الرئيسية / محلي / إقبال كبير على اللحوم المجمدة بولاية بومرداس

إقبال كبير على اللحوم المجمدة بولاية بومرداس

تعرف مختلف القصابات المنتشرة بإقليم ولاية بومرداس على غرار تلك المتواجدة بوسط مدينة يسر وسي مصطفى إقبالا كبيرا على اللحوم المجمدة المستوردة بطريقة شرعية، إذ يعكف أصحاب القصابات عبر بلديات الولاية على اقتناء اللحوم المجمدة بسبب لجوء العديد من العائلات إلى تلك اللحوم تعويضا للعادية منها، التي تعرف منذ بداية شهر رمضان وإلى غاية اليوم ارتفاعا كبيرا بعدما وصل سعر الكيلوغرام الواحد منه إلى 1200 دج.

 

“الموعد اليومي” كانت لها جولة خفيفة إلى مختلف قصابات ولاية بومرداس على غرار تلك المتواجدة بيسر وسي مصطفى، لاحظنا الإقبال الكبير للمواطنين لاقتناء اللحوم المجمدة على عكس اللحوم العادية التي تعرف إقبالا محتشما نظرا لارتفاع ثمنها منذ بداية شهر رمضان، باعتبار أن التجار في كل مرة يغتنمون فرصة حلول أية مناسبة فيقومون برفع سعر المنتوج من دون النظر للقدرة الشرائية للمستهلك الذي يبقى الخاسر الكبير من وراء كل هذه الزيادات العشوائية في غياب مصالح الرقابة.

في حين كان لنا حديث مع بعض المواطنين الذين التقيناهم بقصابات يسر، أين أكد السيد “مراد” وهو أب لـ 03 أطفال، أنه في كل شهر رمضان يقوم بشراء اللحوم المجمدة بسبب ارتفاع العادية منها، في حين المجمدة منها هي في متناول الجميع، أين تقوم زوجته بتحضير طبق الشوربة بلحم مجمد، في حين أضافت سيدة كانت بجانبه بذات القصابة أن اللحوم الحمراء تعرف ارتفاعا كبيرا منذ بداية شهر رمضان، مضيفة “كيف لنا أن نشتريها وهي تتعدى سقف 1200 دج”، ما يؤدي بها كغيرها من العائلات الأخرى خاصة ذات الدخل المتوسط إلى اقتناء اللحوم المجمدة.

وبين هذا وذاك، التجار في كل مرة وبحلول أية مناسبة يقومون برفع الأسعار كما يحلو لهم في غياب مصالح الرقابة التي من المفروض أن تراقب كل المنتوجات وتردع التجار الذين يقومون برفع الأسعار كما يحلو لهم، دون النظر إلى القدرة الشرائية للمستهلك الذي يبقى الخاسر الكبير ويحرم نفسه من كل المنتوجات بما فيها اللحوم سواء الحمراء والبيضاء التي هي الأخرى تعرف ارتفاعا في الثمن بعدما تعدى

الكيلوغرام الواحد من الدجاج 360 دج في هذا الشهر الكريم.