الرئيسية / محلي / احتجوا ضد الفوضى والازدحام المروري اليومي… الشجارات اليومية تفسد على مرتادي محطة 2 ماي تنقلاتهم
elmaouid

احتجوا ضد الفوضى والازدحام المروري اليومي… الشجارات اليومية تفسد على مرتادي محطة 2 ماي تنقلاتهم

احتج مرتادو محطة الحافلات 2 ماي ضد الفوضى المسجلة بفعل كثرة عدد المسافرين مقارنة بالحافلات، ليزيد الازدحام المروري اليومي خاصة بالنسبة للجهة الشرقية في أوقات الذروة من تعقد حياة المسافرين الذين

ينهون يومياتهم بشجارات وتراشق الكلام اللاذع الذي يصل إلى السب والشتم وأحيانا تشابك بالأيدي، داعين المسؤولين إلى تسوية الاشكال الذي أفقدهم طعم الحياة.

يضطر مرتادو محطة 2 ماي إلى مجابهة معركة يومية في كل مرة يسعون فيها للتنقل من وإلى المحطة بالنظر إلى الصعوبات الكثيرة التي تواجههم طوال الطريق قبل بلوغ حتى المحطة، في حين تتضاعف المشكلة عندها، وهذا سعيا للظفر بفرصة الصعود على متنها.

وأعرب عدد منهم عن قمة استيائهم من نقص الحافلات وطول الانتظار، ما جعل التنقل إلى الضواحي الشرقية للعاصمة والمناطق المجاورة لها في الفترة المسائية أمرا بالغ الصعوبة، خصوصا أن تلك الحافلات تستغرق الكثير من الوقت لمجرد بلوغ المحطة بسبب الازدحام المروري، ما يجعل هؤلاء الجموع من المسافرين ينتظرون لساعات طويلة في المحطة تحت الشمس الحارقة وبرودة الجو وتهاطل الأمطار.

وأضافوا أنهم وفي هذه الأجواء المشحونة كثيرا ما ينزلقون إلى العنف والفوضى ويدخلون في شجارات لدى وصول كل حافلة والمعركة تكون لأجل الصعود بقوة والظفر بمقعد أو مساحة يقف فيها في الحافلة بعد مصارعة طويلة أمام بابها، فبمجرد وصول إحدى الحافلات يتجمع المسافرون أمام بابها وما أن يفتحها السائق حتى يحاول هؤلاء الصعود بممارسة كل أساليب العنف في سبيل الدخول إلى الحافلة، ما يخلق نوعا من الفوضى والشجارات خصوصا لدى قيام هؤلاء بمنع الواصلين إلى المحطة في الحافلة من النزول، مشيرين إلى أن هذه الصور الكارثية أضحت جزء من يومياتهم البائسة، داعين السلطات إلى الوقوف على المشكل لتسويته قبيل حلول رمضان وفصل الصيف، حيث تتحول هذه السيناريوهات إلى جحيم حقيقي.