الرئيسية / وطني / استثناء شعبة الآداب، الفسلفة والمسجونين من إعادة “الباك”

استثناء شعبة الآداب، الفسلفة والمسجونين من إعادة “الباك”

تباينت آراء نقابات التربية في تاريخ إجراء البكالوريا التي تقرر إعادتها جزئيا،  حيث هناك من طالب بإعادتها خلال شهر جوان وما بعد عيد الفطر، فيما تعتبر الوزارة الوصية أن أفضل تايخ هو 14 جوان لترك شهري جويلية وأوت عطلة للتلاميذ وأوليائهم مع ضمان تنظيم الامتحان في الصبيحة فقط لفائدة تلاميذ مختلف الشعب باستثناء شعبة الآداب والفسلفة وكذا المترشحين المسجونين.

وتفصل، الإثنين، وزارة التربية الوطنية في تاريخ تنظيم البكالوريا بعد أن اتفقت وزارة التربية والحكومة والشركاء الإجتماعيون في قطاع التربية الوطنية من نقابات وجمعيات أولياء التلاميذ،  عقب اجتماعهم على أن “التوجه العام يتمثل في إعادة تنظيم امتحان البكالوريا جزئيا” في المواد التي ثبت تسريب مواضيعها عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

و في هذا الصدد، أوضح رئيس الاتحادية الوطنية لعمال التربية التابعة للاتحاد العام للعمال الجزائريين، فرحات شابخ، أن ” اللقاء سمح بتأكيد مبدأ تكافؤ الفرص وعدم ضياع حق التلاميذ”، مشيرا إلى أن التوجه العام يسير إيجابيا نحو تأكيد الاقتراحات التي قدمتها نقابات القطاع وجمعيات أولياء التلاميذ والمتمثلة في إعادة البكالوريا في المواد التي ثبت تسريب مواضيعها ونشرها على مواقع التواصل الإجتماعي”.

وأضاف شابخ أن تحديد المواد التي سيتم إعادة تنظيم الامتحان فيها، مرتبط بالتقرير النهائي للتحقيق الذي تجريه مصالح الأمن في هذا الشان” والذي ستكشفه الإثنين وزيرة التربية في ندوة صحفية مشتركة ستعقدها مع الشركاء الإجتماعيين للكشف عن رزنامة الامتحانات. مشيرا إلى أن الشركاء الاجتماعيين قدموا الأحد اقتراحات لتنظيم البكالوريا في الفترة الممتدة ما بين 15 جوان إلى أواخره، مع مراعاة الظروف المناخية لتلاميذ الجنوب.

من جانبه، أكد المنسق الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، مزيان مريان، أنه “سيتم الإثنين ضبط كل التفاصيل المتعلقة بهذا الامتحان حتى بالنسبة للتواريخ التي سيتم فيها احترام الظروف التي سيجري فيها تلاميذ الجنوب هذه الامتحانات”.

ومن جهة أخرى شدد مريان على ضرورة الكشف عن المتسببين في هذه التسريبات ومعاقبتهم بشدة أمام الرأي العام.

 أما الأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين، بوعلام عمورة، فأكد أنه “سيتم الإثنين  تحديد بدقة المواد التي سيتم إعادة البكالوريا فيها”، وبحسبه فإن إعادة الامتحان سيشمل أكثر من 500 ألف تلميذ ، في شعبة العلوم التجريبية  والذين سيعيدون البكالوريا في سبع مواد، إضافة إلى شعبة الرياضيات التي تشترك مع شعبة العلوم التجريبية في مادة الفلسفة واللغات.

أما بالنسبة لشعبة التسيير والاقتصاد وشعبة الأدب واللغات وشعبة الفلسفة والتي لم يمس مواضيعها التسريب فلن يتم إعادة الامتحانات فيها، يضيف عمورة، بعدما طالب “أن يكون مستقبلا لكل شعبة موضوعا خاصا بها في البكالوريا”.

أما رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ، خالد أحمد، فدعا الأولياء إلى “التريث والصبر على إعادة البكالوريا في المواد المسربة والتي سيتم تنظيمها في أقرب الوقت”، خدمة لمصلحة المترشح والمدرسة الجزائرية وطموحهم في التحاق أبنائهم بالجامعة باستحقاق”.

كما طمأن بأن “المواضيع لن يتم تسريبها مرة ثانية”، مشيرا إلى أن الوزيرة “تعهدت بضمان تأمين جيد للمواضيع التي يراد إعادتها”.

وبحسب وزارة التربية، فإن المواد التي عرفت تسريبات فقد مست 4 شعب والتي نكشفها بالتفصيل،  أولها  شعبة العلوم التجريبية حيث تم تسريب مواضيع العلوم الطبيعية – العلوم الفيزيائية – الرياضيات – اللغة الفرنسية – اللغة الانجليزية – التاريخ والجغرافيا – الفلسفة، وفي شعبة الرياضيات تم تسربت مواضيع اللغة الفرنسية – اللغة الانجليزية – التاريخ والجغرافيا – الفلسفة، أما شعبة تقني رياضي: فمست التسريبات اللغة الفرنسية – اللغة الانجليزية – التاريخ والجغرافيا – الفلسفة، في حين أنه وفي شعبة تسيير واقتصاد مست التسريبات  اللغة الفرنسية – اللغة الانجليزية – الاقتصاد والمناجمنت – الفلسفة.

كما مست التسربيات شعبة اللغات الأجنبية في مواد التاريخ والجغرافيا – اللغة الألمانية، في حين سلمت شعبة آداب وفلسفة من التسريبات حيث  لم يتم تسريب أي موضوع للشعبة، هذا فيما  يبقى القرار الأخير للوزارة في مسألة الفصل في المواد المعنية بالإعادة طبقا لتحقيقات الجهات الامنية، علما أن الوزارة فصلت في شأن عدم إعادة اليوم الاول من البكالوريا بالنظر إلى أن الادب  العربي والشريعة لم تتسرب مواضيعهما.