الرئيسية / دولي / ارقام صادمة … وخمس اللاجئين من الأطفال
elmaouid

ارقام صادمة … وخمس اللاجئين من الأطفال

تتواصل في نيويورك أعمال القمة العالمية بشأن اللاجئين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتحتل قضية ما يجب القيام به حيال 65.3 مليون نازح حول العالم موقع في قمة تعقد للمرة الأولى حول التعامل مع الموجات الكبيرة من اللاجئين والمهاجرين.

مع تصاعد أعداد الفارين من ديارهم إلى أكبر أعداد منذ الحرب العالمية الثانية، يتوقع أن يوافق الزعماء والدبلوماسيون على وثيقة تهدف إلى توحيد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة – وعددهم 93- خلف نهج أكثر تنسيقا يحمي حقوق اللاجئين والمهاجرين. ومن بين اللاجئين في العالم 40.8 مليون نازح في داخل بلدانهم، و21.3 مليون لاجئ، و3.2 مليون نازح في انتظار الرد على طلب اللجوء. وكان الصراع في سوريا عاملا رئيسيا لنزوح الملايين، ولكن هناك آخرين ممن يفرون من العنف كما في جنوب السودان وبوروندي والعراق واليمن وأماكن أخرى.وقد ذكر تقرير دولي أن عدد الأطفال النازحين في العالم وصل إلى نحو 50 مليون طفل، مشيرا إلى أن الحروب والنزاعات دفعت نحو 28 مليونا من هؤلاء الأطفال الذكور والإناث، إلى اللجوء إلى خارج أوطانهم.وأشار التقرير الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” إلى أن عدد الأطفال اللاجئين وصل تقريبا إلى نصف أعداد اللاجئين حول العالم، موضحا أن عدد الأطفال اللاجئين تضاعف خلال العقد الماضي. وبحسب ما ورد في التقرير فإن هناك قرابة 10 ملايين طفل لاجئ، ومليون طفل آخر من طالبي اللجوء الذين لم يتم البت في طلباتهم، كما أن عدد الأطفال الذين نزحوا داخل بلدانهم يقدر بنحو 17 مليون طفل، من جهته صرح وزير الخارجية الأمريكية بأن قمة اللاجئين التى سيستضيفها الرئيس أوباما تهدف إلى زيادة الجهود لمواجهة أزمة إنسانية عالمية.وتابع كيرى “هناك 65 مليون شخص اضطروا لمغادرة منازلهم، بما فى ذلك 21 مليون فروا عبر الحدود الدولية”.واستكمل وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى قائلا: “يتعين علينا جميعا محاولة إنهاء الحروب ومكافحة التطرف العنيف واحترام حقوق الإنسان ودعم السياسات التى تساعد اللاجئين إنسانيا”. وخلال الاجتماع الذي حضره مسؤولون رفيعو المستوى من دول مختلفة، قال رئيس الجمعية العامة بيتر تومسون إن ملايين البشر يفرون بسبب النزاعات المسلحة أو الاضطهاد والانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان.من جهته شدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على ضرورة ألا يُنظر للاجئين والمهاجرين باعتبارهم عبئا، داعيا إلى وضع حقوق اللاجئين والمهاجرين في قلب التزامات الدول الأعضاء.وقال بان كي مون إن إعلان النوايا هذا يلزمهم بـ”حماية الحقوق الأساسية للاجئين والمهاجرين” وزيادة الدعم للدول التي تستقبلهم والتي لم تعد قادرة على تحمل الأعباء وتشجيع تعليم الأطفال اللاجئين.وقد وصفت الأمم المتحدة أزمة اللاجئين بأنها الأسوأ إنسانيا منذ الحرب العالمية الثانية.