الرئيسية / ثقافي / احتفالا باليوم الوطني للمعاقين… فنانون مبدعون تحدوا الإعاقة وحققوا الشهرة
elmaouid

احتفالا باليوم الوطني للمعاقين… فنانون مبدعون تحدوا الإعاقة وحققوا الشهرة

 تحتفل فئة ذوي الإحتياجات الخاصة، اليوم، بعيدها الوطني المصادف للرابع عشر مارس من كل سنة، وهناك العديد من هؤلاء تحدوا إعاقتهم واندمجوا في الحياة بصورة عادية، ويمارسون أعمالهم في مختلف المجالات

دون عقدة، على غرار الميدان الفني الذي اقتحمته أسماء عديدة وتألقت فيه.

“الموعد اليومي” ارتأت من خلال هذا الموضوع أن تقف عند بعض النماذج الرائعة من الفنانين الذين حققوا النجاح والشهرة بإبداعاتهم ووصلوا إلى قلوب عدد كبير من الجماهير، متحدين إعاقاتهم.

 

سهام ستيتي: حبي للفن دفعني لتخطي كل الصعاب

“ليس من السهل أن ينجح المعوق في بلادنا في أي مجال كان خاصة في مجال الغناء، ولولا وقوف والدي رحمه اللّه إلى جانبي ومساعدته لي في بداية مشواري لما تمكنت من فرض وجودي. وبعد رحيل أبي كان من الصعب عليّ الإستمرار ومواصلة مشواري الفني خاصة أنني مكفوفة، لكن حبي للفن دفعني لتحدي الإعاقة والاستمرار في مسار طويل وشاق، وأنا حاليا أحظى بحب كبير لدى الجمهور وأسعى دائما لتقديم الأفضل من الأعمال، رغم أن المكفوف في بلادنا محروم من رؤية العالم الذي وجد ليعيش فيه، وكم هو صعب أن يأتي الجمهور ليشجعك وأنت لا تراه”.

 

نواري راجعي (ممثل كوميدي):

إعاقتي لم تمنعني من ممارسة فني وحياتي

 

نواري راجعي من الأسماء الفنية البارزة في الوسط الفني، الفضل في دخوله عالم الفن يرجع إلى الفنان لخضر بوخرص الذي عرض عليه المشاركة في أحد أعماله الفنية.

وهذه التجربة سمحت له بخوض تجارب أخرى وتحقيق الشهرة والنجاح، ومن أشهر أعماله سلسلة “تيليكر”، “جحا”، “ناس ملاح سيتي”، “زواج ليلة تدبير عام”

و”بابور دزاير”، وحاليا هو ضمن فريق برنامج “المنشار” لسليم آلك، وقال عن إعاقته:

“إن قصر قامتي لا يجعلني أشعر بأي نقص أو إحباط والإعاقة لا تعيقني عن ممارسة حياتي اليومية أو الفنية”.

 

نريمان بن سهيل (خريجة ألحان وشباب):

حلمي أن أصبح فنانة كبيرة

 

حبها لفن الغناء دفعها للاحتكاك بكبار الفنانين في الميدان الذين ساعدوها ومهدوا لها الطريق، بذلت الكثير من الجهد من أجل الوصول إلى الشهرة، وهذا بمشاركتها في العديد من المسابقات الفنية قصد إبراز قدراتها وموهبتها الفنية، وطموحها أن تكون في المستقبل فنانة كبيرة وتتحدى إعاقتها من أجل الوصول إلى هذه المرتبة.

 

رضوان بلا حدود: لا أنسى جميل مصطفى غير هاك

 

يملك العديد من المواهب الفنية وله إرادة قوية، رغب منذ زمن طويل في تجسيد حلمه على أرض الواقع ودخول مجال الفن، ووجد ضالته من خلال تبني الفنان مصطفى غير هاك لموهبته، وساعده في دخول هذا العالم بمشاركته في أول فيلم يحمل عنوان “غير أجي وازدم”، وكان هذا العمل بوابة دخوله إلى عالم النجومية، ولم يشعر بإعاقته ولم تعرقله أبدا.