الرئيسية / دولي / “اجتماع فيينا” يقدم مباركته ودعمه لحكومة الوفاق الليبي

“اجتماع فيينا” يقدم مباركته ودعمه لحكومة الوفاق الليبي

تستضيف العاصمة النمساوية فيينا الاثنين مؤتمرا دوليا حول ليبيا، دعا له وزيرا خارجية إيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية.ويترأس المؤتمر رئيس “المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني” في ليبيا، فائز السراج، ووزيرا خارجية إيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية، وبحضور ممثلين عن عدة دول من بينها الجزائر .

 

 وأكدت مصادر ليبية، أن “مؤتمر فيينا بشأن ليبيا سوف يقدم الدعم الكامل للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني والقرارات الصادرة عنه، خاصة قرار تشكيل الحرس الرئاسي وغرفة عمليات عسكرية لمواجه (داعش)، والتأكيد على أن المجلس الرئاسي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة الليبية، وضرورة توقف أي دعم أو تواصل مع المؤسسات الموازي”.وكشفت عن نسخة من مشروع البيان الذي سوف يصدر عن المؤتمر، جاء فيه، أن حكومة الوفاق الوطني هي الجسم الشرعي الوحيد في ليبيا، وأن المجلس الرئاسي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة الليبية بموجب الاتفاق السياسي، وأن كل القوات الليبية يجب أن تتوحد تحت هذه السلطة خاصة في مواجهة “داعش” والمجموعات الإرهابية الأخرى.كما تضمنت نسخة مشروع البيان المرتقب، الترحيب بخطوة إنشاء جهاز الحرس الرئاسي لتأمين طرابلس وإنشاء غرفة العمليات لمحاربة “داعش”.وسيؤكد المجتمعون، وفق ذات المصدر، الجاهزية، للرد على طلبات الحكومة الليبية بتدريب وتسليح الحرس الرئاسي والقوات المنضوية من كل أرجاء ليبيا تحت غرفة العمليات المشتركة.وبشأن إعراب “حكومة الوفاق الوطني” عن نيتها تقديم طلبات بتسليح استثنائي للجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة للحصول على أسلحة فتاكة للحرس الرئاسي والعمليات ضد “داعش”، فإن المجتمعين، “سيدعمون على وجه كامل هذه الجهود، وسيواصلون في الوقت نفسه تنفيذ حظر السلاح للحيلولة دون وقوع شحنات الأسلحة خارج سيطرة حكومة الوفاق الوطني”، وفق المصدر.ويأتي مؤتمر فيينا حول ليبيا يومين بعد قرار وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي المعترف به دوليا والموجود في طبرق، بسبب عرقلته لتشكيل “حكومة الوفاق الوطني” المدعومة من الأمم المتحدة.يذكر أن “حكومة الوفاق الوطني” في ليبيا، التي كانت ثمرة الاتفاق السياسي بين الفرقاء الليبيين ، كانت قد دخلت العاصمة الليبية طرابلس في 30 من مارس الماضي.وتسعى الحكومة، التي تحظى بدعم دولي، لبسط نفوذها على مختلف المناطق الليبية، لكنها تحتاج قبل ذلك إلى الحصول على الثقة من مجلس النواب، الذي يتخذ من مدينة طبرق (شرق ليبيا) مقرا له، وهو ما لم يحدث حتى الآن.وتجدر الإشارة إلى أن المأمول أن تكون “حكومة الوفاق الوطني في ليبيا” هي البديل عن حكومتين سابقتين واحدة في طرابلس والأخرى في طبرق.من جانب اخر كشفت المنظمة الدولية للهجرة ، أن عدد النازحين داخل ليبيا بلغ 417 ألفا 123 شخصا على إعلان المنظمة الدولية للهجرةوأشار التقرير نقلا عن مرصدها الخاص فى ليبيا المختص بمتابعة أنماط تنقل النازحين وطالبى اللجوء فى ليبيا- إلى وجود ما يقرب من 234 ألفا و699 من المهاجرين الأجانب فى البلاد حيث صاروا يعيشون كنازحين ويواجهون التهميش والتمييز ويتعرضون بشكل متزايد للاستغلال، ويشكل الرجال حوالى 89% منهم.ولفت التقرير إلى أن 47% من مجموع نازحى ليبيا يأتون من بنغازى، كما يوجد العديد من سرت وطرابلس، مشيرا إلى أن سرت شهدت مؤخرا حركة نزوح كبيرة منها إلى بنى وليد وترهونه نظرا للصراع الدائر فى منطقتهم وتدمير الممتلكات ومحدودية فرص الحصول على الخدمات الصحية والتعليم.. من جهته قال مسؤول بريطانى كبير ، إن من المحتمل أن يزيد متشددو بوكو حرام من تعاونهم مع تنظيم داعش إذا عزز التنظيم تواجده فى ليبيا.وبايعت بوكو حرام التى تشن تمردا منذ سبع سنوات فى شمال نيجيريا تنظيم داعش العام الماضي. ولكن المسؤولين الغربيين يشعرون بقلق من احتمال أن يؤدى تزايد تواجد تنظيم داعش فى ليبيا والعلاقات مع بوكو حرام إلى توغل صوب الجنوب فى منطقة الساحل وإنشاء نقطة انطلاق لشن هجمات أوسع.وقال وزير الخارجية البريطانى فيليب هاموند خلال مؤتمر أمنى فى نيجيريا: “لو رأينا داعش تؤسس وجودا أقوى لها فى ليبيا فهذا سيبدو لأشخاص كثيرين على أنه طريق اتصال مباشر ومن المرجح أن يصعد ذلك التعاون العملى بين الجماعتين.”ونبه عدة زعماء افارقة فى المؤتمر الذى حضره جيران نيجيريا ودول غربية إلى أن الاستقرار فى ليبيا أمر أساسى لمحاربة بوكو حرام وتحسين الأمن فى المنطقة.