الرئيسية / دولي / إيران تتفاوض لشراء طائرات سوخوى 30 من روسيا

إيران تتفاوض لشراء طائرات سوخوى 30 من روسيا

 فيما اعلن  وزير الدفاع الإيرانى حسين دهقان ،الاثنين، أن بلاده لن تنقل السيطرة على قاعدة همدان الجوية، التى تسمح طهران لموسكو بشن ضربات منها ضد جماعات إرهابية داخل سوري، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي،  إن استخدام المقاتلات الروسية لقاعدة همدان غربي إيران لقصف مواقع في سورية قد انتهى، مؤكداً أنه لا يوجد لدى روسيا أي قاعدة في إيران ولم تستقر مقاتلاتها فيها أصلاً.

 

وفي مؤتمر صحافي، أضاف قاسمي أن موسكو وطهران اتفقتا على الإعلان عن هذا التعاون بعد أداء العمليات العسكرية، قائلاً إنها انتهت بشكل سريع، وذكر أيضاً أن بين الطرفين تعاوناً استراتيجياً هاماً يتعلق ببعض المجالات منها الحرب على “داعش”، قائلاً إن إيران لن تتوانى عن تقديم اللازم في سبيل القضاء على الإرهاب، وأكد أن استخدام هذه القاعدة والأجواء الإيرانية تم بتنسيق مسبق وبموافقة إيرانية، وقبل صدور هذه التصريحات، وصف وزير الدفاع الإيراني، حسين دهقان، استخدام المقاتلات الروسية لقاعدة همدان لقصف مواقع في سورية بأنه إحدى صيغ التعاون بين البلدين، قائلاً إنه لا يوجد أي تعهد مكتوب يتعلق بوضع هذه القاعدة تحت تصرف روسيا، وإنما وافقت إيران على مساعدة موسكو مؤقتاً لاستخدام القاعدة كمحطة للتحرك وللتزود بالوقود كونها أقرب مسافة إلى سورية، ولن تستقر فيها مقاتلاتها مستقبلاً. وأشار دهقان إلى أن الموافقة على استخدام القاعدة جاءت بناء على طلب مقدم من النظام السوري، وقال أن ” الإرهابيين يتلقون الدعم والتجهيز من السعودية وقطر والولايات المتحدة الأميركية، لذا من الضروري تكثيف العمليات البرية وتأمين دعم جوي وهذا سبب موافقة طهران على استخدام مطار همدان”.وفي سؤال عما إذا كان الأمر يخالف القرار الأممي 2231 بحسب ما ذكرت الولايات المتحدة الأميركية في وقت سابق، أشار دهقان إلى أن الأمر لا يرتبط بالأساس بهذا القرار، والتصريحات الأميركية تأتي بناء على تحليلات هذا البلد، وهي غير ملزمة لإيران.وذكر أن مستقبل سورية يعتمد على الأطراف السورية نفسها، معتبراً أن دور المجموعات المدعومة من الخارج في تراجع، وأن وقف إطلاق النار المقترح سابقاً ما هو إلا مقترح أميركي في محاولة لاحتواء الخسارة، كما قال.تأتي هذه التصريحات بعد جدل دار في البرلمان الإيراني، حيث اعتبر بعض النواب أن السماح لروسيا باستخام قاعدة همدان مخالف للدستور الذي يمنع وضع أي قاعدة تحت تصرف أي طرف أجنبي. ورد مسؤولون من خارجه أن طرح الأمر بهذه الصيغة ليس صحيحاً، وقال دهقان نفسه سابقاً إن القرار من صلاحيات مجلس الأمن القومي ولا علاقة لنواب البرلمان به.وذكر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسات الخارجية في البرلمان علاء الدين بروجردي في وقت سابق أن المقاتلات الروسية تتزود بالوقود من مطار همدان وحسب، مؤكداً أنه ليس بالأمر الجديد، حيث تستعمل روسيا القاعدة منذ مدة، لكن ما استجد هو أنه بات أمراً علنياً، واصفاً ما يحصل بأنه ضمن إطار التعاون الرباعي الروسي الإيراني السوري العراقي. يذكر أن روسيا استخدمت القاعدة الإيرانية يوم الثلاثاء الماضى للمرة الأولى فى حملتها ضد الإرهاب فى سوريا حيث نفذت قاذفات “تو-22 إم 3” وطائرات “سو-34” ضربات جوية هناك ضد تنظيم داعش وجبهة النصرة. كما أعلن وزير الدفاع الإيرانى العميد حسين دهقان فى حوار مع التليفزيون الإيرانى أن طهران تتفاوض مع موسكو لشراء طائرات سوخوى مقاتلة لتدعيم قواتها الجوية.وقال دهقان إنه بتفعيل منظومة “باور 373″الإيرانية، فإن بلادنا لا تحتاج شراء أنظمة مشابهة لـ”إس300” الروسية مضيفا: أن هذا النظام سيتم نصبه فى المكان الذى نحتاجه فيه، وبدأنا التفاوض من أجل شراء طائرات سوخوى حربية من روسيا.وأضاف وزير الدفاع الإيرانى وفقا لطلب رئيس الجمهورية فإننا سنقوم بأول اختبار لهذه المنظومة لاعتراض صاروخ باليستى، وسيتم إنجاز هذا الأمر حتى نهاية العام الجارى، وبعد ذلك سيتم إدراج المنظومة ضمن خطوط الإنتاج.وحول شراء سوخوى الروسية قال دهقان “نحن بحاجة إلى طائرات من أجل تعزيز قواتنا الجوية، لذلك عملنا على سد النقص فى طائراتنا وقمنا بتغطية احتياجاتنا ونفى دهقان رفض الروس بيع الطائرات، وقال “لا نزال نتفاوض فى هذا المجال