الرئيسية / مجتمع / استشارات طبية.. أهم أسباب تأخر حدوث الحمل

استشارات طبية.. أهم أسباب تأخر حدوث الحمل

السؤال:

عملت تحليل ثاني يوم الدورة مرتين -والحمد لله- كان طبيعيا، وعملت تحليل يوم 21 من الدورة -والحمد لله- طبيعية، ولم تعطني الطبيبة  أي منشط، فذهبت إلى طبيبة ثانية في الشهر الماضي، وعندما شاهدت كل التحاليل وحتى تحليل زوجي، كل شيء طبيعي -ولله الحمد-.

نصحتني بالكلوميد حبتين باليوم لمدة 6 أيام، بعد أن انتهت الدورة، وفي اليوم العاشر منها ذهبت وعملت فحصا للبويضات، والحمد لله- 2 بحجم 21 والثانية 22 فقالت: يجب أن تأخذي هذه الإبرة، تضرب بالقرب من السرة، وقالت على أن نحدد وقت نزول البويضة، -والحمد لله- صار الجماع بعد 12 ساعة، وبعد 36 ساعة حسب إرشادات الطبيبة.

لكن الآن أحس بنزول سوائل كثيرة، هل لقحت البويضة أم لا؟ وكيف أعرف؟ ومتى أحلل؟ وقالت الطبيبة: إذا لم يحدث الحمل نعمل التلقيح الاصطناعي، ونحن غير متمكنين ماديا، وهو مكلف.

 

سعاد .ش

 

الجواب:

تبدو الإستجابة عندك للمنشطات جيدة -والحمد لله-، ولكن أحب في البدء أن أؤكد لك على ضرورة أن يكون قد تم عمل تصوير ظليل للرحم والأنابيب للتأكد من نفوذيتها، وذلك قبل تناول المنشطات.

بالطبع الإفرازات المهبلية تزداد عند حدوث الحمل، لكنها تزداد أيضا عند تناول المنشطات، لذلك لا يمكن التنبؤ من خلال وجودها فقط هل حدوث حمل أم لا، ولمعرفة هل حدث الحمل في هذه الدورة أم لا, يمكن عمل تحليل يسمى B-HCG، بعد 10 أيام من تاريخ أخذ إبرة التفجير, فهو تحليل حساس جدا, فإن كان التحليل إيجابيا, فهذا يدل على حدوث الحمل, ونبارك لك به, ونسأل الله عز وجل أن يتمه على خير، وإن كان سلبيا, فهنا أدعوك إلى التحلي بالصبر وعدم اليأس, بل يجب تكرار محاولة التنشيط ثانية بنفس الجرعة التي تم تناولها, مع أخذ إبرة التفجير, ويمكن تكرار محاولة التنشيط بالكلوميد ست دورات شهرية متتالية, فإن لم يحدث الحمل -لا قدر الله- فهنا يمكن البدء بالتنشيط عن طريق الإبر لمدة ستة أشهر أخرى, وذلك قبل اللجوء إلى أي إجراءات أخرى, مثل الحقن داخل الرحم أو غيره.

إن نسبة حدوث الحمل في كل شهر وفي أحسن الظروف هي تقريبا 20 % فقط, لكنها نسبة تراكمية أي أنها تزداد مع مرور الوقت وتكرار التنشيط, لذلك أكرر لك بضرورة الاستمرار بالأخذ بالأسباب, مع التحلي بالصبر والتفاؤل والإيمان بأن الذرية هي رزق من الله عز وجل.

 

د / عمر .ش