الرئيسية / دولي /  ابومازن.. مغروسون فى تراب الأرض منذ بدء الحضارة

 ابومازن.. مغروسون فى تراب الأرض منذ بدء الحضارة

دعا المتحدث الرسمي باسم حكومة التوافق الوطني الفلسطينية يوسف المحمود أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم, إلى مشاركة أوسع في إحياء الذكرى ال68 للنكبة خاصة وأن “هذه الذكرى الأليمة تمر هذا العام في ظل استمرار ظهور الوجه البغيض والخطوات السوداء للنكبة والمتمثلة بالاحتلال وعدوانه”.

 

 وقال المحمود “في هذا اليوم وعشية ذكرى الألم والدم والتهجير، ترفع الحكومة ممثلة برئيس الوزراء رامي الحمد الله, وكامل أعضائها, التحية عالية أمام الصمود الأسطوري لأبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده،الذي دافع ومازال يدافع عن أرضه ووطنه دفاعا مجيدا قل نظيره في التاريخ منذ أكثر من قرن من الزمان أمام أشرس وأطول هجمة استعمارية احتلالية اقتلاعية”.وشدد الناطق باسم الحكومة على “استمرار الشعب الفلسطيني وقيادته في نهج الكفاح والنضال  حتى الحرية والاستقلال وكنس آخر احتلال في العالم”، مضيفا أن الحكومة طالبت المجتمع الدولي بتنفيذ القرارات الدولية، خاصة القرار رقم 194 الخاص بعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها مع تعويضهم.ويستيعد الفلسطينيون  ومعهم الأمة العربية والإسلامية المصادف ل 15 مايو ذكرى النكبة عام 1948 والتي شهدت تهجير مئات الآلاف من الشعب الفلسطيني وتدمير قراهم ومدنهم وهدم معظم معالم مجتمعاتهم السياسية والاقتصادية والحضارية وإعلان قيام “دولة إسرائيل” تنفيذا ل “وعد بلفور”.من جهته قال الرئيس الفلسطينى محمود عباس”إننا مغروسون فى هذه الأرض، فى صخورها وترابها وجبالها منذ بداية الحضارة والكتابة واختراع الأبجدية الكنعانية الفلسطينية قبل أكثر من ستة آلاف عام”، مؤكدا “إننا ماضون فى بذل المساعى لإنجاز المصالحة الوطنية وتنفيذ بنودها، ومستعدون للذهاب إلى أقصى مدى لطى هذه الصفحة السوداء من تاريخنا، لأن وجودنا بات مهدداً على أرضنا، وكل التضحيات الهائلة التى قدمها شعبنا باتت فى مهب الريح”.وأضاف عباس فى كلمة بثها تلفزيون فلسطين، بمناسبة الذكرى الـ68 للنكبة، “سنسعى إلى تدويل قضيتنا، وإعادتها إلى الأمم المتحدة، آملين أن يتمخض عن إطلاق عملية سياسية حقيقية تستند إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية، وأن يبلور جدول زمنى محدد، وآليات عملية للتطبيق من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلى لأرض دولة فلسطين على حدود الرابع من جوان 1967 بما فيها القدس الشرقية، تعيش فى أمن واحترام متبادل مع جميع دول المنطقة، وتساهم بجدارة فى حفظ الأمن والسلام فى المنطقة والعالم، وتعيد تضميد جراح أبناء شعبنا فى الوطن والشتات، لأن فى ذلك المدخل الحقيقى لمحاربة الإرهاب والعنف والتطرف”.ونوه عباس، إلى أن “حكومة الاحتلال الحالية تقوم بكل ما من شأنه إنكار وجودنا الوطنى، ورفض قيام دولتنا على ترابنا، وتدمير حل الدولتين، والاستمرار فى سياسة الاستيطان وغطرسة القوة، والإعدام بدم بارد، بل والتعدى على المقدسات الإسلامية والمسيحية وبخاصة فى القدس الشريف عاصمتنا الأبدية، وإطلاق العنان لعصابات المستوطنين الإرهابية لتعيث فى الأرض فساداً، وترتكب أبشع الجرائم بحق شعبنا، ما يهدد بتحويل الصراع إلى صراع دينى، هو الأكثر استعصاءً على الحل وسفكاً للدماء ولا ينتهى إلا بالإبادة والتهجير”.من جهته جدد رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو رفضه للمبادرة الفرنسية للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وقال بنيامين نتنياهو عقب لقاءه وزير الخارجية الفرنسى جان مارك ايرو الذى قدم له مبادرة فرنسية لعودة مباحثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين أن هذه المبادرة ليست حلا للوصول للسلام. وأضاف نتنياهو خلال الاجتماع الأسبوعى للحكومة الإسرائيلية امس الأحد أن الطريق الوحيد للوصول إلى السلام الحقيقى مع الفلسطينيين هو المفاوضات المباشرة مثلما حدث مع مصر خلال مفاوضات السلام التى أبرم بعدها اتفاقية السلام مع مصر وأى طريق آخر فهو بعيد عن تحقيق السلام.