الرئيسية / وطني / استدعاء 20 ألف أستاذ أودعوا ملفات التقاعد للتدريس في سبتمبر
elmaouid

استدعاء 20 ألف أستاذ أودعوا ملفات التقاعد للتدريس في سبتمبر

 من المنتظر أن تقوم مختلف مديريات التربية بالرد على التقاعد النسبي وعلى 19 ألف و700 موظف في قطاع التربية أودعوا ملفاتهم للاستفادة من هذا الامتياز، بداية من سبتمبر المقبل، بعد مراجعة ملفاتهم وطلباتهم من مديريات التربية، لتكون الدفعة الأخيرة للمستفيدين من التقاعد المسبق الذي سيتم إلغائه مطلع سنة 2017،

 

هذا فيما أجبرت وزارة التربية أزيد من 19 ألف و700 أستاذ وموظف بقطاع التربية الوطنية أودعوا ملف تقاعدهم النسبي على الالتحاق بمناصبهم في سبتمبر المقبل، ومواصلة مهامهم إذا لم يتم التحاق الأساتذة الجدد بمناصبهم أو تسجيل حالات العطل طويلة المدى والوفيات وعطل المرض والأمومة، لتسجل بذلك الوزارة الوصية 96 بالمائة من طلبات الإحالة على التقاعد النسبي أودعت نهاية شهر أكتوبر 2015 لدى مديريات التربية ليتم معالجتها، على أن يتم الرّد عليها قبل الدخول المدرسي المقبل لتصبح مناصبهم شاغرة.

للإشارة، سيكون 21 أوت الجاري تاريخ دخول جميع المسؤولين من إداريين ومدراء المؤسسات التربوية، و31 أوت لالتحاق الأساتذة، عبر كافة ولايات الوطن تحضيرا للدخول المدرسي 2016 – 2017، وستسهر الوزارة خلال الموسم المقبل على رقمنة القطاع التي ستظهر نتائجه الملموسة الأولى في ظرف أقل من سنة واحدة، مؤكدة أن الدخول المدرسي القادم سيتميز بالحكامة الجوارية وتطبيق ميثاق أخلاقيات قطاع التربية الموقّع من الشركاء الاجتماعيين، كما أن الوزارة من جهة أخرى أجرت مباحثات مع الشركاء الاجتماعيين بخصوص إشكالية التقاعد على مستوى قطاع التربية لا سيما التقاعد المسبق.

وتكشف الأرقام أن ما يزيد عن 10 آلاف أستاذ يخرجون سنويا للتقاعد بقطاع التربية الوطنية، ومع القرار الجديد للحكومة، فإنه ينتظر أن يقلص هذا الرقم بعد اعتماد رسميا، وفي جانفي المقبل التقاعد بـ 60 سنة، بعد أن أسندت الحكومة في طرحها إلى كون الأمل في الحياة (متوسط العمر) في الجزائر يمتدّ اليوم إلى 77 سنة وليس 40 سنة مثلما كان عليه الحال خلال سنوات الستينيات، ما يجعل من العمال قادرين على البذل والعطاء، يضاف إلى ذلك العجز الكبير الذي يشهده الصندوق الوطني للتقاعد.

وبعد أن صادق مجلس الوزراء على هذه الإجراءات الجديدة، لم يبق للأساتذة إلا الأمل في أن يبطل البرلمان هذا القانون وعدم التصويت لاعتماده، أو أن تستطيع الاحتجاجات التي سينظمها رفقة زملائه في أن تجبر الحكومة على العدول عن هذه الإجراءات الجديدة.

وينتظر ألا يعرف الموسم الدراسي المقبل أي تسجيل لاستقالات الأساتذة وتخلي البعض منهم عن مناصبهم مع الدخول المدرسي المقبل 2016-2017 مثلما شهده القطاع خلال السنوات الماضية سيما السنة الدراسية 2015 – 2016 الذي أرجعته إلى عدم ضبط الاحتياجات بنفس الطريقة التي تمت قبل إجراء مسابقة االتوظيف لـ 30 أفريل الماضي لفائدة أزيد من 28 ألف منصب مالي، ما سبّب ارتفاع عدد الأساتذة المتعاقدين فيما بعد بسبب عدم ضبط عدد المحالين على التقاعد والوفيات وحالات المرض.