الرئيسية / محلي / استسلموا لمافيا الصهاريج.. الجفاف يفتك بسكان أحياء هراوة

استسلموا لمافيا الصهاريج.. الجفاف يفتك بسكان أحياء هراوة

خرج سكان عدة أحياء ببلدية هراوة الواقعة شرق العاصمة عن صمتهم إزاء الحرمان غير المقبول من المياه الذي سلط ضدهم  وتجاهل  ضرورة الالتزام بالبرنامج المعلن في مواعيد توزيع المياه بحيث لم تزر هذه المادة الحيوية بعض الحنفيات لأكثر من شهرين وأحياء أخرى لا تستفيد بعد أيام من الحرمان الا لمدة ساعة واحدة فقط وفي ساعات متأخرة من الليل ،الأمر الذي افقدهم صبرهم متهمين المؤسسة المعنية والسلطات المحلية بالتنصل من مسؤولياتها سيما وان الكثيرين يقتنون صهاريج المياه باثمان باهضة بعدما استلموا لمنطقة اصحابها الذين يستثمرون دائما في الازمات .

احتج سكان هراوة الذين يرافعون بشكل يومي لأجل التزود بالمياه من الوضع الذي يتواجدون عليه مطالبين بتطبيق رزنامة التوزيع المتفق عليها مع البقاء على سيلان المياه لفترة تسمح للعائلات بقضاء حاجياتها سيما وان الكثيرين استغربوا لاكتفاء القائمين بالعملية بساعة واحدة فقط سيما وان اغلب عمليات إطلاق المياه تكون في ساعة متأخرة من الليل ،منهم سكان عين الكحلة خاصة حي الإقامة و الأحياء المجاورة الذين اشتكوا أزمة حادة و غياب الماء عن حنفياتهم لأكثر من شهر ما يجعلهم يقتنون صهاريج المياه ب 1500 دج في اجراء يضطرون اليه دوريا رغم تدهور قدرتهم الشرائية مع غلاء كثير من المواد التي يقتنونها ،مرغمين بذلك على مسايرة منطق أصحاب الصهاريج الذين يقتنصون مثل هذه الفرص لتحقيق الربح غير المشروع ،محذرين من وقوع انزلاق لهذا السبب خاصة مع الدخول الاجتماعي ومتطلباته،كما تحدث سكان حي مزرعة اعمر بوظهر المعروفة بحي جاندي عن انقطاع للمياه لأكثر من ستة أشهر وأنهم يضطرون للجوء إلى الابار شأنهم في ذلك شان حي كيحل بشير واولاد العربي، اما حي الورود فحدث ولا حرج إذ حرموا منه لأكثر من شهر وقبلها وطوال فترة الصيف استفادوا منه ثلاث مرات فقط وكان ذلك بعد منتصف الليل ، وكذا حي 150 مسكن الذين حرموا منه منذ 15 ماي وآخرين منذ العيد ،وطالب الكثيرون بالالتفات إلى الأطفال وكبار السن الذين يكونون في أمس الحاجة لهذه المادة .

وحسب السكان فإن وعود السلطات إزاء مواعيد التوزيع التي من المفروض ان تكون كل يومين قد سقطت في الماء وأنهم يعيشون أصعب صائفة بحكم ارتفاع قياسي في دراجات الحرارة و شح المياه  ووجود مرض يحتاج ال. تعقيم مستمر ،منبهين الى انهم على وشك الدخول المدرسي الذي تحتاج فيه المؤسسات التربوية إلى التنظيف المستمر ،مشددين عليها ضرورة التحرك.

إسراء أ