الرئيسية / وطني / “إنزال” حكومي مرتقب الأحد في تيزي وزو

“إنزال” حكومي مرتقب الأحد في تيزي وزو

يحل الوزير الأول عبد المالك سلال،  الأحد،  بولاية تيزي وزو في “زيارة عمل”  تندرج في إطار تطبيق ومتابعة برنامج رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، بحسب ما أفاد به، السبت، بيان لمصالح الوزير الأول.

 

وسيتفقد سلال، الذي سيكون مرفوقا بوفد وزاري هام، مدى تنفيذ برنامج التنمية بهذه الولاية إضافة إلى تدشين وإطلاق عدة مشاريع ذات طابع اجتماعي واقتصادي.

وتكتسي الزيارة في نظر الكثير من المراقبين صبغة سياسية بالنظر إلى المعطيات الراهنة التي تتعلق بـ”الجدل” الكبير الذي خلفته زيارة السفير الفرنسي إلى المنطقة والتصريحات “المستفزة” التي أطلقها من موقع جد حساس خاصة وجود مسمى “حركة انفصالية” تشتغل “تحت وصاية” فرنسية غير قابلة للإخفاء، وكذا ما أثاره رجل الأعمال يسعد ربراب في إحدى تصريحاته من اتهامات للحكومة في تعاملها مع ملفات قال إنها تستهدفه لانتمائه، وهو الطرح الذي تسعى الحكومة للاجتهاد في “إبعاده” من خلال زيارة كلف بها منسق الجهاز التنفيذي بمعية طاقم من الوزراء بـ”حقيبة” أريد لها أن تحمل عناوين كمشاريع “تنموية”.

وعلى صعيد موازٍ، أفادت مصادر مطلعة من تيزي وزو لـ”الموعد اليومي” بوجود تحركات قام بها نشطاء ما يعرف بـ”الحركة الانفصالية لمنقطة القبائل” التي يقودها فرحات مهني، حيث ذكرت هذه الاخيرة أن قيادات تابعة لـ”الماك” أقدمت، السبت، على عقد ندوة بمنطقة بني يني سعيا منها للتشويش على زيارة الوزير الاول ومحاولة تسجيل نقاط “مزيفة” .

وأوضحت المصادر أن الندوة  ضمت عددا من نشطاء “الماك” قدموا من عدد من بلديات الولاية بداعي تكثيف تواجدهم أمام أعين أهل المنطقة التي ينحدر منها كل من لونيس آيت منڤلات وبدرجة أكثر إيدير اللذين أثارت مصافحتهما سلال في ندوة أعلن فيها عن اعتزام الحكومة إغلاق قنوات إعلامية جدلا لدى بعض الأطراف التي عملت على تحريك “نعرات” جانبية لا ترتبط بالمبادئ التي التزم بها الرجلان في نضالاتهما..

حكيم م