الرئيسية / ثقافي / ابنة عبد المنعم مدبولي: هذا ما حصل مع أبي في الحرم المكي
elmaouid

ابنة عبد المنعم مدبولي: هذا ما حصل مع أبي في الحرم المكي

جوانب كثيرة في حياة الفنانين لا يعرفها الجمهور، أحيانا يؤدي الفنان أدوارا كوميدية بينما يعيش في حياته مأساة درامية، وأحيانا يمثل أدوار الشر والعنف بينما يحمل قلب طفل رقيق، وكثيرا ما يظهر بدور الهادئ الطيب

رغم طباعه العصبية.

في حياة الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي جوانب كثيرة، منها ما قالته ابنته أمل لـ “صوت الأمة” عن أصعب المواقف في حياة والدها: “في أوائل الستينيات أراد البعض إبعاده عن مسرح التليفزيون فحزن حزنًا شديدًا وشعر بعدم التقدير، وعندما أراد السيد بدير أن يسترضيه، قال: انتهى الأمر قررت اعتزال التمثيل وسأبيع كشري، وبالفعل توقف فترة عن التمثيل وساءت حالته النفسية”.

وحملت الأعمال التي قدمها مدبولي في السينما، جانبا من شخصيته وانفعالاته وطريقته في الكلام، تضيف “أمل”: “والدي لم يكن يمثل بل كان يعيش، يشبه في حنانه شخصية “بابا عبده” في مسلسل “أبنائي الأعزاء” شكرًا لكنه لم يكن سلبيا مثله، وكانت شخصيته قوية، وكنا نخاف من غضبه، لكنه لم يكن عنيفا”.

وتابعت: “من عصبيته سماه أصدقاؤه نيرون، وكان المشهد الأقرب للواقع، وقت ظهرت انفعالاته الحقيقية في مسرحية “ريا وسكينة” عندما ضربته الفنانة شادية فظهر بنفس الصوت والخنقة ولون البشرة وجحوظ العين”.

وتحكي عن أحد مواقفه الطريفة: “وقت وجود والدي في الحرم أثناء أداء فريضة الحج مع والدتي، رآه أحد الحجاج المصريين وسلم عليه وقبّل رأسه ويده، وقتها مر وفد آسيوي ورأوا الرجل يفعل ذلك، فاعتقدوا أن والدي أحد أولياء الله، فتزاحموا عليه يقبلون يده ورأسه، ولم يستطع الخروج من الحرم إلا برجال الأمن”.