الرئيسية / مجتمع / استشارات طبية…. أعاني من ألم في الرقبة، فكيف أعالج ذلك؟
elmaouid

استشارات طبية…. أعاني من ألم في الرقبة، فكيف أعالج ذلك؟

انتابني ألم مفاجئ في رقبتي، صحيح أني أستطيع تحريك رقبتي في كل الاتجاهات، ولكني أشعر خلال ذلك بألم شديد فيها، وخصوصا بعد الاستيقاظ من النوم، وبقيت على هذا الحال لفترة حتى شعرت بألم في منطقة

الترابيس وقت الاستيقاظ، فقمت بعمل أشعة رنين على فقرات الرقبة، وكانت النتيجة وجود شد في العضل أثّر على تغيير شكل العمود الفقري في الرقبة.

أخذت علاجا، ولكن لم يكن له تأثير، وقد تابعت مع عدة أطباء عظام وأعصاب، ولم يصفوا لي سوى المسكنات، فهم يقولون بأني لا أشكو من شيء.

مع العلم أن العضلة اليمنى في الرقبة دائما ما تكون مشدودة، ولكن الألم عادي ويمكنني تحمله، فبقيت سنة ونصف أتنقل بين الأطباء دون نتيجة.

في الأسبوعين الفائتين كنت أشعر بتنميل عند الاستيقاظ في 4 أصابع من اليد، وأحيانا في النهار، فقمت بعمل أشعة رنين، وكنت النتيجة نفسها بأن لدي شد في الرقبة وتغير في شكل فقرات العمود الفقري.

مع العلم أنه في وقت ألم الرقبة ظهرت غدد لمفاوية صغيرة الحجم، ومنذ سنتين وأنا أتابع ويخبروني بأنها طبيعية، وليس لدي أي مشكلة في الدم، فبماذا تنصحوني؟ وما هو علاج حالتي؟

وللعلم، فإني أقوم بعمل تمارين للرقبة ولا زلت أشعر بالتعب.

يوسف. س

الجواب

إن العقد الليمفاوية الصغيرة الحجم هي طبيعية، ولا تشغل بالك فيها، فهناك ما يقارب 600 عقدة ليمفاوية في الجسم موزعة على أماكن متعددة من الجسم.

أما الرقبة: فما تشكو منه هو شد عضلي، لذلك يظهر في الصورة أن هناك استقامة في العمود الفقري، ولا يوجد هناك أي ديسك أو سبب آخر للألم، وهذا الشد العضلي شائع ويستمر في بعض الأحيان لسنوات عديدة إن لم يتم معرفة سببه وعلاجه.

وفي معظم الأحيان يبتدئ بسبب وضعية معينة للرقبة، كأن يحني الإنسان رقبته في اتجاه معين، كمن يجلس على الجوال فترات طويلة سواء بالكلام أو إرسال رسائل، أو منحني الرأس على الكمبيوتر في العمل، أو أن تكون المخدة مرتفعة أو منخفضة، أو أن يكون هناك تيار بارد في البيت أو العمل مباشرة على منطقة في الرقبة.

 

والعلاج يكون:

– بالانتباه إلى الوضعية التي تزيد من الأعراض، وتجنبها.

– ومن ناحية أخرى هو إجراء علاج طبيعي ولفترة طويلة، وتقوم أنت بوضع كمادات ساخنة على الرقبة، وإجراء تمارين مثل التي يجريها لك المعالج الطبيعي، وهي تمارين استطالة للعضلات، وعودة الأمور للوضع الطبيعي قد يأخذ فترة طويلة؛ لأنه كلما زادت الفترة التي بقي فيها الشد في العضلة، فإنه يأخذ فترة طويلة حتى تعود الأمور إلى الوضع الطبيعي.