الرئيسية / مجتمع / استشارات طبية….. أعاني من القولون العصبي، وأخشى الأعراض الانسحابية للدواء
elmaouid

استشارات طبية….. أعاني من القولون العصبي، وأخشى الأعراض الانسحابية للدواء

السؤال

أصبت بتقلصات وألم في المعدة وعسر هضم وارتجاع المريء ونزول مخاط أبيض مع البراز وتقلب الإخراج من إسهال إلى إمساك.

ذهبت إلى الأطباء، وتم تشخيص الحالة أنها قولون عصبي وهضمي، وأخذت العلاج لمدة أربعة شهور، واختفت الأعراض، ثم عادت قبل سنتين ونصف، فراجعت الطبيب، وتم صرف العلاج، واستخدمته شهرا، علما أن الأعراض هي الخمول وحرارة في الجسم تصعد وتنزل من المعدة إلى الصدر، والشعور بانتفاخ وشد القولون، وإحساس بالموت، والشعور بالراحة عند خروج الغازات، وتختفي الأعراض مع استخدام علاج “…”، والذي أستخدمه منذ سنتين ونصف، بمعدل حبتين يوميا.

العلاج سبب لي تضخم الثدي وضعف الانتصاب، فذهبت للمشفى، وعملت تحاليل شاملة للدم والقلب والغدة الدرقية والكلى، وفحص الفيتامينات وجرثومة المعدة، وكانت النتائج كلها سليمة، وتم التشخيص أنه قولون، وتم صرف علاج “…50” حبتين صباحا ومساء، وفيرين حبتين صباحا ومساء، وحبوب مضغ لطرد الغازات.

علما أني لم أستخدم هذا العلاج إلا الآن، فأنا خائف من “….” ومتوتر جدا، وخائف من ترك “…” أن يسبب لي أعراضا، فهل يسبب أعراضا جانبية بعد التوقف عنه؟

 

طلال .د

الجواب

 

القولون العصبي له شقان، الشق الأول: نفسي ومرتبط بالحالة المزاجية المتوترة والقلقة، والشق الثاني: له علاقة بالوجبات الحارة والتوابل والأطعمة عالية الدسم وقليلة الألياف وقليلة السوائل، وقد تؤدي حساسية الجسم للمخبوزات المصنوعة من القمح في بعض الأحيان إلى الشعور بالانتفاخ وزيادة الغازات وتقلصات القولون، ولذلك لا مانع من تجربة التوقف عن تناول المخبوزات والحلويات المصنوعة من القمح لمدة 10 أيام، وملاحظة الفرق، وهل حدث تحسن في الأعراض من عدمه؟

والشعور بالانتفاخ وأصوات البطن وخروج الغازات له علاقة بعسر الهضم، وربما وجود طفيليات في البطن مثل الجارديا والأميبا، ولذلك من المهم فحص البراز لثلاث مرات متتالية للبحث عن تلك الطفيليات وعلاجها، وحبوب “…” أو “…” هي حبوب لتنظيم حركة الأمعاء والقولون، وتأثيرها في علاج القولون ثانوي، ولا خوف من التوقف عن تناولها، ويمكنك التوقف عن تناولها إذا تسببت لك في مضاعفات جانبية.

ومن المهم بالإضافة إلى ذلك تغيير نظام غذائك بعدم تناول بعض الأطعمة التي تساعد في تكون الغازات، مثل الملفوف والبروكلي والقرنبيط والمشروبات الغازية، مع الحرص على تناول ألياف طبيعية في الطعام؛ للتخلص من الإمساك، مثل تناول الخضروات المطبوخة كالكوسة والملوخية والبامية، والأعشاب الخضراء، مثل الخس والشبت والبقدونس.

وتناول أقراص الخميرة قبل الوجبات يفتح الشهية ويساعد على الهضم؛ لاحتوائها على بعض الخمائر، وتناول عصير اللحاء الداخلي لنبات الصبار غاية في الروعة في علاج الإمساك عند خفقه في الخلاط مع القليل من العسل والليمون، مع الإقلال قدر الإمكان من شرب الشاي والقهوة؛ لإحتوائها على مواد تؤدي إلى الإمساك، وتجنب التوابل الحارة.

ولعلاج القولون يمكن تناول حبوب “…” قرصان ثلاث مرات يوميا قبل الأكل، ويمكن تناول خليط مكون من مطحون الكمون والشمر والينسون والكراوية والهيل وإكليل الجبل والقرفة والنعناع، وإضافته إلى السلطات والخضار المطبوخة مع زيت الزيتون أو شربه مغليا مثل الشاي، وهذا يساعد كثيرا في التخلص من الغازات والانتفاخ والمغص ، وتناول حبوب “…” يوميا قرصا واحدا لعدة شهور، يحسن الحالة المزاجية ويساعد في علاج القولون، لأنه يعمل على ضبط الشق النفسي الذي يؤدي إلى تهييج القولون، فلا بأس من تناوله، مع المصالحة مع النفس وتغذية الروح كما نغذي الجسد من خلال الصلاة على وقتها وبر الوالدين وقراءة ورد من القرآن والدعاء والذكر، وممارسة الرياضة بشكل منتظم خصوصا المشي والركض، كل ذلك يحسن الحالة المزاجية، ويصلح النفس مع البدن.