الرئيسية / مجتمع / استشارات طبية… هل إصابة غضروف الفقرات سبب التعب والأرق والخمول؟
elmaouid

استشارات طبية… هل إصابة غضروف الفقرات سبب التعب والأرق والخمول؟

عمري 35 سنة، متزوج وعندي 3 بنات، متزوج منذ 10 سنوات، وخلال مدة زواجي كنت أمر بحالة عصبية شديدة، ومعروف عني أني عصبي جدا، وأتعالج من القولون العصبي، وأنا أعمل مساعد مهندس، وأتحمل ضغوطا

في العمل كثيرا، وأحب السهر، وأحب قيادة السيارة جدا ولمدة طويلة.

أصبت بمرض الحمى المالطية، وتعالجت منها منذ حوالي 6 سنوات، وأتعالج من مرض الصدفية، منذ حوالي 6 أشهر شعرت بتعب عام، وأرق، وخمول، وضعف، ودوخة، وعملت التحاليل والأشعات اللازمة للرقبة، وظهر عندي غضروف في الفقرة الخامسة والسادسة، وأخذت حقنتين كرتوزون موضعي في الرقبة والكتف الأيسر، ولكن دون فائدة.

أغمي علي في موقع عملي، ولكن كنت أشعر بما يدور حولي، ولكني أشعر دائما برعشة في أنحاء جسمي، وهبوط عام، ودوار يصل لدرجة الإغماء لثوانٍ، ولكني أفيق منه، وأشعر بألم مثل الصداع خلف الرأس، وأحيانا أشعر ببرودة في الأطراف.

كل التحاليل من الغدة، وكشف الأذن والأنف سليمة، وفي الليل وقبل النوم بقليل أشعر بانسداد في أنفي، ولا أستطيع التنفس منها، وكثيرا أشعر بشيء داخل أذني، لدرجة أني أقوم بحكها، ولكن ما يتعبني ويؤثر على أداء عملي الخمول العام للجسم، وعدم القدرة على الوقوف كثيرا، والدوخة.

فضيل. ب

الجواب

تلعب مشكلة الغضروف دورا كبيرا في تفاقم الأعراض التي تعاني منها، لكن بعض هذه الأعراض لا علاقة لها بالغضروف، فمشكلة التدخين في منطقة مرتفعة قليلة الأكسجين نسبيا؛ يمكن أن تلعب دورا كبيرا في مشاكل النوم، وانسداد الأنف، وصعوبة التنفس أثناء النوم، وبالتالي الإرهاق المزمن، والأعراض التي تعاني منها أثناء النهار، وهي تعكس وضعك أثناء الليل، سواء بالسهر لفترات طويلة، أو صعوبات النوم.

كما أن مشاكل الأنف والأذن يمكن أن يكون لها تأثير على الأعراض، لذا عليك بمعالجة الغضروف بصورة مناسبة، بحسب الأعراض، باستشارة طبيب متخصص، كما عليك بمراجعة طبيب متخصص في مجال الأنف والأذن والحنجرة، وقد يصف لك مضادات للحساسية، وبخاخ الأنف، مما يساعد على تحسين النوم، كما يمكن أن يكشف على الأذن، ويتأكد من أنها لا تلعب دورا في الدوار الذي تحس به، وهناك علاج لهذه المشكلة باستخدام تمارين محددة، وأقراص “…”.

أما العامل الأهم بالنسبة لك فهو تغيير نمط حياتك غير الصحي، فعليك بالإقلاع التام عن التدخين، وممارسة الرياضة، والإكثار من تناول المياه، والأكل الصحي، وراحة الجسم، بتنظيم النوم، والبعد عن التوتر، والإكثار من الذكر، وقراءة القرآن، وتمارين الاسترخاء، بالإضافة إلى اتباع نصائح الأطباء، وبعون الله سيتغير الأمر بشكل كبير.