الرئيسية / ملفات / ابتسـامتكم… نقطة تميزنـا

ابتسـامتكم… نقطة تميزنـا

 أحيت جريدة “الموعد اليومي” عشية عيد الفطر المبارك حفلا بهيجا بقاعة نادي المالية بالعاصمة على شرف الأطفال اليتامى المحتاجين، قدمت لهم من خلاله ملابس العيد في مبادرة منها لرسم البسمة على شفاههم، كما منحت جوائز تشجيعية لليتامى المتحصلين على نتائج جيدة في دراساتهم.

  في سهرة رمضانية جميلة ووسط أجواء احتفالية مبهجة، عاش الأطفال الأيتام المحتاجون ليلة سعيدة بقاعة نادي المالية بالعاصمة، في إطار مبادرة جريدة “الموعد اليومي” التي دأبت على تنظيمها كل سنة والمتمثلة في تسليم “كسوة العيد” للأطفال اليتامى المحتاجين.

وعجّت القاعة التي احتضنت الحفل منذ الساعات الأولى بعد الإفطار بالأطفال الذين حضروا رفقة ذويهم وعلى محياهم تبدو فرحتهم الكبيرة بهذه المبادرة وتأثرهم الشديد بالتفاتة جريدة “الموعد اليومي” التي تبنّت تنظيمها منذ سنة 2004، في حين انغمس الأطفال في ترديد الأغاني ومتابعة العروض البهلوانية التي أداها المهرجون وأضفت جوا حماسيا قبل مباشرة تسليم الهدايا.

وابتدأ الحفل بعرض بهلواني أداه كل من المهرجين “زعباطة”، “ميحو” و”كيمو” الذين قاموا بحركات وعروض تفاعل معها الحضور الذي امتلأت به القاعة، قبل أن ينطلق حفل توزيع الملابس للأطفال التي شارك في تسليمها رفقة مديرة الجريدة السيدة طالبي جميلة كل من حرم سعادة السفير الفلسطيني بالجزائر السيدة منار حسين  وحرم سعادة السفير السوداني بالجزائر السيدة عزة متولي إضافة إلى نائب رئيس بلدية الجزائر الوسطى عبد القادر حوشين.       

  أكثر من 150 طفلا يتيما استفادوا من “كسوة” العيد

وقدّمت جريدة “الموعد اليومي” ملابس العيد لأكثر من 150 طفلا حضروا رفقة ذويهم لهذا الحفل، كما شاركهم فرحتهم عدد من الشخصيات الدبلوماسية، تتقدمهم حرم سعادة السفير الفلسطيني بالجزائر السيدة منار حسين عيسى وحرم سعادة السفير السوداني بالجزائر السيدة عزة متولي، إضافة إلى نائب رئيس بلدية الجزائر الوسطى عبد القادر حوشين والسيدة فتيحة تكفة والسيدة سعيدة بن بريم وكذلك عدد من الطاقم الصحفي للجريدة.

  … وللأطفال الأيتام المتفوقين في الدراسة نصيب

كما شهد الحفل الذي نظمته جريدة “الموعد اليومي” إضافة إلى تسليم “كسوة العيد” للأطفال اليتامى، تسليم جوائز معتبرة وقيّمة للتلاميذ المتحصلين على معدلات جيدة في شهادة التعليم الابتدائي والمتوسط، حيث استفادوا من جوائز إلكترونية قيمة أهدتها إياهم الجريدة تشجيعا لهم على تفوقهم في الدراسة رغم الوضعية الاجتماعية الصعبة التي يعيشونها، وقامت مديرة الجريدة السيدة طالبي جميلة بتسليمهم الجوائز التي تمثلت في أجهزة “تابلات”.

  مبادرة “الموعد اليومي”… تميزٌ عن باقي وسائل الاعلام الأخرى

ويعتبر تسليم “كسوة العيد” للأطفال اليتامى مبادرة غير جديدة على جريدة “الموعد اليومي” التي دأبت على تنظيمها عشية كل عيد فطر منذ سنة 2004، حيث استطاعت بفضل هذه المبادرة التميز بأعمال خيرية ولفت انتباه الجميع، فاختارت تقديم لباس العيد للأطفال اليتامى والمحتاجين البالغين أقل من 13 سنة بعد دراسة ملفاتهم التي ترسل إلى الجريدة، كما تقوم أيضا بتكريم الأطفال اليتامى النجباء في دراساتهم.

  كلمة المستفيدين من الطبعة الـ 14 لـ “توزيع لباس العيد لليتامى”

“المبادرة أسعدتنا ونتمنى استمرارها مستقبلا”

 – الطفل “ب. حسين” (12 سنة): “لقد تعودت على هذه المبادرة منذ صغري، وأصبحت أنتظر هذا الموعد بفارغ الصبر لأتسلم لباس العيد وأفرح مع أصدقائي في العيد السعيد وأشعر بفرحته مثل باقي الأطفال، ودائما أدعو لمنظمي مبادرة لباس العيد لليتامى بأن يحفظهم اللّه ويبارك في أموالهم وخيراتهم لينعموا علينا بالمساعدة”.

 * هاجر: “منذ أكثر من 05 سنوات وأنا أستفيد من هذه المبادرة وأفرح دائما بالألبسة التي تقدم لي لأنها ذات جودة عالية، وهذا دليل على أن منظمي هذه المبادرة صادقون فيها، ودائما أدعو أن ينعم الله عليهم بخيراته ليساعدونا لأننا بحاجة ماسة إلى هذه الالتفاتة خاصة في مثل هذه المناسبة”.

 * أنفال: “لأول مرة أستفيد من هذه المبادرة، وكم كانت فرحتي كبيرة لما أخبرتني والدتي أننا سنستفيد من لباس العيد، خاصة وأننا فقدنا والدنا رحمه اللّه العام الماضي، ولم يفكر فينا أحد في هذه المناسبة، واليوم أنا سعيدة بتواجدي وسط هذا العدد الكبير من الأطفال اليتامى الذين أتوا من أجل استلام ألبسة العيد، وأملي أن تستمر هذه المبادرة مستقبلا لأنها فعلا تسعد اليتامى والمحتاجين، وربي يجازي كل من ساهم فيها”.

 أكرم: “مثل هذه المبادرات تسعدنا كأطفال يتامى خاصة في هذه المناسبة الدينية العظيمة، وحتى نكون مثل جميع الأطفال في العيد ونشعر بحلاوته، وإن شاء اللّه سنكون سببا في إدخال أصحاب هذه المبادرة الخيرية إلى الجنة لأنهم يستحقون ذلك خاصة وأنها (المبادرة) استمرت لسنوات طويلة”.

 إيمان: “لثاني مرة أستفيد من هذه المبادرة التي أدخلت إلى قلبي السعادة والفرحة، وصدّقيني إن قلت لك إن هذه المبادرة علّمتنا قيم التعاون والتكافل بين الناس في مجتمعنا، وأن هذه القيم الإنسانية ما زال الشعب الجزائري متمسكا بها، وهي فعلا

(المبادرة) تحتاج إلى التشجيع للمواصلة لما لها من وقع كبير على نفسية الأطفال المعوزين واليتامى، وكم هو جميل لقاء الأطفال اليتامى فيما بينهم في هذه المناسبة السعيدة، ودعوتنا مستجابة إن شاء اللّه ليزيد اللّه عزوجل أصحاب هذه المبادرة من خيراته ونعمه وأملي أن تستمر لسنوات أخرى”.

 ياسمين: “لقد تعودت على هذه المبادرة، ودائما أنتظر هذا الموعد بفارغ الصبر لألتقي بأصدقائي من الأطفال اليتامى الذين تعوّدوا هم أيضا على هذه المبادرة، وأيضا أسعد كثيرا بالحفل الذي يقام على شرفنا، واللّه يكثر من أمثالكم ويجازيكم على ما تقدمونه لصالح الأطفال اليتامى والمعوزين”.

 

 لطفي: “الكلمات تخونني في مثل هذه المواقف النبيلة التي يقدمها الناس الخيرين لأمثالنا، وفي كثير من الأحيان لا نجدها من أقرب الناس إلينا، فقط أتمنى من أصحاب هذه المبادرة أن يستمروا فيها مستقبلا حتى تستمر فرحتنا”.

 صونيا: “ليست المرة الأولى التي أستفيد فيها من هذه المبادرة، وقد تعودت عليها خاصة في مناسبة العيد السعيد حتى أفرح مع صديقاتي وأشعر بفرحته، والله يكثر من خيرات ونعم أصحاب هذه الوقفة التضامنية. لأن سعادتنا لا توصف ولا يمكن التعبير عنها بالكلمات”.

 هشام: “ربي يجازي كل من شارك في هذه المبادرة من المحسنين، ويكثر من أمثالهم وأموالهم ، ويجازيهم على أعمالهم الخيرية حسنات كثيرة ويكونون من أهل الجنة إن شاء اللّه”.

نقلتها: حورية/ ق

قالوا عن المبادرة

 حرم السفير الفلسطيني السيدة منار حسين:

“المبادرة تحمل الكثير من المعاني والقيم الدينية”

 “في البداية أقول لجميع الجزائريين وكل الأمة المسلمة صيامكم مقبول ورمضان كريم وعيد مبارك وكل عام يجدنا بخير وعافية، وبخصوص هذه المبادرة التي أحضرها لأول مرة، فقد أسعدتني كثيرا لأنها تحمل الكثير من مبادئ وقيم ديننا الحنيف والتعاون على الخير بين المؤسسات والمجتمع لأن مثل هذه المبادرات الخيرية والتضامنية مع الفئات الهشة واليتامى في الوطن العربي المسلم تعني تشبثنا بقيمنا الإسلامية، وترتبط إرتباطا وثيقا بديننا الحنيف، وأتذكر في هذه المناسبة أطفال فلسطين المحرومين، أطفال غزة والقدس الذين يفتقدون لمعاني الطفولة والتواصل والأمن والأمان في وطنهم، ومثل هذه الوقفات التضامنية يجب أن تُدعم ويكون لها سند من أصحاب الخير حتى تتواصل وتستمر سنوات طويلة”.

 حرم السفير السوداني السيد عزة متولي:

الوقفة التضامنية استطاعت أن ترسم البسمة على وجوه الأطفال

 “هذه المرة الأولى التي أحضر فيها هذه المبادرة وعلمت أنها موجودة منذ سنوات طويلة، وفي الحقيقة هي مبادرة رائعة تعبر عن الأحاسيس والمشاعر الانسانية النبيلة، وهي وقفة تحمل الكثير من معاني التكافل والترابط بين الأفراد في مجتمعنا العربي المسلم، وأنا فخورة بالأستاذة جميلة طالبي منظمة هذه المبادرة لأنها استطاعت أن ترسم البسمة على وجوه الأطفال، وأنا أعلم أن هناك الكثير من المنظمات والجمعيات الخيرية التي تحاول تنظيم عدة وقفات ومبادرات خيرية لصالح اليتامى والفئات الهشة ليتقاسموا الأجر في الشهر الفضيل خاصة في الليلة العظيمة ليلة القدر المباركة”.

 دحدوح محمد (ممثل عن المجتمع المدني):

“أسعى دائما لتدعيم الأعمال الخيرية والنشاطات الانسانية”

 “نشكر السيد حنطاش مسؤول النقابة بفيدرالية المالية الذي عمل جاهدا من أجل تقديم قاعة “نادي المالية” لتدعيم الأعمال الخيرية والنشاطات الإنسانية، ومثل هذه المبادرة لابد أن نقف معها جميعنا لأنها تعبر عن معاني التضامن والتكافل بين الجزائريين خاصة مع الفئات الهشة والمعوزة، ومثل هذه المبادرات أيضا تسمح لأصحاب المال والنعم المساهمة في التكفل ومساعدة المحتاجين لأنهم دائما يبحثون عن فضاءات علنية ليعلموا أين تذهب أموالهم ومساعدتهم ويتأكدوا أنها تصل المقصودين بهذه الوقفة، وإن شاء اللّه سنواصل السنوات القادمة في تخصيص هذه القاعة للأعمال والمبادرات الخيرية”.

 كركوش صابر (مسؤول قاعة نادي المالية):

“نتمنى استمرار وقفاتنا التضامنية مستقبلا”

 هذه الحملة الخيرية التي باشرناها طيلة الشهر الفضيل ، حيث قدمنا يوميا حوالي 120 وجبة لعابري السبيل، وعدة نشاطات في إطار مجتمع مدني، كما نظمنا أيضا حفل ختان للأطفال المعوزين وختمنا نشاطنا بالحفل الخاص بتوزيع لباس العيد لليتامى الذي أشرفت عليه جريدة “الموعد اليومي”، ولما قصدتنا مديرته منحنا لها القاعة دون تردد، وساهمنا قدر استطاعتنا في هذه المبادرة وإن شاء اللّه ستكون عادة وتستمر لسنوات طويلة لأنها تدخل الفرحة إلى قلوب اليتامى.

 السيد حنطاش (مسؤول النقابة بفيدرالية المالية):

“نتمنى أن يكون حفل توزيع لباس العيد لليتامى موعد قارا بهذه القاعة”

 “الالتفاتة إلى اليتامى في هذه المناسبة الدينية العظيمة (عيد الفطر المبارك) مهمة جدا في حياة هذه الفئة من مجتمعنا، وفي اجتماعنا التقييمي للنشاطات التي قدمناها طيلة الشهر الفضيل، ركزنا على الحفل الختامي لتوزيع لباس العيد لليتامى الذي أشرفت عليه جريدة “الموعد اليومي”، وإن شاء اللّه سيكون كل سنة حفل مماثل بهذه القاعة، لأنها مبادرة لها وقع كبير على نفسية الأطفال اليتامى، شيء جميل جدا أن نفكر في هذه الفئة في مثل هذه المناسبات الدينية العظيمة”.

كلمتهم: حورية/ ق

 

كلمة أهل المستفيدين

“ربي يجازي كل المساهمين في هذه المبادرة ويكثر من أموالهم ليستمروا في مساعدة اليتامى والمحتاجين”

 السيد عبد الرحمان: “لأول مرة يستفيد أولادي من هذه المبادرة الخيرية، فبعد وفاة زوجتي رحمها اللّه العام الماضي قصدني صديقي وأخبرني بهذه المبادرة التي تقوم بها جريدة “الموعد اليومي” منذ سنوات، وطلب مني أن أقدم الملف اللازم ليستفيد أولادي من لباس العيد، خاصة وأنهم يتامى وأيضا معوزون لأن ظروفي المادية صعبة للغاية وخاصة مع غلاء المعيشة، فلم أتمكن من توفير كل حاجيات أولادي، وإن اشتريت لهم كسوة العيد فمعنى هذا أننا لن نأكل ولن نوفر باقي الضروريات طيلة شهر كامل، وأنا سعيد بهذا العيد، لأن مبادرة جريدة الموعد اليومي مكنتني من إدخال الفرحة إلى قلوب أولادي، اللّه يكثر من أموالهم وخيراتهم”.

 السيدة وريدة: “لقد توفي عني زوجي وتركني وحيدة أتكبد المعاناة مع أولادي الصغار، وأشعر بالحزن والأسى من فقدانه خاصة في المناسبات الدينية لأنني لا أقدر على توفير متطلبات أولادي، ولكن ومنذ أن عرّفتني جارتي على مبادرة “الموعد اليومي” لم أعد أحزن وأنا مرتاحة لأن أولادي سيفرحون في العيد مثل باقي الأطفال، خاصة وأن الملابس التي تسلم لهم ذات جودة عالية، ربي يجازي كل من ساهم في هذه المبادرة التي أتمنى لها الاستمرارية مستقبلا”.

 الجدة حليمة: “أنا فرحانة بهذه المبادرة أكثر من الأطفال لأنني أشعر بسعادة هؤلاء اليتامى خاصة في مثل هذه المناسبة، ودائما أرافق حفيدي ليتسلم لباس العيد من مبادرة الموعد اليومي التي أصبحت عادة عند الأطفال اليتامى وحتى نحن الأولياء والله يكثر من أصحاب هذه المبادرة التضامنية ويكثر من أموالهم وخيراتهم، وجزاهم اللّّه كل خير على ما يقدمونه لصالح الأطفال اليتامى والمحتاجين”.

 السيد بلعيد: “جئت خصيصا من تيزي وزو لمرافقة أولادي لاستلام لباس العيد من مبادرة الموعد اليومي، وكم أسعد في هذه المناسبة عندما أرى أولادي سعداء وكل الأطفال الذين جاءوا من كل حدب وصوب للإستفادة من هذه الوقفة التضامنية، أملي أن تستمر هذه المبادرة طويلا وفي كل مرة تسعد الأطفال اليتامى والمحتاجين”.

 السيدة شفيقة: “لقد بكيت في هذه المناسبة لأنني تذكرت زوجي رحمه اللّه الذي فقدته السنة الماضية وترك لي أبناء وأنا دون عمل، وكان تفكيري منصبا في كيفية إسعاد أولادي في هذه المناسبة العظيمة، لأنه أول عيد يحييه أولادي دون والدهم، لكن تفكيري لم يدم طويلا ما دام اللّه عز وجل سخر لنا أناسا خيرين من أصحاب الأموال يفكرون في الأيتام والمعوزين، مثل مبادرة جريدة الموعد اليومي، وأنا سعيدة جدا لأن أولادي سعداء بهذه المناسبة وفرحتهم عارمة باللباس الذي استفادوا منه وأدعو اللّه عزوجل أن يرزق أصحاب هذه المبادرة الخيرات والأموال ليستمروا في مساعدة المحتاجين”.

كلمتهم: أم آنس

المهرج “كيمو” يصنع الفرجة لدى الكبار والأطفال

 قدّم المهرج كيمو خلال حفل توزيع “لباس العيد لليتامى” في طبعته الـ 14 نشاطا متنوعا نال استحسان الكبار والصغار على حد سواء، وصنع الفرجة وتألق في سهرة تضامنية مع الأطفال اليتامى الذين بدوا سعداء بهذه الالتفاتة، وبالبرنامج الذي قدمه لهم صديقهم “كيمو” الذي كان نجم السهرة دون منازع.

وعن مشاركته لثاني مرة في هذه المبادرة، قال لنا “كيمو”، “لا يمكنني أن أرفض المبادرات التي تجمعني بالأطفال لأنني حساس جدا تجاه هذه الفئة، ولذا كلما دعتني جريدة الموعد اليومي لهذه المبادرة ولم أكن مرتبطا بحفل آخر في الموعد المحدد من طرفكم، فأكيد سأرد بالايجاب، ودائما أكون حاضرا في مثل هذه المناسبات التضامنية لأنها تساهم في إدخال الفرحة والبهجة على الأطفال الأيتام والأشخاص المعوزين والمحتاجين، وكذا غرس قيم التكافل والتعاون الاجتماعي بين المواطنين، والفرحة التي أراها دائما على وجوه الأطفال اليتامى تمدني قوة وعزيمة على مشاركتي في مثل هذه المبادرات وتنسيني التعب.

وأحيي القائمين على هذه المبادرة التضامنية مع الأطفال اليتامى خاصة في مناسبة عيد الفطر المبارك، وعلى رأسهم السيدة المحترمة مديرة جريدة “الموعد اليومي” التي استمرت في تنظيمها لسنوات طويلة.

كلمته: أم آنس

كلمة المكرمين من المتفوقين في دراساتهم

التكريم يحفزنا على الاجتهاد أكثر في المستقبل

 شيماء: أنا سعيدة جدا بهذا الكريم ويزيدني قوة ودعما على بذل مجهود أكبر مستقبلا للنجاح في دراستي.

 بلقيس: لقد سعدت عندما أعلنوا عن نتيجة نجاحي في الدراسة وانتقالي إلى مرحلة دراسية أخرى وفرحتي كانت أكبر عندما كرمت من طرف جريدة “الموعد اليومي” وتسلمت هدية تفوقي، وهذا يزيدني قوة على الإجتهاد أكثر في دراستي مستقبلا.

 

سيرين دليلة: الهدية التي منحت لي لنجاحي وتفوقي في دراستي أعجبتني، وهي محفز كبير بالنسبة لي لأنها ستدفعني لبذل المزيد من الجهد في المستقبل وإن شاء اللّه سأكون دائما من المكرمين نظير تفوقي في دراستي.

 

عبد اللطيف: من المؤكد أن الناجح في دراسته، دائما يشجع ويطلب منه المزيد في كل سنة دراسية، وبالمقابل يسخر له رب العالمين أناسا خيرين لتكريمه نظير اجتهاده ونجاحه، وهذا ما عشته اليوم بفضل جريدة “الموعد اليومي” التي فكرت في تكريم الناجحين في الدراسة من اليتامى وأنا واحد منهم، وأسعدتني الهدية التي قدمت لي وهي حافز كبير بالنسبة لي لأبذل المزيد من الجهد مستقبلا لتحقيق أفضل النتائج دائما.

كلمتهم: أم آنس

كواليس الحفل

 * أصبحت مبادرة “لباس العيد لليتامى” التي دأبت جريدة “الموعد اليومي” على تنظيمها منذ 14 سنة موعدا هاما لدى الأطفال اليتامى، حيث ينتظرون حلول عيد الفطر بفارغ الصبر للحصول على لباس العيد.

 * المهرج كيمو ورغم أنه كان جد تعب، حيث قدم نشاطات متتالية على مدار يومين كاملين مع الأطفال، إلا أن هذا لم يمنعه من حضور حفل توزيع لباس العيد لليتامى ورد بالإيجاب على دعوة “الموعد اليومي”، لتنشيط الحفل وصنع الفرجة لدى الأطفال وكل الحضور، وكان نجم الحفل دون منازع.

 * إحدى المستفيدات من لباس العيد لليتامى بكت لأنها لم تحصل على هدية للمتفوقين في دراساتهم رغم حصولها على معدل أكثر من 20/16 لأنها لم تعلمنا بذلك مسبقا، وأخبرناها أن من تسلم هدية تفوقه في الدراسة، أعلمنا بذلك من قبل وقدم لنا كشف النقاط الذي يثبت ذلك، فمعذرة للطفلة نهى ودموعك غالية علينا، وأملنا أن تواصلي في اجتهادك مستقبلا، وتكوني من المكرمين في الموسم القادم بإذن اللّه.

 * والد أحد المستفيدين من مبادرة “لباس العيد لليتامى” كان يردد أمام الحضور أنه لم يصدق أن هذه المبادرة جادة، خاصة وأنه لأول مرة يستفيد أبناؤه من هذه المبادرة الخيرية، ولما رأى حجم التضامن والفرحة لدى المستفيدين، قال إن الجزائر ما زالت بخير ما دام فيها أناس طيبون وأصحاب الخير الذين يفكرون في المحتاجين واليتامى.

 * أصبح بفضل مبادرة “لباس العيد لليتامى” التي تنظمها “الموعد اليومي” كل سنة العديد من الأطفال الذين تعودوا على الإستفادة من هذه المبادرة أصدقاء يسألون عن بعضهم البعض.