا جاعلين خدمته وخدمة هذا البلد نصب أعيننا.

 

عبد العالي مزغيش

الإعلامي أقرب إلى انشغالات الناس

الإعلامي أقرب إلى انشغالات الناس وخبرته تسمح بالاطلاع الدائم على هموم ومشاكل المواطنين.

والصحفيون المتمكنون يجيدون فن الخطابة وحرية التعبير لو يتمكنوا من الصعود الى البرلمان. وطبعا من جهتي قدت حربا على الفساد في القطاعين الثقافي والاعلامي ودفعت ضريبة ذلك التوقيف عن العمل لمدة سبعة أشهر.

إن رغبتي في الوصول الى البرلمان تتجاوز فكرة الامتياز المادي لأني سأساهم من راتبي في مشروع يعود بالنفع على أبناء منطقتي، همي هو أن أصبح أقوى مما أنا عليه، النيابة تمنح فرصة الدفاع عن حقوق الغلابى أقوى بكثير من الصحافة.

البرلمان في ظل ما يسمى الجزائر الجديدة خاضع لاختيار الشعب الذي لابد أن يوجه أصواته الى ذوي الكفاءات.

 

زيان هيثم سعد

نحن نؤمن بميلاد جزائر جديدة

أعتقد أن الأمر لا يستدعي تفسيرا من الدرجة الأولى، الدستور يكفل لكلّ جزائري بلغ سنّ الخامسة والعشرين واستوفى الشروط الأساسية حقّ الترشّح ومبدأ المقاطعة و العزوف الذي كان سائدا فيما مضى، هو الذي منح فرصة الاستحواذ على أيّ مكان شاغر والنتيجة كانت حتمية، العبثية نخرت كلّ شيء ولم يكن بالإمكان المضي بالبلد إلى الأفضل…الآن هي فرصة ممتازة خاصة بالنسبة للطبقة المثقفة والنّخبة لخوض غمار السياسة من بابها الواسع والفصل في أمور شتّى كانت حبيسة المافيوية و المحسوبية…نحن نؤمن بميلاد جزائر جديدة بدأت تتخلص من أسباب تعاستها شيئا فشيئا، وحتما تكاتف جهود كلّ المخلصين هو المخلّص الحقيقي ولا مجال للتقاعس في ظل الرهانات الصعبة التي ينتهجها أعداء الوطن….

كلمتهم: حاء/ ع