الرئيسية / منبر القراء / إلى وزير المجاهدين
elmaouid

إلى وزير المجاهدين

يشرفني سيدي الوزير المحترم أن أتوجه إلى سيادتكم المحترمة بهذه الشكوى ذات التفاصيل التالية…

إنه لمن الحسرة والتأسف سيدي الوزير المحترم أن أتعرض بصفتي مجاهد للحڤرة والتعسف في بلد الشهداء والمجاهدين، الذين ضحوا بالنفس والنفيس من أجل الحرية لهذا الوطن والعيش في عزة وكرامة، كما أنني أول

من حمل السلاح ضد الإرهاب في 1993 إلى يومنا هذا وابن أسرة ثورية متكونة من أربعة مجاهدين وثمانية شهداء، قضيتي متمحورة حول نزاع على قطعة أرض قمت باستصلاحها، حائز عليها منذ 1962 إلى يومنا هذا، إلى أن نازعني فيها شخص أمام العدالة، ادّعى زورا امتلاكه لها، فأصدرت على إثرها الغرفة العقارية لدى مجلس قضاء الشلف قرارا مؤرخا في 18 / 05 / 2011 في شكل قرارين متناقضين يحملان نفس رقم الجدول ونفس رقم الفهرس وتاريخ المنطوق واحد، إلا أنهما يختلفان من حيث الوقائع والتسبيب وغير مطابق للمنطق الذي قضى بإخلاء القطعة الأرضية التي تقع بواد تسيغاوت ببلدية الشلف، وهو قرار غير مطابق على القطعة وتم الحكم دون تعيين أي خبير عقاري، وبعد كل هذا أصبحت مالكا رسميا عن طريق مديرية مسح الأراضي، التي سلمت لي بطاقة المالك للقطعة الأرضية مساحتها ستة هكتارات وقدمت كل وثائقي لأصل الملكية، إلا أن الرد من محكمة ومجلس قضاء الشلف جاء بالرفض بعدم التأسيس، ورغم تظلماتي المتعددة لدى الجهات القضائية المحلية من أجل وقف تنفيذ القرار المذكور أعلاه بوجود إشكال متمثل في عدم ذكر في منطوق البيانات من أشجار البرتقال والزيتون والتفاح وغيرها من المحاصيل الفلاحية ووسائل السقي، وكل هذه الإشكالات التي قدمتها أي 12 قضية استعجالية كان مصيرها مواصلة التنفيذ، حيث أنه تم تنفيذ القرار يوم 29 / 05 / 2013 وذلك في غيابي بمحضر الطرد من طرف المحضر القضائي الذي كان مرفوقا بالقوة العمومية، بعدها بدأت المأساة بقطع 60 شجرة برتقال و 20 شجرة مشمش و15 شجرة زيتون وشجرتي تفاح و 20 شجرة تشكل سياجا وكذا تدمير أنابيب السقي، إلى جانب محاصيل البطاطا والطماطم والثوم والكوسة، وغيرها من المحاصيل الأخرى، وتم ذلك بواسطة جرار وجرافة. وعلى إثرها أبلغت كل السلطات وقدمت شكاوى أمام العدالة ورفعت قضية في المحكمة ضد المحكوم له ومن معه، إلا أن الرد كان دوما الرفض لعدم التأسيس، علما بأن خصمي قام يومي 10 و 28 / 12 / 2013 ويوم 18 / 04 / 2014 بقطع 600 شجرة برتقال و150 شجرة زيتون و 20 شجرة مشمش و15 شجرة تفاح، بالإضافة إلى 20 شجرة تشكل سياجا، وقد أقدم على ذلك بواسطة جرار يفتقر للوحة الترقيم وقد حدث ذلك في غيابي، وأمام هذه الممارسات، أحسست بأنني أعيش نفس المعاناة التي واجهتها أثناء الاستعمار، لكن اليوم في بلد الاستقلال، ويا ليتني استشهدت حتى لا أرى ما حدث لي، تلكم هي وقائع قضيتي التي أرفعها إليكم معالي الوزير ملتمسا تدخلكم بفتح تحقيق بشأنها ولكم مني أسمى معاني الاحترام والتقدير.

السيد/ سحنين علي ولاية الشلف