الرئيسية / حوارات / استبعد أن يكون القطاع “مستعمرا” من قبل المافيا..أحمد أورادي: الحُكومة والشعبْ “أجْهضا” نهْضة السِياحة في الجزائِر… كيف نكون بلدا سياحيا ونحن لانوفر أبسط المرافق ؟؟ !!!
elmaouid

استبعد أن يكون القطاع “مستعمرا” من قبل المافيا..أحمد أورادي: الحُكومة والشعبْ “أجْهضا” نهْضة السِياحة في الجزائِر… كيف نكون بلدا سياحيا ونحن لانوفر أبسط المرافق ؟؟ !!!

أكد رئيس فيديرالية ترقية السياحة وحماية البيئة أحمد أورادي، أن غياب استراتيجية وطنية من الحكومة الجزائرية للنهوض بالسياحة في البلاد و غياب الثقافة السياحية لدى المواطن الجزائري يعتبران السببين

الرئيسيين الذين يجهضان السياحة في الجزائر، في حين استبعد أن يكون قطاع السياحة مستعمرا من قبل المافيا.

و أوضح أحمد أورادي لدى نزوله ضيفا على منتدى “الموعد اليومي” أنه بعد تهاوي أسعار المحروقات التي تمثل المصدر الأساسي لمداخيل الجزائر، كان لزاما على الحكومة أن تتجه للاعتماد على مصادر أخرى بديلة مثل السياحة، لكن غياب استراتيجية وطنية من الحكومة للنهوض بهذه الأخيرة أجهض نية الإقلاع فيها قبل ميلادها أصلا.

كما اعتبر ضيف “الموعد اليومي” أن المجتمع الجزائري يفتقر للتربية البيئية و الثقافة السياحية و هو الأمر الذي يعطل من عملية النهوض بالقطاع و المضي به قدما ليكون بديلا ناجعا للبترول خاصة و أن الجزائر غنية بالمواقع و الأماكن السياحية شريطة الاعتناء بها.

و استغرب رئيس فيديرالية ترقية السياحة وحماية البيئة كيفية التفكير بالنهوض بالسياحة في الجزائر و هذه الأخيرة تغرق في الفوضى و الأوساخ و القاذورات حتى أمام المقرات و المؤسسات الحكومية، حيث قال في هذا الصدد ” كيف يمكن الحديث عن السياحة و بيئتنا مريضة بالأوساخ”.

كما تساءل أورادي عن توفر المرافق الضرورية في الجزائر لاستقبال السياح الأجانب في حالة حطِهِمْ بالبلاد و مدى استعدادها للتكفل الأمثل بهم سواء من حيث الايواء أو حتى من باقي المرافق الأخرى.

بالمقابل، استبعد ضيف “الموعد اليومي” وجود مافيا تسيطر على قطاع السياحة و تعرقل نهوضه، مؤكدا في ذات الصدد أنه لا بد من تظافر جميع الجهود بدءا من الشعب الى الحكومة من أجل الرقي بالسياحة الجزائرية و جعلها مرآة تعكس صورة الجزائر بين البلدان.

 

 

 

 

للجزائر أماكن سياحية للغاية تنتظر الاستغلال

أوضح رئيس فيدرالية ترقية السياحة وحماية البيئة لولاية بومرداس و رئيس الديوان السياحي كاب جنات  و عضو بالمنظمة العالمية الخضراء  احمد ورادي عند نزوله ضيفا على منتدى الموعد اليومي أن للجزائر أماكن سياحية للغاية تنتظر الاستغلال  في ظل أن السياسة الجزائرية المنتهجة  في الميدان السياحي ضعيفة جدا و هذا رغم  وجود المؤسسة الوطنية للدراسات السياحية و مقرها بسيدي فرج إلى جانب الوكالة الوطنية للتنمية السياحية و ترسانة من القوانين غير أنها في ارض الواقع غائبة تماما و وصفها احمد ورادي بالحبر على ورق

 

الحديث عن السياحة شعار مناسباتي في ظل غياب سياسة وطنية

وتأسف  احمد ورادي عن عدم تفعيل تعليمة وزير الداخلية التي تحمل رقم 3-4-5 الصادرة بتاريخ 9 ماي 2016 التي تنص على كيفية إنشاء المخيمات الصيفية و استغلالها  إلا أن هذه التعليمة التي أرسلت إلى ولاة الجمهورية للتنفيذ  بقيت إلى الوقت الحالي بدون تفعيل من قبل الولاة ورؤساء البلديات و خاصة و موسم الاصطياف على الأبواب  و ارجع ذات المتحدث المشكل إلى غياب سياسة وطنية للنهوض بالقطاع السياحي بالجزائر مشيرا أن الحديث عن السياحة أضحى كشعار مناسباتي يذكر إلا في اليوم العالمي للسياحة  و اليوم العربي للسياحة فقط وشدد احمد ورادي على ضرورة وضع دفتر شروط مبرم بين وزارة الداخلية و الجماعات المحلية و وزارة السياحة و كذا وزارة الفلاحة و العمل بالتنسيق من اجل النهوض بالقطاع السياحي في الجزائر.

 

المحميات في الجزائر في حالة كارثية

كشف رئيس فيدرالية ترقية السياحة وحماية البيئة لولاية بومرداس احمد ورادي أن المحميات في الجزائر تعاني من تأخر كبير من حيث الترتيب و العناية بها  ناتج عن تقسيم غير عادل بكون أن بعض المناطق المحمية تابعة لوزارة الفلاحة و بعض المحميات الأخرى تابعة إلى وزارة السياحة والبعض الأخر منها تابعة إلى البلديات و بالتالي يصرح المصدر أن في ظل غياب تنسيق بين تلك الوزارات بقيت هذه المحميات تعيش حالة كارثية  معرضة لكل أنواع الإهمال والتسيب و أمام كل هذا يناشد احمد ورادي السلطات المعنية بإعادة النظر في التقسيم و إنشاء لجنة وطنية تعمل بالتنسيق مع كل من وزارة السياحة ووزارة الداخلية والجماعات المحلية لتصنيف المناطق ذات التوسع السياحي إلى جانب ترتيب المحميات و كذا النهوض بالقطاع السياحي في الجزائر بوضع آليات وميكانيزمات من شانها تحريك عجلة التنمية السياحية بالجزائر.

                 

 

 

 

السياحة في الجزائر “موسمية” بسبب بيروقراطية الادارة

السفارات والقنصليات دورها باهت في تسويق الصورة السياحية للجزائر

 

وصف أحمد أورادي رئيس فيدرالية ترقية السياحة وحماية البيئة لولاية بومرداس عضو في المنظمة العالمية الخضراء ورئيس ديوان ” كاب جنات” السياحة في الجزائر بالموسمية نظرا للبيروقراطية المستشرية في معالجة ملفات المستثمرين الذين ينون تجسيد مشاريع هامة عبر الكثير من الولايات التي تفتقد لهياكل قاعدية .

قال احمد أورادي لدى نزوله ضيفا في منتدى الموعد اليومي بأن الامور والمعطيات غير مشجعة بتاتا للنهوض بقطاع السياحة بالجزائر بالنظر الى العراقيل الادارية الجمة التي تضعها الادارة المحلية عقبة أمام العديد من المستثمرين الذين تقدموا بملفات لإنشاء وكالات سياحية بنية تدعيم قدرات هذا القطاع الذي يشكوا نقائص لا تعد ولا تحصى .

وبالحديث عن السياحة في الجزائر وإشكالاتها (ما بين العراقيل والجهود) سيما الدور المتعلق بالسفارات والقنصليات الذي يعتبر دورا مهما ومهما جدا في تسويق الصورة السياحية الداخلية للبلاد اعتبر المتحدث أن هذا الدور ظل وما يزال باهت ولا أثر له على أرض الواقع في ظل المشاكل الصعبة في الحصول على تأشيرة الدخول للجزائر وهنا يعتقد المتحدث بان الحصول على تأشيرة للندن أسهل بكثير من الحصول على تأشيرة لدخول الجزائر فكيف- يتساءل يتم النهوض بواقع قطاع السياحة بالجزائر ..؟

 

 

تحدث عن 5 مرامل كبيرة تنشط بدون رخصة على مستوى وادي سيباو

العشرية السوداء تركت فراغا أمنيا استغلته مافيا الرمال

تراجع نهب الرمال تزامنا مع التغييرات في اعلى هرم الدرك الوطني

 

 

سجل الناشط البيئي اورادي تراجع نشاط نهب الرمال على مستوى الجهة الشرقية في العاصمة و تحديد في كل من شواطئ بومرداس و  وادي سيباو منذ حوالي سنتين ، ما يعني استنادا الى “التوقيت” الذي اشار اليه ضيف “الموعد اليومي”انه  يتزامن مع التغييرات التي طرأت في قيادة جهاز الدرك الوطني بتعيين اللواء مناد نوبة خلفا للفريق بوسطيلة، و تعامل الجهاز بأكثر صرامة و جدية مع نهب الرمال الذي عرف اوجه في فترة القائد السابق للدرك الوطني.

و يقع ملف محاربة نهب الرمال ميدانيا من صلاحيات الدرك الوطني بحكم  طبيعة المناطق التي ينشط بها ، تعني البلديات ذات الطابع الريفي و الساحلي ، بحكم ان نقل هذه الرمال سيمر عبر حواجزه المنصبة في كل مداخل و مخارج المناطق التي تشهد هذا النشاط في ولايات شرق العاصمة.

و اكد المتحدث ان ما لا يقل عن 5 مرامل كبيرة تنشط بدون رخصة على مستوى وادي سيباو، وهذه المرامل اصحابها اشخاص معروفين و نافذين ، و هذا يجعل مدراء الري بالولايات المعنية يتهربون من الرد على كل سؤال يتعلق بهذا النشاط ، معتبرا ان هؤلاء عبارة عن “مافيا” بأدق معنى الكلمة ، و سبق له و ان اجرى تحقيقا بخصوص هذا النشاط.

و قدر اورادي كميات الرمال المستخرجة من  الشريط الساحلي ببومرداس  بحوالي 8آلاف طن يوميا في حين يتجاوز ما يتم نهبه من وادي سيباو ذلك بكثير، و ذلك ينجر عنه انعكاسات ايكولوجية خطيرة جدا.

و اوضح  المتحدث الى ان فترة العشرية السوداء تركت فراغا أمنيا استغله هؤلاء لنهب الرمال و تحقيق ثروة على حساب البيئة، و اشار الى ان المنطقة ذات طابع فلاحي و سياحي و اسلاك الامن لم يتفطنوا للأمر لكنهم استدركوه في وقت لاحق.

و اكد اورادي ان نشاط نهب الرمال تراجع منذ قرابة سنتين بفضل القيادة الرشيدة للدرك الوطني التي وضعت استراتيجية لمحاربة هذه الظاهرة و بدأت تظهر في الميدان .