الرئيسية / وطني / إلى جانب الحقيبة الأمنية والملف الليبي: سلال هذا الخميس في تونس للتوقيع على 07 اتفاقيات
elmaouid

إلى جانب الحقيبة الأمنية والملف الليبي: سلال هذا الخميس في تونس للتوقيع على 07 اتفاقيات

الجزائر- يقوم الوزير الأول عبد المالك سلال، هذا الخميس، بزيارة عمل إلى تونس حيث سيرأس أشغال الدورة الـ 21 للجنة المختلطة العليا الجزائرية-التونسية مناصفة مع نظيره التونسي يوسف الشاهد، بحسب ما أفاد به، الأربعاء، بيان لمصالح الوزير الأول.

واستنادا إلى المصدر ذاته، فإن هذه الأشغال ستسمح للطرفين بـ “تقييم العلاقات الثنائية وآفاق تعزيزها في المجال السياسي والأمني والاقتصادي والاجتماعي”.

وأوضح البيان أن اللقاء الذي سيتوج بالتوقيع على عدة اتفاقيات تعاون سيشكل أيضا مناسبة بالنسبة للمسؤولين لـ “تبادل وجهات النظر حول أهم الأحداث الحاصلة على الساحة الدولية وكذا القضايا الهامة المرتبطة بتطور الوضع السياسي والأمني في المنطقة”.

وخلص البيان إلى أن الوزير الأول سيكون مرفوقا بوفد وزاري.

ومن جهته غادر وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي والجامعة العربية عبد القادر مساهل ظهر الأربعاء، مطار القاهرة الدولي، متجها إلى تونس، بعد زيارته إلى مصر التي استغرقت يومين لمشاركته في أعمال الدورة الـ 147 لجامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب برئاسة الجزائر.

وكان وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل، قد أعلن الأحد الفارط بالجزائر، عن التوقيع على 07 اتفاقيات بين الجزائر وتونس تخص مختلف مجالات التعاون وذلك خلال اللجنة الكبرى المزمع عقدها هذا الخميس بتونس.

وأوضح السيد مساهل -في ختام أشغال الدورة 19 للجنة المتابعة الجزائرية التونسية- أنه من أبرز الاتفاقيات التي سيتم التوقيع عليها خلال لقاء تونس اتفاق يخص التعاون الأمني وآخر متعلق بضبط الحدود البحرية بين البلدين.

واعتبر الوزير -الذي ترأس اللقاء مناصفة مع وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي تحضيرا للدورة 21 للجنة الجزائرية التونسية الكبرى- أن هذه الاتفاقيات ستفتح المجال لتعزيز التعاون بين البلدين وتوسيعه خاصة في المجال الاقتصادي والتجاري والصناعي وغيرها من المجالات.

هذا ولفت السيد مساهل إلى أن اجتماع لجنة المتابعة الجزائرية-التونسية المنعقدة يومي 4 و5 مارس سمحت بتقييم العمل الثنائي المشترك منذ الدورة الأخيرة للجنة الكبرى المنعقدة في أكتوبر 2015 بالجزائر، منوها بتفعيل كل ما اتفق عليه خلال هذا اللقاء ما سمح بإعطاء دفع جديد للتعاون الثنائي.

وأفاد في هذا الصدد  أنه تم تسجيل 130 زيارة متبادلة على كل المستويات وتجسيد 30 برنامجا مشتركا في مختلف المجالات على غرار الطاقة والصناعة والتجارة والفلاحة والتعليم العالي وتكنولوجيا الاعلام والاتصال والثقافة.

وبخصوص التبادلات التجارية بين البلدين قال الوزير إن قيمة هذه التبادلات بلغت أزيد من مليار (1) دولار خلال 2016، فيما بلغ عدد السياح الجزائريين نحو هذا البلد الجار 2،1 مليون سائح.

ومن جانبه أكد وزير الخارجية التونسي- الذي كان مصحوبا بوفد هام من مختلف القطاعات- على أهمية الدورة القادمة للجنة الجزائرية التونسية الكبرى نظرا لنوعية الاتفاقيات التي سيتم توقيعها لاسيما الأمنية منها، وأوضح السيد الجهيناوي أن هذه الاتفاقية تتضمن تعزيز التعاون الأمني والعسكري لمواجهة المخاطر المحدقة كالارهاب والمخدرات والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.

وقال إن هذه الاتفاقية تعد “دليلا إضافيا على مدى تقارب البلدين وتطابق وجهات نظرهما حول حماية أمن الجزائر وتونس” مشددا على عزم البلدين على تكثيف التعاون في هذه المجالات لمواجهة هذه المخاطر التي تستهدفهما.

وقد اختتمت اشغال الدورة 19 للجنة المتابعة الجزائرية التونسية بالتوقيع على محضر الاجتماع من طرف السيد مساهل والسيد الجهيناوي.