الرئيسية / وطني /  إلغاء طلبيات السيارات يثير فتنة بين الوكلاء والزبائن
elmaouid

 إلغاء طلبيات السيارات يثير فتنة بين الوكلاء والزبائن

الجزائر- سجلت وزارة التجارة خلال شهرين ما يقارب عشرين شكوى من طرف زبائن غير راضين عن خدمة وكلاء السيارات و يمثل إلغاء طلبية السيارات  السبب الرئيسي للنزاع (9 شكاوى) يأتي بعده عدم احترام موعد التسليم.

وبحسب ما صرح به المدير العام للمراقبة الاقتصادية وقمع الغش بالوزارة  عبد الحميد بن هزيل،  فإن عملية التأكد من صحة هذه التجاوزات متواصلة.  وأكد هذا المسؤول  متحدثا عن إحصاءات مؤقتة لهذه العملية  أن مصالح الوزارة سجلت تعاملات ممنوعة قانونيا. “بعض وكلاء السيارات لم يحترموا العقود الموقعة”  بحسبه.  ويمثل إلغاء طلبية السيارات  السبب الرئيسي للنزاع (9 شكاوى)  يأتي بعد ذلك عدم احترام موعد التسليم (5 شكاوى).

كما اعترض الزبائن عن عدم احترام سعر السيارات المسجل في الطلبية (3 شكاوى)  وكذا بيع سيارة غير مطابقة لتوقعات الزبائن.

و أعلن السيد بن هزيل أن تسعة (9) من 18 شكوى سجلتها الادارة المركزية أعطت قرارات أرضت الزبائن (حيث تعهد وكلاء السيارات باحترام التزاماتهم)  فيما لاتزال  الشكاوى التسع المتبقية قيد المعالجة.

وذكر  المسؤول ذاته أنه في حال عدم احترام شروط الطلبية  ينص القانون على إمكانية إيجاد حل ودي بين الطرفين (وكيل السيارات والزبون).

وفي حالة رفض الزبون للحل المقترح، على الوكلاء دفع خلال ثمانية أيام للزبون قيمة التسبيق  أو كامل المبلغ مع حساب رسوم عقوبة تمثل 10٪ من سعر السيارة  بحسب ما أفاد به  المصدر ذاته.

وفي حالة رفض وكيل السيارات الخضوع الى أحكام القانون، فإن ذلك يمثل ممارسة تعاقدية تعسفية في حق المستهلك”  يؤكد السيد بن هزيل، ويؤدي ذلك “إلى معاقبة صارمة للمخالفين وفقا للوائح المعمول بها والتي تنص على دفع غرامة تتراوح بين 50.000 إلى 500.000 دج إضافة إلى المتابعة القضائية.

وكانت وزارة التجارة قد أرسلت في جويلية  الماضي تعليمة إلى جمعية وكلاء السيارات والوكلاء المعتمدين في الجزائر بعد تلقى عدة شكاوى من قبل الزبائن الذين كانوا ينددون بزيادة غير مبررة في أسعار بيع السيارات الجديدة مقارنة بالأسعار الواردة في وصل الطلب.

وقد أشارت تعليمة وزارة التجارة أن هؤلاء “الوكلاء برروا الزيادة في أسعار بيع السيارات الجديدة بانخفاض قيمة الدينار”، مشيرة إلى أن هذه الزيادة ستسمح لهم بتجنب خسائر في المبيعات” وهذا ما “يخالف” إجراءات الأمر المتعلق بالمنافسة الصادر في 2003.

ووفقا لذلك اعتبرت الوزارة أن الحجج التي قدمها هؤلاء الوكلاء “غير مبررة”.

وفى الواقع  -بحسب  المصدر ذاته- فإن المادة 29 من المرسوم التنفيذي المتعلق بممارسة نشاط وكلاء السيارات الجديد تنص بوضوح على أن “سعر بيع المدرج في وصل طلبية السيارة الجديدة غير قابل للتحديث”.