الرئيسية / محلي / إلغاء سبع رحلات نحو الضاحية الشرقية…”السان تي ياف” تعذب زبائنها
elmaouid

إلغاء سبع رحلات نحو الضاحية الشرقية…”السان تي ياف” تعذب زبائنها

 تواصل الشركة الوطنية للسكك الحديدية تعذيب زبائنها الذين يقفون في كل مرة مصدومين أمام سوء الخدمة، خاصة مع الاضرابات والاحتجاجات المستمرة وثقافة التأخير وتذبذب الرحلات وتخفيفها دون سابق انذار ولا مبرر مقنع، ومشاكل كثيرة يصنعها أطفال الحجارة وأحيانا المسافرون الذين يخرّبون نظام الغلق الأوتوماتيكي الذي يسفر عن تعطيل السير إلى حين اصلاح الأبواب، لتعمد في ظل هذه الظروف الكارثية إلى تبني برنامج سير

جديد ناحية الضاحية الشرقية من محطة آغا نحو الثنية ببومرداس يقضي بإلغاء سبع رحلات.

وحسب مصادر مطلعة، فإن الشركة الوطنية للسكك الحديدية عمدت إلى الغاء سبع رحلات ذهابا وإيابا من محطة آغا نحو الثنية حارمة المسافرين من الخدمة في أوج تدفقهم على محطات السكك الحديدية، كما هو الشأن بالنسبة لقطار الخامسة مساء الذي يستوعب أولئك الذين لا يلتحقون بقطار الرابعة ونصف، فيضطرون للانتظار ساعة وربع الساعة قبل أن ينطلق القطار التالي وهو مكتظ عن آخره ويضطر سائقه إلى الانتظار كثيرا على مستوى المحطات لصعوبة غلق الأبواب التي امتلأت عن آخرها، فيستمر الزبون المغلوب على أمره في عدّ الوقت الضائع دون أن يستطيع شيئا، ظروف جعلت المسافرين يصنفون نوعية الخدمة بالأسوأ على الاطلاق ويدفعهم الغضب إلى شتم الشركة والتهديد بالاحتجاج وتصعيده بنفس مستوى الاذلال الذي أذاقته إياهم.

وبررت الشركة الوطنية هذا الإجراء الجديد بكونه يستجيب للحاجة وصرف فائض الرحلات والقطارات إلى الوجهات الأكثر حاجة إليها، زاعمة أن التوقيت الذي الغيت فيه الرحلات لا يتواجد به المسافرون وكثيرا ما تتنقل القطارات فارغة، الأمر الذي نفاه زبائن الشركة الذين أكدوا أن الرحلات نحو الضاحية الشرقية دائمة الاكتظاظ، متسائلين عن السبب الحقيقي الواقف وراء هذا الادعاء خاصة مع المعاناة التي أضحى يعرفها المسافرون في الفترة الأخيرة متهكمين على التكريم الذي أقدمت عليه الشركة لصالح النساء بمناسبة عيدهم من خلال تمكينهن من مجانية الرحلات في مقابل الابقاء عليهن في المحطات لأكثر من ساعتين من الانتظار.

في سياق آخر، أسرت بعض المصادر أن الأمر يتعلق بتهديد كان إطارات الشركة قد أطلقوه قبل نهاية العام الفارط، بعدما حددوا مهلة تستمر حتى آخر شهر فيفري لاستئناف احتجاجهم ضد الوضعية التي يتواجدون عليها، خاصة سائقو القطارات الذين يتقاضون أقل من السائقين المساعدين الذين شلوا القطارات أكثر من مرة العام الماضي حتى تمت الاستجابة لمطالبهم، حيث أشارت المصادر إلى أن الشركة تشكو عجزا كبيرا في عدد السائقين.