الرئيسية / دولي /  استشهاد 2079 طفلا و إصابة 13 الف طفل منذ انتفاضة الأقصى

 استشهاد 2079 طفلا و إصابة 13 الف طفل منذ انتفاضة الأقصى

كشف تقرير لوزارة الإعلام الفلسطينية عن أرقام صادمة لعدد الأطفال الفلسطينيين الشهداء منذ انطلاق “انتفاضة الأقصى” عام 2000 حتى اليوم،

حيث بلغ عددهم 2079 طفلا شهيدا.واوضح التقرير تعرض أطفال فلسطين، فى اليوم العالمى للطفل الذى يصادف اليوم الأول من جوان إلى انتهاكات الاحتلال الإسرائيلى بحق المستوطنين فى جميع محافظات فلسطين.

واستعرض التقرير الصادر من هيئة إعلام الطفل فى وزارة الإعلام أبرز تلك الانتهاكات بحق الطفولة الفلسطينية منذ بداية انتفاضة الأقصى التى انطلقت فى 28 سبتمبر عام 2000.ومنذ بداية انتفاضة الأقصى وحتى نهاية ماي 2016 استشهد 2079 طفلا، وجرح أكثر من 13000 طفل، واعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 12 الف طفل.وتعرض 95% من الأسرى الأطفال للتعذيب والاعتداء خلال اعتقالهم، الذى يتم بعد منتصف الليل، حيث يقوم جنود الاحتلال بعصب أعينهم وربط أيديهم، قبل انتزاع اعترافات منهم بالإكراه فى غياب محامين أو أفراد العائلة أثناء الاستجواب.ويعتقل الاحتلال سنويا نحو 700 طفل من محافظات الضفة الغربية وغزة، بحجة الاخلال بالنظام العام وإلقاء الحجارة على قوات الاحتلال والمستوطنين، فيما يتعرض طلبة المدارس إلى انتهاكات على الحواجز العسكرية المقامة على مداخل المدن والقرى والمخيمات.ويواجه الأطفال أيضا مشاكل الفقر المتفشى، بسبب تردى الوضع الاقتصادى، والحصار المستمر خاصة فى قطاع غزة، مما يضطر الكثير منهم إلى ترك مدارسهم والتوجه إلى سوق العمل.وبحسب تقرير للجهاز المركزى للإحصاء الفلسطينى لعام 2013، فقد بلغت نسبة الأطفال الفلسطينيين الملتحقين بسوق العمل من الفئة العمرية (10- 17 ) عاما نحو 4.1%، فيما أشار تقرير أخر لوزارة العمل إلى أنه يوجد 102 ألف طفل فلسطينى تحت سن 18 عاما فى سوق العمل، فى حين بلغ عددهم عام 2011 نحو 65 ألف طفل.وحسب إحصائيات مركز “معا” الفلسطينى يعمل 10 آلاف إلى 20 ألفا من العمال الفلسطينيين فى مستوطنات الأغوار الزراعية، بينهم ما نسبته (% 5,5) من الأطفال (13- 16) عاما، يعملون من 7 إلى 8 ساعات يوميا، ويتقاضون أجرا يضاهى ثلث الحد الأدنى للعامل الإسرائيلى.وتعد الظروف القاسية التى يواجهها الطلاب فى مدارسهم السبب فى انتشار هذه الظاهرة، فالمدارس فى الأغوار تعانى من نقص حاد فى التمويل وغياب المرافق الكافية، وغالبا ما تقع بعيدا عن منازل الأطفال، الذين يتركون مدارسهم من دون أى بديل سوى العمل. ويعمل معظم الأطفال بصورة غير رسمية، ولا يحصلون على أية فوائد وسط ظروف عمل غير آمنة.كما تعمل سياسات الاحتلال على تكريس وضع اقتصادى خطير فى الأغوار، وتدفع الأطفال الفلسطينيين لترك مدارسهم، والتخلى عن أحلامهم، ودخولهم سوق العمل قبل الأوان، مقابل أجور زهيدة، ومثل هذه الأعمال المهينة تؤثر سلبا على تطور ونمو الطفل.ويعيش 85% من أطفال القدس تحت خط الفقر، وبحسب جمعية “حقوق المواطن” الفلسطينية، فإن عدد سكان مدينة القدس الشرقية يبلغ 371.844 مواطنا، يعيش 79% من هذا العدد تحت خط الفقر نتيجة السياسات وإجراءات الاحتلال بحقهم.وفي السياق أكد الرئيس الفلسطينى محمود عباس أهمية دعم المجتمع الدولى، والعربى للمبادرة الفرنسية وإنجاحها من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود عام 1967