الرئيسية / محلي / احتجوا بسبب عدم ادراجهم مع المرحلين… سكان دويرات القصبة يضغطون على زوخ لترحيلهم, والولاية تؤكد أن السكان الأصليين رحلوا والقصبة لها مخطط خاص
elmaouid

احتجوا بسبب عدم ادراجهم مع المرحلين… سكان دويرات القصبة يضغطون على زوخ لترحيلهم, والولاية تؤكد أن السكان الأصليين رحلوا والقصبة لها مخطط خاص

أثارت عملية الترحيل الأخيرة، غضب واستياء العديد من القاطنين في عدد من الدويرات القديمة بالقصبة بالعاصمة، بعد أن تم إقصائهم منها وعدم تخصيص حصة من السكنات الجدية لهم، بالرغم من الظروف المعيشية

المزرية التي يتخبطون فيها داخل تلك السكنات الهشة المهددة بالانهيار في أية لحظة.

وطالب المشتكون مصالح ولاية الجزائر، وعلى رأسها والي العاصمة، عبد القادر زوخ، بضرورة الالتفات إلى مطلبهم المتمثل في الظفر بسكن لائق مثلهم مثل آلاف العائلات التي استفادت من شقق ضمن عمليات إعادة الإسكان التي وصلت إلى مراحلها الأخيرة، مشيرين إلى المعاناة التي يتخبطون فيها منذ سنوات، بالنظر إلى وضعية تلك الدويرات التي باتت مهددة بالانهيار في أية لحظة، لاسيما أنها شيدت منذ العهد العثماني، في وقت تنتهج المصالح الولائية، حسبهم، سياسة التهميش واللامبالاة طيلة عمليات الترحيل الـ 24 التي عرفتها العاصمة وأدت إلى إسكان ما يقارب 81 عائلة لحد الساعة من مختلف الصيغ.

في سياق متصل، أبدى القاطنون بتلك الدويرات، سخطهم واستياءهم من السياسة المنتهجة من طرف مصالح ولاية الجزائر في عملية إعادة الإسكان التي أعطت الأولوية في الترحيل للأحياء القصديرية متناسية تماما سكان العاصمة الذين يعانون في صمت في بيوت مهددة بالانهيار، وما زاد من غضبهم تجاهل والي العاصمة، عبد القادر زوخ وتهميشهم من الترحيل خلال المرحلة 24 التي كانوا يأملون بإدراجهم فيها للترحيل والتخلص من شبح الضيق والموت تحت الأنقاض في كل موسم شتاء، موضحين أنهم يعيشون لسنوات في خطر حقيقي وسط بيوت هشة تهاوت أجزاؤها بفعل الظروف الطبيعية.

هذا، وكان سكان القصبة المتضررون منهم قد احتجوا خلال عملية الترحيل الأخيرة، على عدم إدراجهم مع المرحلين من مختلف المناطق والبلديات بالعاصمة، أين قاموا بالاحتجاج وغلق الطريق والكتابة على جدران دويراتهم تعابير تبين رفضهم للإقصاء الذي خصهم، لاسيما أنهم على حد تعبيرهم ممن يملكون الأولوية في الترحيل ضمن هذا البرنامج.

للتذكير، فإن موجة الغضب والاستياء للقاطنين بدويرات القصبة، كان سببها التصريحات الأخيرة لمصالح ولاية الجزائر، حين قالت إن ملف القصبة تم تصنيفه ضمن المخطط الخاص، وسكان القصبة تم إدراجهم في مختلف مراحل إعادة الإسكان التي شهدتها العاصمة، حيث تحصلت على ضعف عدد سكانها مرتين، مضيفة بأن السكان الأصليين للقصبة تم ترحيلهم في أواخر التسعينيات، وبقيت العائلات التي احتلت الدويرات بطرق غير شرعية وتم إعادة بيعها، مستطردة في ذات السياق، أن مصالح العاصمة كانت قد خصصت حصة للمخطط الاستعجالي الموجه للدويرات والبنايات التي انهارت خاصة في فصل الشتاء بعد سوء الأحوال الجوية التي عرفتها العاصمة، بترحيل العائلات التي انهارت سكناتهم إلى شقق جديدة فقط.